عائلة "أبو سلطان" تناشد الكشف عن مصير أبناءها اعتقلهم أمن حماس

08 يونيو 2020 - 12:10
صوت فتح الإخباري:

دقت الساعة العاشرة من مساء يوم الخميس، حضر أحد أفراد عائلة "أبو سلطان" في منطقة العطاطرة ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، عائداُ برفقة زوجته من فرح للعائلة، ولكن لم تكون عودة محمودة حينها، بل كانت لهجوم شنّه أمن حماس على منزلهم دون سابق انذار.

العشرات من عناصر حماس اقتحموا المنزل المكون من طابقين، وقاموا بمهاجمة فتاتين وشقيقهم، وبدأوا بتفتيش المنزل بطريقة استفزازية، حيثُ قاموا بتكسير الكراسي والأبواب وتدمير محتويات المنزل بطريقة وحشية.

الجيران والأقارب المحيطين بالمنزل، قاموا بالاتصال على العائلة المتواجدة في أحد أفراح العائلة بمنطقة السلاطين، ليتركوا الضحكة التي رسمت على وجوهم في ذلك الفرح، عائدين إلى منزلهم ليروا البيت خراباً بعد مهاجمة العشرات من عناصر "أمن حماس الداخلي" باللباس المدني.

العائلة تحدثت لـ"أمد للإعلام"، عن المعاناة التي حدثت لها بعد مهاجمة أمن حماس لمنزلهم واعتقال 3 من أفرادها بينهم الأب "ع" الذي يعمل تاجراً ويخرج بتصاريح رسمية إلى إسرائيل برفقة أبناءه "ر" و "م"

وأضافت، أنّ "فتاتين كانتا في المنزل، قام ملثمون من الأمن الداخلي مدججين بالسلاح، واقتحموا المنزل وهنّ بلا حجاب، وهجموا عليهن واعتدوا على شقيقهن، وصادروا هواتف محمولة ولاب توب وأجهزة كهربائية مختصة بشحن الهواتف".

وأكدت، "وقعت إحدى شقيقاتي على الأرض، وحينها قال لهم أحد الشبان الذين اعتقلهم أمن حماس "انتظروا دقيقة فقط أقوم برؤية شقيقتي التي وقعت أرضاً"، ولكنهم رفضوا ذلك واعتدوا عليه واقتادوه إلى جهةٍ مجهولة"، مؤكدةً أنّ "المقتحمين قاموا بإسكاتنا بالقوة".

وقالت: إنّ اقتحام أمن حماس استمر لما يقارب الساعة، وهم يعتدون ويكسرون في الأبواب ويخربون أثاث المنزل، وقاموا بتفتيش غرفة والدي وخرجوا منها بدمار رأساً على عقب".

وأشارت إلى، "إنّ معتقلي العائلة مجهولين لا نعرف عنهم شيئاً، ولا نعلم أين هم ولماذا تمت مهاجمتنا واعتقالهم؟!، ولا يوجد أي اتصال معهم".

وتساءلت العائلة، "بأي حق يتم مهاجمة منازل الناس في منتصف الليل، والنساء متواجدات في المنازل، دون احترام لأي حرمة لهم؟!، وماذا فعلنا ليتم مهاجمتنا بهذا الشكل؟!، وأين هم المعتقلين الثلاثة "الأب وأبناءه الاثنين"؟!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق