"زمن الكورونا": دراجات "الديلفري" في غزة تتحول إلى وسيلة نقل عمومية

19 سبتمبر 2020 - 17:05
صوت فتح الإخباري:

يتلقى الشاب سعيد شاهين الذي يمتلك دراجة نارية عشرات الاتصالات الهاتفية يومياً، لتوصيل احتياجات المواطنين إلى منازلهم في ظل حالة الحظر السارية في محافظة شمال غزة.
ويتمكن "شاهين" وغيره من الشبان العاملين في مكاتب التوصيل "الديلفري" من اختراق حواجز الشرطة لتلبية احتياجات المواطنين المحجورين في المناطق المغلقة التي تمنع فيها الحركة.
قال في حديث لـ"الأيام" إنه يعمل لمدة تزيد على 13 ساعة يومياً في توصيل طلبات الزبائن من محال البيع إلى منازلهم، مشيراً إلى أن غالبية الاحتياجات تتطلب جهداً خصوصاً في حالة شرائها من محلات السوبرماركت.
وشجعت كثرة طلبات التوصيل شباناً آخرين على ممارسة تلك المهنة المستجدة فهناك من سارع الى اقتناء دراجات هوائية.
ويفضل أصحاب الدراجات الهوائية نقل احتياجات المواطنين خفيفة الوزن دون الالتفات لتوصيل الخضروات على سبيل المثال.
قال الشاب وائل منصور (18 عاماً) إنه استعار دراجة أحد أقربائه وبدأ بالعمل في تلك المهنة منذ بداية الأزمة.
وأضاف لـ"الأيام"، أنها وفرت له عملا مؤقتا ساعده في تمرير الوقت أولاً، ومن ثم كسب مبلغ محدود من المال.
ويتلقى هؤلاء الشبان ما بين ثلاثة إلى خمسة شواقل على كل توصيلة وذلك بحسب كمية الطلبية أو المسافة الجغرافية.
وكانت جهات مختصة أعلنت عن أرقام هواتف لهؤلاء العاملين في مجال "الديلفري"، فيما عمل العشرات بالتنسيق مع محال السوبر ماركت ومحال بيع الخضروات.
توصيل أشخاص
لكن المثير في مهنة التوصيل هو قيام أصحاب الدراجات النارية بتوصيل أشخاص من مكان إلى آخر نظراً لشح حركة المواصلات في المناطق الخاضعة للحظر.
فالشاب نضال حميد (30عاماً) من مخيم جباليا يحرص يومياً على التواصل مع أحد أصحاب الدراجات النارية لتوصيله من منزله إلى مكان عمله خارج محافظة شمال غزة.
وقال الشاب "حميد" الذي يعمل في محل لبيع الأدوات الصحية في مدينة غزة، إنه يضطر إلى دفع عشرة شيكل لكل توصيلة، مشيراً إلى أن دفع 20 شيكلاً أو على أقل تقدير 18 شيكلاً يومياً، للتوجه لمكان عمله والعودة منه أمر صعب جداً واستمرار ذلك سيكون غير مجد.
وأضاف لـ "الأيام": "بسبب فصل محافظة شمال غزة عن باقي مناطق القطاع وحالة التخفيف عن مدينة غزة فصاحب العمل أجبرني على الوصول دون الأخذ بعين الاعتبار عدم وجود وسائل مواصلات اعتيادية"، مشيراً إلى أن محاولته التقليل من دفع أجرة المواصلات جعلته يقضي ساعات وهو يسير على الأقدام للوصول لمكان عمله.
وفي ظاهرة جديدة يحاول بعض أصحاب الدراجات النارية التجول في مناطق قد يحتاج فيها البعض لتوصيلة من مكان على آخر.
قال أحدهم الذي فضل عدم نشر اسمه: أستغل وجود دراجتي النارية لكي اكسب بعض المال، مشيراً الى أنه يتلقى شيكلين أو أكثر مقابل كل توصيلة صغيرة داخل المخيم أو لمسافات محدودة.
أضاف لـ"الأيام": ثمة مواقف لمن يرغبون في العمل بهذا الخصوص، ويحاولون الترويج لعملهم في ظل حاجة الناس للتنقل من وإلى محافظة شمال غزة.
ويحاول هؤلاء اختراق حواجز الشرطة بأي حجج أو استخدام طرق بديلة وصغيرة للوصول إلى مقاصدهم.

كتب خليل الشيخ:
يتلقى الشاب سعيد شاهين الذي يمتلك دراجة نارية عشرات الاتصالات الهاتفية يومياً، لتوصيل احتياجات المواطنين إلى منازلهم في ظل حالة الحظر السارية في محافظة شمال غزة.
ويتمكن "شاهين" وغيره من الشبان العاملين في مكاتب التوصيل "الديلفري" من اختراق حواجز الشرطة لتلبية احتياجات المواطنين المحجورين في المناطق المغلقة التي تمنع فيها الحركة.
قال في حديث لـ"الأيام" إنه يعمل لمدة تزيد على 13 ساعة يومياً في توصيل طلبات الزبائن من محال البيع إلى منازلهم، مشيراً إلى أن غالبية الاحتياجات تتطلب جهداً خصوصاً في حالة شرائها من محلات السوبرماركت.
وشجعت كثرة طلبات التوصيل شباناً آخرين على ممارسة تلك المهنة المستجدة فهناك من سارع الى اقتناء دراجات هوائية.
ويفضل أصحاب الدراجات الهوائية نقل احتياجات المواطنين خفيفة الوزن دون الالتفات لتوصيل الخضروات على سبيل المثال.
قال الشاب وائل منصور (18 عاماً) إنه استعار دراجة أحد أقربائه وبدأ بالعمل في تلك المهنة منذ بداية الأزمة.
وأضاف لـ"الأيام"، أنها وفرت له عملا مؤقتا ساعده في تمرير الوقت أولاً، ومن ثم كسب مبلغ محدود من المال.
ويتلقى هؤلاء الشبان ما بين ثلاثة إلى خمسة شواقل على كل توصيلة وذلك بحسب كمية الطلبية أو المسافة الجغرافية.
وكانت جهات مختصة أعلنت عن أرقام هواتف لهؤلاء العاملين في مجال "الديلفري"، فيما عمل العشرات بالتنسيق مع محال السوبر ماركت ومحال بيع الخضروات.
توصيل أشخاص
لكن المثير في مهنة التوصيل هو قيام أصحاب الدراجات النارية بتوصيل أشخاص من مكان إلى آخر نظراً لشح حركة المواصلات في المناطق الخاضعة للحظر.
فالشاب نضال حميد (30عاماً) من مخيم جباليا يحرص يومياً على التواصل مع أحد أصحاب الدراجات النارية لتوصيله من منزله إلى مكان عمله خارج محافظة شمال غزة.
وقال الشاب "حميد" الذي يعمل في محل لبيع الأدوات الصحية في مدينة غزة، إنه يضطر إلى دفع عشرة شيكل لكل توصيلة، مشيراً إلى أن دفع 20 شيكلاً أو على أقل تقدير 18 شيكلاً يومياً، للتوجه لمكان عمله والعودة منه أمر صعب جداً واستمرار ذلك سيكون غير مجد.
وأضاف لـ "الأيام": "بسبب فصل محافظة شمال غزة عن باقي مناطق القطاع وحالة التخفيف عن مدينة غزة فصاحب العمل أجبرني على الوصول دون الأخذ بعين الاعتبار عدم وجود وسائل مواصلات اعتيادية"، مشيراً إلى أن محاولته التقليل من دفع أجرة المواصلات جعلته يقضي ساعات وهو يسير على الأقدام للوصول لمكان عمله.
وفي ظاهرة جديدة يحاول بعض أصحاب الدراجات النارية التجول في مناطق قد يحتاج فيها البعض لتوصيلة من مكان على آخر.
قال أحدهم الذي فضل عدم نشر اسمه: أستغل وجود دراجتي النارية لكي اكسب بعض المال، مشيراً الى أنه يتلقى شيكلين أو أكثر مقابل كل توصيلة صغيرة داخل المخيم أو لمسافات محدودة.
أضاف لـ"الأيام": ثمة مواقف لمن يرغبون في العمل بهذا الخصوص، ويحاولون الترويج لعملهم في ظل حاجة الناس للتنقل من وإلى محافظة شمال غزة.
ويحاول هؤلاء اختراق حواجز الشرطة بأي حجج أو استخدام طرق بديلة وصغيرة للوصول إلى مقاصدهم.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق