حركة الشبيبة الفتحاوية بساحة غزة تعلق على بيان اللجنة المركزية للمؤتمر السابع

18 سبتمبر 2020 - 17:38
صوت فتح الإخباري:

بيان صادر عن  حركة الشبيبة الفتحاوية في ساحة غزة 

(بخصوص بيان اللجنة المركزية للمؤتمر السابع)

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الحر الأبي ... 

 

فاجأنا بيان اللجنة المركزية للمؤتمر السابع، والذي كانوا فيه صيداً سهلاً للشرك الأمريكي الصهيوني والصحافة الإسرائيلية التي تتسلى بما يمكن أن يعمق الفجوة والخلاف، واستخدام التناقضات وتباين المواقف لتأجيج الفرقة والتشرذم لخدمة أهدافهم التوسعية، وحرف بوصلة النضال الفلسطيني باتجاه صراعات تستنفذ الطاقات والقوى لتمرير مخططاتهم.  

تؤكد حركة الشبيبة الفتحاوية، باعتبارها مكوناً أساسياً من مكونات العمل الوطني والنضالي، وتمثل آلاف الشباب داخل تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، على ما يأتي: 

1. نستنكر بيان اللجنة المركزية برئاسة الأخ أبو مازن، ونرى أنه لم يتعدى كونه تساوقاً مع مخططات الاحتلال. 

2. نرفض الإساءة لأي قيادي فلسطيني، أو التنكر لوطنيته وفق سياسة التخوين المذمومة وخصوصاً في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها قضيتنا. 

3. نستهجن التنكر لتاريخ الأخ القائد الوطني محمد دحلان ونذكر خصومه بأن يعترفوا أن خلافهم معه بني على أساس نضالي حيث كما صرح جبريل الرجوب بأنه اختلف مع الأخ محمد دحلان لأنه زج بالأمن الوقائي الذي ترأسه بغزة في العمل العسكري ضد إسرائيل إبان الانتفاضة الثانية، بينما أراد الرجوب انتفاضة سلمية.

4. تصريحات السفير الأمريكي فريدمان وأي مسؤول أمريكي أو صهيوني لا يمكن أخذها إلا في اطار افراغ ثورتنا من محتواها النضالي من خلال زعزعة ثقة الجماهير بقيادتها، ولهم في ذلك تجربة في العام 2002 عندما صرح كل من الرئيس الأمريكي بوش وشارون بأن يدعمون أبو مازن رجل السلام بديلاً لأبو عمار رجل الحرب والانتفاضات، وفي ذات السياق وقف القائد الوطني محمد دحلان مدافعاً عن القيادة الفلسطينية، انطلاقاً من مبدأ التنكر لثقافة التخوين والحذر من المحاولات الصهيونية في اللعب على التناقضات.

5. نؤكد على أن صندوق الاقتراع هو الأداة الشرعية والقانونية لإفراز قيادة الشعب الفلسطيني، وأن أحداً في هذا العالم لن يستطيع فرض ارادته المشوهة على الشعب الفلسطيني، صاحب التجربة النضالية التي امتدت لعقود.

6. نؤكد أن الدور المنوط بالأخ أبو مازن هو احتواء الكل الفلسطيني وتوحيد طاقاته بدء من مصالحة فتحاوية تنطلق إلى مصالحة وطنية شاملة، إذ نرى في هذا التوجه حصانة ضد كل المؤامرات، كما ندعوه الى لجم المرجفين والموتورين من أعضاء اللجنة المركزية عن اصدار بيانات التخوين والتشكيك على أسس واهية تغذي المطامع الصهيونية.

7- ندعو الأخ القائد الوطني محمد دحلان الى مواصلة الجهد والعمل لتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني والسعي الدائم لتحقيق وحدة وطنية مقاومة تعيد للنهج العرفاتي حياته وإرثه، ونؤكد على أن أي تصريحات صحفية وما يغديها من شائعات وتلفيق لن تغير حقيقة أن القائد محمد دحلان كان وما زال عنوان مرحلة نضالية دقيقة مفعمة بالحرص الوطني منذ اقتراحه الأول للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي بتشكيل جيش وطني مقاوم بمباركة الشهيد الخالد فينا أبو عمار.

8- نؤكد ما يروج له بعض المتخاذلين عن الدعم أمريكي للقائد الوطني محمد دحلان، بأنه لو كان يحظى بهذا الدعم، لما استطاعت سلطة المقاطعة على اتخاذ أي قرار ضده 

ليكن شعار الوحدة الوطنية مبدأ نتبناه امتثالاً لقول الشهيد القائد أبو علي شاهين مؤسس الشبيبة : إن الوحدة الوطنية هي أقوى ظاهرة ثورية في وجه الاحتلال ، 

المجد للشهداء

والخزي لكل المتساقطين

وانها لثورة حتى النصر

 

 

حركة الشبيبة الفتحاوية - ساحة غزة

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق