"فلسطين أيضا لا تستطيع التنفس"

06 يوليو 2020 - 00:20
كتبت : هبه الاسكندراني
صوت فتح الإخباري:

*بعد مقتل جورج فلويد الأمريكي من أصل أفريقي بسبب العنصرية على يد ضابط شرطة أبيض.

اندلعت المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها معظم مدن أمريكا حاليا، وتضامن الكثير من دول العالم مع تلك التظاهرات مطالبين بحق المواطنين السود .

ومع هذا يعيش الفلسطنيون قمع وإرهاب المحتل الأسرائيلي كل يوم أمام مرأى ومسمع العالم فلا صريخهم له جدوى ولا جهودهم مثمرة في الحفاظ على حياتهم وممتلاكتهم من المحتل والمستوطنين الصهاينة،

ونري المحتل الاسرائيلي الذي  يرفض كل القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

ونري ايضا تجاهل وصمت من المجتمع الدولي ،

بما يفعله الجيش الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون من انتهاكات وجرائم بشعة وهجمات وحشية إرهابية ضد الفلسطنين العزل، والتي بها يسقط كل يوم شهداء وإصابات تستدعي التحرك بجدية من قبل المجتمع الدولي لتوفير الحماية الواجبة للمدنيين.

ومع انشغال العالم العربي بالإرهاب الأسود الذي يسود بعض الدول، يستغل المحتل الإسرائيلي الفرصة ليحاصر المدن الفلسطينية.

مع أن المجتمع الدولي والعالم العربي يعرفون تماماً من هو المعتدي في هذه القضية، ورغم كل الممارسات التي تخلّ بالاتفاقيات الدولية الإنسانية والتي يعانيها هذا الشعب الأعزل إلا أن المحتل الإسرائيلي لم يبالِ ،بل أصر على العدوان والوحشية تجاه المدنيين العزل، واستشهاد الألف  وتشريد مئات الالف ولا يحرك العالم ساكننا مما يحدث في حق الفلسطنيين كل يوم  .

 ومع كل ما يحدث في فلسطين علي مدارالسنين وعلي مسمع ومرأي من العالم اجمع ولا نجد اي رده فعل .

نري العالم يتحرك بأسره علي مقتل مواطن امريكي واحد .

ولكن الله سبحانه وتعالي يسمع ويري ،

* لكني مؤمنة أن الشعب الفلسطيني سيتنفس حريته إن شاء الله 

    لذلك ........

اجد نفسي ارجع الى الخلف شهور قليله...

فلم يمر الا شهور قليله علي ما يسمي ب صفقه القرن التي كان يتبنها الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء الاسرائيلي، والتي 

تتضمن استمرار السيطرة الاسرائيلية على معظم الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل عام 1967، وضم الكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل وبقاء مدينة القدس موحدة وتحت السيادة الاسرائيلية. 

ولكن إراده الله فوق كل شئ ،واجتاح العالم فيرس كورونا ليتوقف العالم كله ،ويصاب الاقتصاد العالمي ب الشلل ،

فمن يدعم صفقه القرن الان سواء اقتصاديا او سياسيا!!!!

 لم يعد احد يتحدث عن صفقه القرن .

ثم يأتي مقتل المواطن الامريكي چورج فلويد لتجتاح امريكا مظاهرات واحتجاجات واعمال عنف ونزول الجيش الامريكي وتعاطف بعض دول العالم مع المظاهرات الامريكيه،

 فسبحان الله العلي العظيم الذي بيده ملكوت كل شئ .

ففلسطين هي الأرض المقدسة ،لأنها أرض الرسالات السماوية ومهد الأنبياء وهي أولى القبلتين التي توجه إليها المسلمون وثالث الحرمين الشريفين وأسرى الله سبحانه وتعالى برسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم ) إلى المسجد الأقصى في فلسطين.

لذلك طال الزمان أم قصر، سينال الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية والثقافية والجغرافية في كامل فلسطين بإرادة الله والشعب الفلسطيني الحر ذلك هو وعد الله 

وسوف تتنفس فلسطين هواء الحريه إن شاء الله وينعم شعبه بالحريه ،

شاء من شاء وابى من ابى

ولتذهب صفقه القرن وامريكا و المحتل الاسرائيلي الى مزبلة التاريخ.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق