المدمرة منازلهم في غزة ينتظرون منذ ست سنوات إعادة بنائها

07 أغسطس 2020 - 11:41
صوت فتح الإخباري:

رغم مرور ست سنوات على انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما نجم عنه من هدم وتضرر آلاف المنازل، وتشريد سكانها، إلا أن عددا كبيرا من العائلات المتضررة مازالت تنتظر إعادة بناء وتأهيل منازلها.

العائلات المتضررة سبق ووقعت على تعهدات تقضي باستخدام أموال ستتسلمها في بناء وترميم المنازل، لكن معظم تلك الأسر إما تلقت جزءا من مستحقاتها، أو لم تتلق أي أموال، ومازالت تنتظر حتى الآن.

المواطن إبراهيم عيد، أكد أن منزله تضرر بصورة بالغة بعد سقوط قذائف في محيطه شرق مدينة رفح، وقد اضطر لإخلائه عدة أسابيع، إلى حين وصلت فرق هندسية تابعة لوكالة الغوث الدولية "الأونروا"، وعاينت الأضرار، وحددت مبلغاً لإصلاحها، وقد حصل على نصف المبلغ، على أن يصلح نصف الأضرار، ثم يحصل على النصف الآخر، وفعل ما هو مطلوب وفق التعهد الذي وقعه، لكنه لم يحصل على باقي مستحقاته حتى الآن.

وأكد عيد انه اضطر لاحقاً لاقتراض مبلغ من المال لإكمال إصلاح بعض الأضرار العاجلة، على أن يقوم بسداده فور تلقيه باقي مستحقاته، وها هو اليوم غير قادر على سداد ديونه، أو إكمال إصلاح باقي أضرار منزله، ولا يوجد حتى مجرد حديث عن صرفها.

وتساءل عن سبب استمرار تأخر بناء وإصلاح منازل هدمت وتضررت خلال العنوان المذكور، في ظل أوضاع اقتصادية متردية، وعجز المواطنين عن القيام بذلك بأنفسهم، موضحاً أنه في كل فصل شتاء يواجه صعوبات، وتتعرض أسرته لمعاناة كبيرة، بسبب دخول مياه الأمطار للمنزل.

وخاض عشرات المتضررين سلسلة من الاحتجاجات، ونظموا أكثر من اعتصام في محافظة خان يونس، وغزة، والشمال، مطالبين "الأونروا"، بسرعة صرف التعويضات، وقد ردت الأخيرة أنها لا تمتلك موازنات، بسبب عدم إيفاء المانحين بتعهداتهم الخاصة بملف إعادة إعمار غزة.

بينما يرى المواطن أحمد يونس، أن استمرار تعطيل إعادة الإعمار أضاف أعباء كثيرة على المواطنين، خاصة الفقراء منهم، وأجبر العديد منهم على اقتراض مبالغ مالية، وأبقى على معاناة آخرين تمتد لسنوات.

وأكد أنه من المفترض أن تكون كل العائلات تسلمت المبالغ المستحقة لها حتى أواسط عام 2015 على أبعد تقدير، لكن هذا لم يحدث، وهو وعائلته مازالوا يعانون، وقد شارك في أكثر من اعتصام، للمطالبة بصرفها دون جدوى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق