ترحيب عربي ودولي بمبادرة الرئيس السيسي لحل الأزمة الليبية

06 يوليو 2020 - 18:32
صوت فتح الإخباري:

أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تثمينه للمبادرة التي أطلقها اليوم السبت 6 يونيو الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور المستشار عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر، لإيقاف القتال في ليبيا والتوصل إلى تسوية سياسية متكاملة للأزمة في البلاد.

وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة بأن الأمين العام يرحب بكافة الجهود – وبالذات العربية – الرامية إلى حقن الدماء بين الأشقاء الليبيين وتثبيت وقف شامل لإطلاق النار، داعياً إلى استكمال مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة التي ترعاها البعثة الأممية في ليبيا، واستئناف الحوار السياسي بين مختلف الأطياف والمكونات الليبية.

وجدد المصدر بهذه المناسبة موقف الجامعة العربية المرتكز على ضرورة الوصول إلى تسوية وطنية خالصة للأزمة الليبية، بعيدا عن كافة التدخلات العسكرية الخارجية في الصراع، وبالشكل الذي يحافظ على وحدة أراضي الدولة الليبية وسيادتها الإقليمية.

انجاز مهم

رحبت الحكومة الأردنية، اليوم السبت، بالجهود التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لحل الأزمة الليبية، والتي أنجزت "إعلان القاهرة " الذي أعلن عنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر .

وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، إن "المملكة تثمن الجهود المصرية التي أثمرت عن إعلان القاهرة الذي يشكل إنجازاً مهماً".

وأكد الصفدي، أن الاعلان يمثل مبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية، داعيا إلى ضرورة دعمها للتوصل لحل سياسي للأزمة الليبية يحمي ليبيا ووحدتها واستقرارها عبر حوار ليبي.

ودعت المبادرة إلى وقف إطلاق النار اعتباراً من يوم الإثنين المقبل، مشددة على أهمية مخرجات مؤتمر برلين بشأن الوصول لحل سياسي في ليبيا، والالتزام بإعلان دستور ليبي وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة الليبية.

جهود مثابرة ومقدرة

بدورها، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية، بيانًا صحفيًا، اليوم السبت، أعلنت خلاله، تأييدها للجهود المصرية "الخيرة" الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا.

وثمنت الوزارة في بيانها، المساعي المخلصة التي تقودها "الدبلوماسية المصرية بحس عربي مسؤول وجهود مثابرة ومقدرة".

وأكدت الوزارة، "وقوف دولة الإمارات مع كافة الجهود التي تسعى إلى الوقف الفوري للاقتتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، بما يضمن سيادة ليبيا بعيدا عن التدخلات الخارجية كافة".

ودعت الجهات الليبية وعلى رأسها حكومة الوفاق وقوات حفتر، إلى "التجاوب الفوري مع هذه المبادرة حقنا للدماء، وتمهيدا لبناء دولة المؤسسات، وتفاديا لاستمرار الاقتتال بكل ما يحمله من أخطار تمد في عمر الصراع وتهدد الكيان الليبي العربي المستقل".

وأوضحت أن "المسار السياسي هو الخيار الوحيد المقبول للوصول إلى الاستقرار والازدهار المنشودين"، داعية الأشقاء الليبيين إلى تغليب المصلحة الوطنية المشتركة، والتجاوب مع المبادرة التي أطلقتها القاهرة.

تهدف لوقف الفتال

من جهته، أجرى وزير الشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان، السبت، مشاورات مع نظيره المصري سامح شكري، ليعبر له عن دعمه للمبادرة المصرية بشأن إنهاء الصراع في ليبيا.
وحسب بيان الخارجية الفرنسية، هنأ لودريان شكري على الجهود التي بذلتها مصر بشأن الملف الليبي، ورحب بالنتائج التي تحققت اليوم والتي تهدف إلى الوقف الفوري للقتال واستئناف المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5.
وأعرب عن دعمه لاستئناف العملية السياسية على هذا الأساس تحت إشراف الأمم المتحدة وفي إطار المعايير المتفق عليها في مؤتمر برلين.
كما أكد على أهمية توحيد المؤسسات الليبية بما فيها الهيئات المالية وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية، وأكد حرصه على المساهمة في تحقيق كل الأهداف في سياق الجهود التي تبذلها فرنسا من أجل الإعلان عن استئناف المفاوضات في إطار لجنة 5+5.
وأشار في هذا السياق إلى أن الأولوية يجب أن تتمثل في الوقف الفوري للأعمال العدائية والتوصل في أسرع وقت ممكن لاتفاق لوقف إطلاق النار يقضي بمغادرة المرتزقة الأجانب للأراضي الليبية.

خطوة مهمة

من جانبه، أشاد مستشار ملك مملكة البحرين للشؤون الدبلوماسية، خالد بن أحمد آل خليفة بمبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإحلال السلام والاستقرار في دولة ليبيا الشقيقة، مؤكدا أن إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية يعتبر خطوة مهمة لجمع الأطراف في ليبيا للعمل على بدء حوار جاد للتواصل إلى اتفاق تاريخي يضمن وقت التدخل الخارجي.

وكتب بن أحمد آل خليفة على "تويتر": كل التقدير لمبادرة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للعمل على إحلال السلام والاستقرار في الشقيقة ليبيا، إعلان القاهرة خطوة مهمة تجمع جميع الأطراف في ليبيا للعمل على بدء حوار جاد تتضافر فيه الجهود الوطنية للتوصل إلى اتفاق تاريخي يضمن وقف التدخل الخارجي وإخراج المرتزقة والإرهابيين.

مبادرة هامة

رحبت السفارة الروسية لدى القاهرة، اليوم السبت، بالمبادرة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي لحل الأزمة الليبية باسم إعلان القاهرة خلال اجتماع ضم رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وقالت السفارة الروسية في بيان عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن مصر تقدمت اليوم بالمبادرة الهامة لإنهاء الأزمة في ليبيا، مؤكدة ترحيبها بكل الجهود الرامية إلى تسوية النزاع واستعادة السلام في كل الأراضي الليبية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعلن، السبت، عن مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لحل الصراع في ليبيا.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح في القاهرة، إن "المبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار  اعتبارا من الاثنين 8 يونيو/ حزيران الجاري، وإلزام الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، بجانب استكمال مسار اللجنة العسكرية 5+5 في جنيف".

كما تهدف المبادرة إلى ضمان تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاث، في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة، للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق