تحركات ميدانية حال لم يتحقق الحد الأدنى من مطالب المتقاعدين العسكريين

26 يوليو 2020 - 18:50
صوت فتح الإخباري:

أكد اللواء صلاح شديد رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بالوطن والشتات، أن المطالبة بحقوق المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، بكافة أماكن تواجدهم وخصوصا بالمحافظات الجنوبية والشتات، لا ينقص من الحق الوطني الفلسطيني، أو دعم القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهة سياسة ضم الأراضي الفلسطينية، اوتمرير صفقة القرن وكل ادواتها، من قبل المحتل الإسرائيلي، والمتربصين بالمشروع الوطني الفلسطيني.

وأوضح اللواء شديد من خلال لقاء مع المفوض الإعلامي  المركزي للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين بفلسطين نبيل برزق، أنه بهذه الفترة العصيبة على الحكومة الفلسطينية .توفير على الاقل الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين و توفير الرعاية الصحية الكاملة، والاهتمام بكافة الخدمات الأخرى منها التعليمية والحج والمنح وغيرها في كافة المجالات لهم ولابنائهم.

وأشار شديد الى ان المتقاعدين العسكريين  الفلسطينيين بكافة أماكن تواجدهم  صامدين  مرابطين، ومحافظين على العهد  والوفاء بدماء الشهداء وعذابات الاسرى، وأنين الجرحى، لملتزمين بالبرنامج السياسي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني يستحقون منا جميعا توفير لهم متطلباتهم، بعيدا عن سياسة الابتزاز الإسرائيلي وفق الأصول سواء بالفترة الحالية او المستقبلية وأهمها تثبيت الراتب التقاعدي بالاضافة الى الرعاية الصحية الكاملة  والمنح والتعليم والمناسبات الدينية، وغيرها.

وردا على سؤال بخصوص  الخطوات التي ستتبعها إلهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين. قال اللواء شديد: "بصراحة في ظل حجم معاناة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين سنتوجه اولا إلى الحكومة الفلسطينية ورئاسة الوزراء، والى القيادة  الفلسطينية سواء من خلال لقاءات وأرفع رسائل لهم لشرح لهم حجم المعاناة التي يعانوها والتي نخجل ان نقولها عبر وسائل الإعلام".

اما الخطوة  الثانية من وجهة نظر اللواء شديد ستكون من  خلال،  تحركات ميدانية على الارض ، اذا لم تتحقق مطالبنا الآنية بتوفير كما اقول الحد الأدنى على الاقل  من متطلبات المتقاعدين العسكريين، كالراتب  والرعاية الصحية الكاملة والتعليمية.وكافة المناحي المختلفة سواء الآنية او المستقبلية.والتي تخفف عن كاهل كافة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بكافة أماكن تواجدهم بالشتات والمحافظات الشمالية، وخصوصا بالمحافظات الجنوبية المحرومة ايضا كليا من الرعاية الصحية.

وشدد اللواء شديد على أن هذا حق للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، لا ينقص من الحق الوطني بالدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني مهما كلفنا الأمر رغم سياسة القرصنة الاسرائيلية على أموال الشعب الفلسطيني وعلى حقوق الأسرى والجرحى والشهداء والمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين والتي يجب على الحكومة الفلسطينية أن تتحمل مسئولياتها، بتوفير حياة كريمة للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين ولو  على الاقل بالحد الأدنى من الراتب والرعاية الصحية الكاملة بالفترة الحالية.

وأضاف اللواء شديد سنعمل جاهدين بالفترة القادمة  بالعمل على تثبيت الراتب التقاعدي العسكريين الفلسطينيين، مثل المتقاعدين المدنيين، وفق الأصول والإجراءات القانونية لذلك حتى لا يكون الراتب التقاعدي للعسكريين الفلسطينيين، رهينة التطورات السياسية او الابتزازات الاسرائيلية.

وختم شديد لقائه مع المفوضية الإعلامية المركزية للهيئة بالوطن والشتات، موجها التحية  الى المتقاعدين العسكريين الفلطينيين، والى شعبنا الفلسطيني بالحفاظ على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، والداعم المطلق للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في مواجهة كافة التحديات السياسية، وعلى وحدانية التمثيل الفلسطيني  المتجسد بمنظمة التحرير االفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق