قبرص وبريطانيا تستثنيان إسرائيل من السماح بالرحلات السياحية

04 يونيو 2020 - 07:31
صوت فتح الإخباري:

صنّفت قبرص وبريطانيا، إسرائيل دولة حمراء، ما يعني أنهما لن تسمحا للسياح الإسرائيليين بزيارتها قريبًا.

وقرار البلدين هو الثاني خلال أسبوع، بعد قرار مشابه للاتحاد الأوروبي لم يسمح بدخول الإسرائيليين إلى دوله.

ورغم أن قائمة الاتحاد الأوروبي غير ملزمة لأعضائها، وتركت لكل دولة حريّة اختيار قائمة الدول التي ستعفي مواطنيها من الحجر، إلا قبرص قرّرت الالتزام وعدم إدخال الإسرائيليين إليها، نظرا لازدياد إصابات كورونا خلال الأسابيع الأخيرة.

كما لم يرد اسم إسرائيل في قائمة الدول التي نشرتها بريطانيا لإعفاء القادمين إليها من الحجر المنزلي لمدّة 14 يومًا بدءًا من 10 تموز/يوليو الجاري، واقتصرت على دول من الاتحاد الأوروبي، غالبًا.

والإثنين الماضي، استثنى الاتحاد الأوروبي إسرائيل من قائمة الدول التي يسمح بدخول مواطنيها إليه في الأول من تموز/يوليو المقبل، بينما سمحت لثلاث دول عربية هي الجزائر والمغرب وتونس.

وكانت إسرائيل تعوّد على عودة السياحة إلى دول الاتحاد الأوروبي، خصوصًا اليونان وقبرص من أجل إنعاش قطاع الطيران، الذي يعاني من أزمة حادّة.

وعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قال خلال استقباله نظيره اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في القدس، منتصف حزيران/يونيو، إن استئناف الرحلات الجوية بين إسرائيل وبين اليونان وقبرص سيبدأ في الأول من آب/أغسطس المقبل.

وأضاف نتنياهو أن لقائه مع رئيس الوزراء اليوناني وبحث استئناف الرحلات الجوية هي "المداولات الأولى في العالم بين حكومات في عصر الوباء، ويعكس حقيقة أن كلانا نجحنا في مكافحة كورونا ودليل على الصداقة القوية بين الدولتين. ولدينا مصالح وتحديات وفرص مشتركة. وهناك تنويع واسع في التعاون الأمني وتبادل معلومات استخبارية وسايبر".

وتابع نتنياهو أنه "سنستمر في بحث مشروع ’إيست ميد’ (لنقل الغاز). ونحن ملزمون بهذا. وهناك مجالات تعاون أخرى، مثل الزراعة البحرية والسياحة. ويزور اليونان 1.2 مليون سائح إسرائيلي سنويا. ونفحص إمكانية فتح السياحة واليونان وقبرص ستكونان الوجهة الأولى. وغايتنا هي الأول من آب/أغسطس. وإذا كنا راضين من معطيات انتشار الفيروس، فإن الأول من آب/أغسطس سيكون موعد فتح السماء. وهذه بشرى هامة لإسرائيل".

من جانبه، قال ميتسوتاكيس "أنا هنا في جولة ما بعد كورونا الأولى التي أقوم بها من أجل التحدث مع الحكومة الجديدة في إسرائيل حول طرق تعزيز العلاقة والشراكة. وهذه شراكة قوية ومستقرة لكن يمكن أن تكبر وتتعزز أكثر. ولقد نفذ كلانا عملا جيدا في مواجهة موجة الوباء الأولى، ومن غير الحكمة أن نستريح الآن. وعلينا الاستعداد لاحتمال موجة ثانية".

وأضاف أن "ثمة أهمية بالنسبة لنا أن نفتح اليونان أمام السياح، لكننا سنضع أمان المواطنين في المرتبة الأولى، وعلى أمل، إذا سارت الأمور بحسب الخطة، أن يتمكن إسرائيليون من المجيء ابتداء من الأول من آب/أغسطس. وعملنا بجد من أجل الاهتمام بأمان المواطنين. وتوجد تعليمات صارمة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق