فيديو.. الكتري: تيار الإصلاح ضد التطبيع بكافة أشكاله ومكوناته ومن قبل أي دولة كانت

18 أغسطس 2020 - 20:54
صوت فتح الإخباري:

 أكد القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، نبيل الكتري، اليوم الثلاثاء، أن موقف تيار الإصلاح ثابت من كافة القضايا الوطنية، ومن المبادرة العربية للسلام الداعم للقضية الفلسطينية وإحقاق الحق لشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وقال الكتري، في لقاء عبر فضائية الكوفية، "عبرنا عن موقفنا الثابت تجاه القضايا الرئيسية، باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودعوتنا الدائمة لإعادة بناء المنظمة على أسس سليمة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيدا لإجراء الانتخابات وتجدي الشرعيات المتآكلة"، مجددا موقف تيار الإصلاح الرافض تطبيع أي دولة عربية منفردة مع الاحتلال، إنما نطالب بموقف عربي موحد من أجل تقوية الموقف الفلسطيني.

وأضاف أن "الموقف الفلسطيني بحاجة لموقف داعم من خلال إنجاز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، ونأمل أن يتم إعادة النظر خلال المرحلة القادمة في كل القضايا التي تدور في الساحة الفلسطينية والعربية، ونحن بحاجة إلى الكل العربي للوقوف إلى جانب شعبنا في كل قضاياه ولن نتنازل عن ثوابتنا التي عبرنا عنها دون خجل، ودون المساس بكرامة المواطن الفلسطيني وحقوق شعبنا المشروعة".

تابع، "نحن ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي بكافة أشكاله ومكوناته ومن قبل أي دولة كانت، لأن ذلك يضعف الشأن الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وهذا أهم أساس يرتكز عليه تيار الإصلاح الديمقراطي، ومن هنا كانت دعوتنا للقيادة الفلسطينية أن تعيد النظر لتوحيد حركة فتح وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس سليمة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية منبثقة عن انتخابات حرة ديمقراطية يختار الشعب خلالها من يمثله".

وأوضح الكتري، "لا يوجد هناك إمكانية لانسحاب تيار الإصلاح من المشهد السياسي، ولكننا سنكون داعمين لأي اتفاق يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن قضيته العادلة، وتقوية وتصليب الموقف الفلسطيني، ولطالما دعونا الرئيس أبو مازن للقاء حماس وقوى المنظمة دون النظر على الوراء"، متسائلا، "ما الذي يمنع تلك الفصائل أن تلتقي في موقف واحد لحماية المشروع الوطني الفلسطيني؟".

وأشار على أن "فصائل العمل الوطني الفلسطيني جاءت من أجل الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وليسن من أجل بقائها، ونحن مع الاجماع الفلسطيني حتى لو كان على حسابنا، وأن نذهب لانتخابات حرة ونزيهة تحدد مسار المجتمع الفلسطيني"، لافتا إلى أن "الهجمة التي يتعرض لها تيار الإصلاح ناتجة عن حالة الفراغ التي تعيشها القيادة الفلسطينية، وغياب رؤيتها السياسية".

وبين أن "الزعيم ياسر عفات لم يقطع علاقته بالدول العربية رغم ما حدث في كثير من العواصم، وكان أول من زار القاهرة حين وقع مصر اتفاق سلام مع الاحتلال، لإعادة اللحمة للموقف العربي دفاعا عن القضية الفلسطينية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق