مصادر غربية ترصد "الجدال" الفلسطيني السياسي داخليا

27 يوليو 2020 - 09:33
صوت فتح الإخباري:

اءت الانتقادات التي وجهها عدد من المسؤولين الفلسطينيين بالسلطة ضد عدد من الفصائل والأحزاب ليحظى باهتمام عدد من الصحف والمراكز البحثية الغربية، وهي الصحف التي أشارت إلى أن هذا الهجوم يأتي بسبب رغبة هذه الفصائل في التصعيد السياسي وشن الهجوم على السلطة واتهامها بعدم القيام بما يجب في ظل المخططات الإسرائيلية السياسية الهادفة إلى "ضم" اراضي من الضفة الغربية إلى إسرائيل، الأمر الذي سيكون له أنعكاسات سياسية في منتهى الدقة.

وتشير صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها إلى اشتراك البعض من الأحزاب والفصائل السياسية الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس والجهاد الإسلامي، في التصعيد السياسي الحاصل الان، الأمر الذي انعكس سلبا على الاستقرار الفلسطيني بوضوح في هذا الوقت الدقيق.

اللافت أن هذا التصعيد يأتي في الوقت الذي تتزايد فيه التهديدات اللفظية من الحكومة الإسرائيلية بضم مناطق من الضفة الغربية إلى إسرائيل، الأمر الذي يزيد من حدة هذه الأزمة والأهم من هذا التوتر السياسي النابع منها.

ورصدت الصحيفة تقارير صحفية فلسطينية تشير إلى خطورة الموقف الحالي، خاصة وأن هذا الموقف يتطلب ضرورة الاتحاد والتعاون الفلسطيني والعمل يدا واحدة من أجل التغلب على الأزمة السياسية الحالية، بدلا من التناحر والتصعيد.
 

غير أن بعض من الدوائر البحثية تساءلت صراحة....هل يستفيد الرئيس محمود عباس من دعوة بعض الفصائل إلى التصعيد وتأجيج الخلافات؟.

السؤال السابق بات مطروحا في بعض من الدوائر السياسية المتعلقة بالعمل الفلسطيني، خاصة مع تأجيج الخلافات الثنائية وبعضها البعض، وهي الخلافات التي تتسبب في إرهاق الكثير من الفصائل التي يمكن وصفها بالمعادية أو المتباين موقفها مع السلطة الفلسطينية.
 

وتنبه صحيفة ناشيونال إنترست إلى دقة هذه القضية، مشيرة إلى أن الرئيس الفلسطيني لم ينس ما حصل في عام 2007، عندما استولت حركة حماس على السلطة في غزة ، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه القضية.
وتوضح الصحيفة أن ابو مازن في النهاية قائد سياسي، وهو القائد الذي يواجه الكثير من التحديات سواء على الصعيد الفلسطيني الداخلي أو الخارجي، فضلا عن امتداد هذه التحديات لتشمل الفصائل مختلفة، سواء الفصيل الذي يقوده أبو مازن وهو حركة فتح، أو غيرها من الفصائل المتعددة الأخرى التي تتباين مواقفها الجيوسياسية مع فتح أو السلطة الفلسطينية عموما.

عموما فإن ما يجري الان من تفاعلات على الساحة الفلسطينية يتصاعد بوتيرة واضحة، وهو التصاعد الذي بات ماثلا الان وتهتم به الصحف والدوائر البحثية الغربية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق