أبو علي حسن: بيان "القيادة الوطنية" عمل ارتجالي بين فتح حماس

تنازل فتح عن ذكر منظمة التحرير في بيان "القيادة الوطنية الموحدة" الأول ترضية لحماس تلك هي الطامة الكبرى
14 سبتمبر 2020 - 11:02
صوت فتح الإخباري:

 

في أول رد فعل سياسي علني على البيان الأول لـ "القيادة الوطنية الموحدة" أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نقدا سياسيا حادا، واعتبر أن ذلك لم يصدر باسم القوى، وكان مقترحا للنقاش، وما شره سوى محاولة لتكريس ثنائية فتح وحماس.

وأشار في منشور له على صفحته الخاصة بفيس بوك، الى أن هذا الأسلوب يعكس فهما عفويا ومحاولة للاستئثار بقيادة الحراك الشعبي من اللحظة الأولى.

وكتب أبو علي حسن : تعليقا على ما سمي   بالبيان الاول للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية ....

*   من حيث المبدأ لا أحد ضد أن نباشر كفصائل فلسطينية في العمل الانتفاضي تحت راية قياده وطنيه موحده .. فذلك ما نطالب به منذ سنوات

لكن اخراج هذا البيان بهذه الطريقة بدون حوار مسبق مع الفصائل يعكس فهما عفويا وارتجاليا من قبل البعض، وربما البعض يريد ان يستأثر بالقيادة للحراك الشعبي من اللحظة الاولى ...!!! ليسجل أن له السبق في الاعلان عن الانتفاضة ...!!!!!!!

* فالبيان المسمى رقم واحد كما ابلغنا كان مجرد اقتراح قدم كاقتراح للفصائل لإعطاء رأي او ملاحظات بالإضافة او النقصان .. ولكن كما قيل سرب هذا البيان وسائل الاعلام ..!! فتحول الى حقيقة في الاعلام ....

*   الفصائل لم تناقش هذا البيان. هذا البيان صيغ من قبل حماس وفتح كاقتراح ..

 نختلف مع هذه الآلية والاخراج ..اذ كيف يخرج بيان رقم واحد تحت اسم القيادة الوطنية الموحدة ..في حين  أن هذه القيادة لم تتشكل لا سياسيا ولا ميدانيا ..!!!

*   الأولوية أن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية ..وتحديد برنامجها السياسي وشعارها ومرجعتيها السياسية، وتحديد اسماءها من الفصائل والقوى الفاعلة في المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع والشتات ...

* بعد هذا التشكيل التنظيمي يصاغ البيان الاول الذي يتحدد فيه البرنامج والشعار والمرجعية ..ويصار بعد ذلك الى برمجة الانشطة الميدانية ..

*   أما بهذه الطريقة والفردية نكون قد أدمنا في العفوية والارتجالية وسيادة المنطق الاستئثاري في تسويق النشاطات الوطنية ...

*   اما بشأن مضمون البيان المسمى رقم واحد فيحتاج الى نقاش آخر ....

*   هذه الملاحظات الأولية على الاخراج والاليه في صياغة البيان من جهة، ومضمون البيان من جهة اخرى ...والثنائية الفتحاوية الحمساوية مرفوضه في العمل الوحدوي ..كما حدث في البيان الختامي  للأمناء العاميين الذي لم تطلع عليه الفصائل

 

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق