الشباب هم الأمل والمستقبل

العويصي: تيار الإصلاح الديمقراطي لم يدخر أي جهد لدعم واسناد الطلبة والخريجين

27 يونيو 2020 - 10:25
صوت فتح الإخباري:

غزة:

 

قال صلاح العويصي أمين سر مفوضية العمل التنظيمي بحركة فتح ساحة غزة، :"أن الاحتفال بتكريم طلبة الثانوية العامة، يأتي تأكيداً من قبل  تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة القائد محمد دحلان على أن أبنائنا الطلبة المتفوقين هم عماد المستقبل، وأنهم الأحق والأجدر بالرعاية والاحتفاء بهم ليس فقط لتكريمهم، فقد يفعل ذلك كثيرون ولكنها الرؤية المستقبلية بأن أولئك المجتهدين هم نواة المجتمع التي ستثمر، والتي ستشكل ملامح المستقبل ".

 

وأشار في تصريح صحفي لـ "فتح ميديا" إلى أن رسالة تيار الإصلاح الديمقراطي هي ذات الرسالة النابعة من واقع السعي الدائم إلى بناء مجتمع حضاري ومتقدم، مشدداً على أن مجتمعنا الفلسطيني بكل شرائحه، وخصوصاً الطلبة المتفوقين بحاجة إلى تغيير جذري من خلال النظر إلى مشاكلة، ومن ثم تطوير استراتيجيات تليق بتضحيات شعبنا، فالجماهير التي أنجبت أولئك المتفوقين جديرة بقيادة تتحس آلامها ومشاكلها، وتضع الحلول التي تراعي كرامة شعبنا وتصون جهوده في كل الميادين.

 

وحول تسمية هذا الفوج باسم الأمل والمستقبل، أكد العويصي على أن الشباب هم فعلاً الأمل بمستقبل مشرق ومزدهر، مشيراً إلى أن تلك العقول النيرة لن ترضى بواقع مرير يتجرع فيه المناضلون مرارة الحرمان والقهر، فوعيهم وعلمهم سيشكل ضمانة لمستقبل أفضل.

 

وبين أن أهم العقبات التي واجهتنا والتي نجتهد لتجاوزها هي أن جماهيرنا من أبناء تيار الإصلاح الديمقراطي ومناصرينا، اعتادوا منا أن يكون مهرجان تكريم أوائل الطلبة عرس وطني يحتشد فيه الألاف من ابناء شعبنا، إلا أننا وضعنا الضوابط التي تتوافق مع توجيهات وزارة الصحة، رغم أننا مطمئنون لخلو قطاع غزة من الوباء، ومن واقع حرصنا على أبناء شعبنا آثرنا الاحتفال وفق الضوابط الصحية، كما أننا أخذنا بعين الاعتبار كل التسهيلات اللازمة لوصول أبنائنا المتفوقين وذويهم .

 

وأكد العويصي أن سنوات الانقسام المريرة التي عاشها شعبنا، والتي انهكت القضية الفلسطينية برمتها، لم يكن مردودها السلبي سياسيا فقط بل كان الانقسام سبب رئيسي في تفشي العديد من الظواهر الاجتماعية الغريبة عن عرفنا وعاداتنا، الإضافة الى الضرر الجسيم الذي لحق بصورة نضالنا وقضيتنا أمام العالم، لذلك فإن بداية تصحيح المسار، وبداية اللجوء إلى حل كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ثم السياسية، لا بد أن تبدأ جميعها بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الحقيقية التي تؤسس لشراكة على كل المستويات، وبذلك تفتح أبواب الأمل لنا ولأبنائنا وشبابنا.

 

وختم حديثه بالقول:" إن تيار الإصلاح الديمقراطي لم يدخر أي جهد باتجاه دعم واسناد الطلبة والخريجين، انطلاقاً من مهرجانات التكريم ومروراً بالمساهمة في دفع الأقساط الدراسية وانتهاءً بتحرير الشهادات المحجوزة لدى الجامعات.

 

وشدد على أن تيار الإصلاح الديمقراطي يدرك تعقيد الوضع الاقتصادي، وآثاره على الطلبة وذويهم، لذلك يسعى دائماً إلى تطوير برامج دعم ومساعدة الطلبة في كل المستويات الدراسية، والتي قد تبدأ من توفير زي مدرسي لأبناء المراحل التعليمية الأولى، انطلاقاً من رؤية ثابتة ونهج راسخ بأن التعليم هو الأساس الذي يمكننا من بناء مواقف نضالية وسياسية واقتصادية واجتماعية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق