مصادر اعلامية تؤكد الحقائق :

معلومات خطيرة حول اعتقال أمن حماس لقائد قسامي وهروب مسئول آخر

10 يونيو 2020 - 12:42
صوت فتح الإخباري:

 

أكدت مصادر خاصة أمس  الخميس، أنّ الخلية التي اعتقلها أمن حماس في غزة خططت لعمليات تفجيرية في القطاع.

المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها قالت  "، إنّ الخلية التي اعتقلها أمن حماس تتبع لتنظيم داعش، غالبية عناصرها استقالوا من كتائب القسام وانضموا إلى التنظيم المتطرف، لتصفية حسابات شخصية من خلال تفجير مواقع تتبع للأمن في غزة، من بينها مبنى المحاكم بمنطقة المغراقة، وسط القطاع".

وأوضحت، أنّه من بين المعتقلين أيضاً "عملاء" يتواصلون مع الاحتلال الإسرائيلي وعلى علاقة جيدة بضباط اسرائيليين، حيثُ ضبط بحوزتهم مبالغ مالية هائلة.

وكان "أمد للإعلام"، نشر تقريراً مفصلاً أكدته صحيفة "الأخبار اللبنانية" المقربة من حزب الله، حول اكتشاف أمن حماس لمخطط كان سيتم تنفيذه خلال الفترة القادمة، من خلال تفجير دراجات نارية بدوريات للشرطة والحواجز الأمنية بمناطق متفرقة من القطاع.

وقال المصدر، الذي رفض كشف اسمه  ، أنّ داخلية غزة داهمت مساكن عناصر من السلفية بحوزتهم أسلحة ومتفجرات، بالإضافة إلى دراجات نارية مجهزة للهجوم.

وتابع، أنّ داخلية غزة نشرت قواتها وأعلنت حالة الطوارئ في صفوف عناصرها، فور الكشف عن هذا المخطط، ونشرت صوراً بأسماء شخصيات، للبحث عنها واعتقالها، للاشتباه بها وتورطها في هذا المخطط.

وأوضح، أنّ "قيادة الأمن في غزة، كثفت من اجتماعاتها بشكل غير مسبوق، لبحث أخر المجريات، والتطورات في ظل اكتشاف مخططات والقبض على أشخاص وتفكيك متفجرات تم ربطها بدرجات نارية لاستخدامها بأمور تفجيرية.

هروب مسئول وحدة الضفادع بقارب بحري:-

في إطار الحملة التي شنتها كتائب القسام على عناصرها وخاصة، بلواء شرق غزة، بعد اكتشاف ارتباط قائد اللواء بالعمالة، أعلنت مصادرنا ، أنّ مسؤول وحدة الضفادع البشرية في كتاب القسام  ويدعى "ع.ب"، غادر منذ ساعات في قارب للاحتلال الاسرائيلي.

وذكرت المصادر التي رفضت "أمد" الكشف عنها حفاظاً عليها، أنّ "ب" هرب وبحوزته جهاز لاب توب، يحمل معلومات سرية خطيرة عن وحدة الضفادع، بالإضافة إلى مبالغ مالية وأجهزة تنصت كانت بحوزته طيلة سنوات قيادته لوحدة الضفادع التابعة للقسام.

اعتقال قائد لواء شرق غزة "عميلاً" لإسرائيل:-

وفي سياق متصل حصلنا على تفاصيل حول اعتقالة خليه عملاء من بينهم قائد القسام في حي الشجاعية، اسمه العميل "م.ع.ع" سكان حي الشجاعية بمنطقة سوق الجمعة، 32 سنة، متزوج ولديه ولد وبنت، خريج بكالوريوس IT، أمير مسجد الإصلاح، يعمل برتبة رائد في جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس بقسم التحقيق المسؤول عن التحقيق مع المشبوهين بالعمالة".

ويعتبر "م"، هو المسئول عن المنظومة الإلكترونية بحي الشجاعية التي تشمل كاميرات مراقبة وشبكات اتصالات داخلية لكتائي القسام، تحت الأرض، بالإضافة لمسؤوليته عن إشارة اللاسلكي، ويقع ضمن اختصاص مسؤوليته كل ما يتعلق بالأمور التقنية للقسام في الشجاعية، ويعمل كذلك مدرّباً لدورات كيفية جمع المعلومات والأمن الشخصي ومكافحة التجسس.

وحول تاريخ ارتباطه بالمخابرات الإسرائيلية والذي بدأ عام 2009!، ويبدو أنّ الأنظار ستتجه له فيما يتعلق بالاختراقات التي تعرض لها حي الشجاعية في حرب 2014.

كيف بدأت قصة ارتباط قائد القسام بالعمالة:-

بحسب المعلومات التي وصلتنا ، "بدأت القصة حين طلب محمد من شقيقه أن يذهب لجلب أموال له من أحد الأشخاص في منطقة معينة، حيث كان الشخص الذي يحمل الأموال "الديلر وهو موزع الأموال على كافة العملاء في القطاع" ينتظر في تلك المنطقة، ولكن بسبب انشغال شقيق "م"، بأحد الاجتماعات الحركية التابعة للقسام، تم الطلب من الديلر مغادرة المنطقة فوراً، على أن يضع الأموال بمنطقة ميتة، لا يصل لها أحد، بجانب إحدى حاويات القمامة، في كيس مميز بحيث يسهل تمييزه، حتى ينتهى شقيقه من اجتماعه ويذهب لإحضار المبلغ".

وخلال ذهاب شقيقه لجلب الأموال تم توقيفه من قبل دورية تتبع للقسام في تلك المنطقة، وبالتحقيق السريع معه أخبرهم أنه مسؤول الكتائب وشقيقه قد طلب منه ذلك، فقامت على الفور كتيبة من قادة القسام وبمرافقة  عناصر الأمن الداخلي بالتوجه لبيت "م"، واقتياده للتحقيق.

وأكدت المعلومات، أنّ أمن القسام والأمن الداخلي اعتقلو زوجة العميل، حيثُ ثبت تورطه بالعمل مع المخابرات الإسرائيلية طيلة 11 عام قضاها في العمل على أدق مفاصل العمل العسكري التقني للقسام، والتي تفاخر الكتائب بقدرتها على التغلب على العقول الإسرائيلية فيما تسميها "صراع الأدمغة".

تغييرات داخل القسام واستدعاءات وتحقيقات لجميع عناصر لواء شرق غزة:-

حالة من الهستيريا الأمنية ضربت كتائب القسام، حيثُ بدأ الجهاز العسكري لحماس بعمليات اعتقالات واسعة النطاق في حي الشجاعية وداخل لواء شرق غزة، فيما بدأت التحقيقات أيضاً على  مستوى عالٍ في القسام.

إجراءات أمنية سريعة شملت تغيير شامل لمقاسم الاتصالات وشبكة الكاميرات الأمنية ونقاط التواصل، وأرقام الهواتف وخرائط الخطوط الأرضية، وكل ما يتعلق بالعمل التقني الذي استغرق بناؤه سنوات عديدة اتضح أن إسرائيل كانت تعلم بكل هذا العمل السري وبكافة تفاصيله.

المبالغ المالية المضبوطة تقارب النصف مليون دولار، مع العديد من الأجهزة الإلكترونية المخصصة للتجسس والتنصت، ولا زالت التحقيقات جارية وبشكل سرّي للغاية خوفاً من ورود أسماء كبرى داخل الكتائب متورطة في شبكة التجسس القسامية.

 

عن وكالة امد للاعلام 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق