تيار الإصلاح يطالب بانجاز المصالحة الشاملة لمواجهة المشاريع الاسرائيلية

15 يوليو 2020 - 09:23
صوت فتح الإخباري:

طالبت قيادات تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، القوى الوطنية والإسلامية وكافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني بضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وتغليب مصالح الوطن العليا على الانقسام، وذلك تحدياً للمشاريع الإسرائيلية التي تهدف إلى ضم الضفة الغربية والأغوار.

وأضافت قيادات تيار الاصلاح، في تصريحات لها أن ما تواجهه القضية الفلسطينية في ذكرى الانقسام هو مدعاه للوحدة الوطنية والخروج من مربع الانقسام إلى مربع مواجهة المشاريع الإسرائيلية.

وأكد محمود مصلح، مسئول لجنة المصالحة المجتمعية بتيار الإصلاح الديمقراطي، أنه يعمل رفقه زملائه في قيادة التيار على توجيه البوصلة نحو المصالحة المجتمعية، مطالباً بالضغط على الفصائل الفلسطينية بقبول المصالحة الوطنية الشاملة، لأنها تحقق مصلحة الشعب الفلسطيني.

وأضاف مصلح، يجب أن نعمل جميعاً على إفشال كافة المخططات الاسرائيلية بوحدتنا الفلسطينية. محذراً من غيابها وهو ما يساعد الاحتلال على تمرير كافة سياساته التآمريه من خلال الضعف والوهن الفلسطيني، قائلاً يجب علينا أن نطوي تاريخ 14-6 من تاريخنا الفلسطيني وأن يكون يوم مصالحة وطنية شاملة.

نشر ثقافة المحبة.

من جانبه علق النائب أشرف جمعة أمين سر اللجنة الوطنية العُليا للمصالحة المُجتمعية، على رؤية تيار الإصلاح الديمقراطي في توحيد أبناء الشعب الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية سواء من خلال جبر الضرر عن عائلات شهداء الانقسام، أو من خلال الدور السياسي الذي تساهم به قيادة التيار.

ودعا جمعة في تصريح خاص لموقع فتح ميديا، الفصائل الفلسطينية أن تكون لديهم رؤية واهداف استراتيجية جديدة لمواجهة هذه المخططات التآمرية من دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية.

وأضاف جمعة، نحن وجدنا أن أقصر الطرق لذلك هو التوجه لتفعيل المصالحة المجتمعية لأنها الأهم وهي التي تعمل على نشر ثقافة المحبة والتسامح ونبذ العنف والعمل على وصول المجتمع الفلسطيني للسلم الأهلي، وبالتالي هذا ما قمنا به من أجل انجاح هذه الدعوة.

من جانبه دعا صلاح العويصي أمين سر هيئة العمل التنظيمي بتيار الإصلاح الديمقراطي إلى وحدة الدم والمصير وأن أوهام السلطة الزائفة هي التي تفرق الأخوة، داعياً إلى وضع مستقبل أبنائنا ومصالحنا الوطنية العليا أمام نصب أعيينا. وأضاف العويصي، علينا أن نفتح صفحة جديدة وطي صفحات قديمة تآكلت وأن نوقع ميثاق شرف جديد يحرم الاعتداء ويقدس الدم الفلسطيني.

قال صلاح أبو ختله أمين سر لجنة العلاقات الوطنية في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة "فتح" في الذكرى الـ 13 للانقسام، إن التجربة أكدت للجميع بأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يقود الشعب الفلسطيني فصيلاً منفرداً.

وأوضح أبو ختلة، " هناك تجارب للشعوب المختلفة، ناتجة عن صراع انتهى بحلول سياسية سواء كانت التجربة في جنوب أفريقيا وفي ايرلندا، وبالتالي تجربة الشعب الفلسطيني على مدار هذه السنوات أثبتت أنه من دون الوحدة الوطنية لا يمكن بحال من الأحوال أن يستمر المشروع الوطني الفلسطيني بدون الوحدة الوطنية".

 وأضاف "نحن الآن أمام مخطط ضم ما تبقى من الضفة الغربية، كل هذا أدى إلى حالة التغول للمشروع الصهيوني الذي أتت ثماره بنقل السفارة الأمريكية الى القدس الغربية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكذلك الاعتراف بالجولان والمحاولة في تنفيذ صفقة القرن".

وأكمل أبو ختله: "نحن كتيار إصلاح ديمقراطي، مستمرون في انجاز المصالحة من خلال تفاهمات المصالح المجتمعية التي قطعنا فيها شوط كبيراً، من أجل دفن آثار الانقسام، والانطلاق في برنامج الكفاح  وتجسيد المشروع الوطني الفلسطيني على أمل أن تقام الدولة الفلسطينية".

وتابع: "برنامج المصالحة المجتمعية ليس مع حركة حماس فقط، وإنما هناك مشاركة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي من خلال لجنة القوى الوطنية والإسلامية "تكافل".

وأكد أبو ختله على الاستمرار دائما على أمل الوصول الى انهاء مظاهر الانقسام وانهاء كافة الملفات المتعلقة بهذا الملف الذي آلمنا جميعا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق