ما هي القضايا التي يتهم فيها بنيامين نتنياهو ؟

24 مايو 2020 - 11:57
صوت فتح الإخباري:

من محاولات التواطؤ مع الصحافة إلى هدايا مفترضة من السيجار والشمبانيا وتبادل مصالح بين رجال أعمال وموظفين في الحكومة، في ما يلي عرض للاتهامات الموجهة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي تبدأ محاكمته الأحد في القدس.

"الملف 4000" يتهم نتانياهو بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة, يتهم المحققون نتنياهو بمحاولة الحصول على تغطية إيجابية على الموقع الالكتروني "والا". في المقابل يشتبه بأنه أمن امتيازات حكومية درت ملايين الدولارات على شاؤول ايلوفيتش رئيس مجموعة بيزيك للاتصالات وموقع "والا".

وفي صلب التحقيق عملية اندماج في 2015 بين "بيزيك" والمجموعة المزودة للتلفزيون بالأقمار الاصطناعية "يس". كانت هذه العملية تحتاج إلى موافقة سلطات المراقبة وكان نتانياهو حينذاك وزيرا للاتصالات.

ويؤكد نتانياهو أن إدارات الوزارة وسلطات المراقبة وافقت على عملية الدمج بعدما اعتبرت أنها قانونية، وينفي الاتهامات المتعلقة بتغطية إيجابية من "والا".

في الثاني من كانون الأول/ديسمبر 2018، أوصت الشرطة باتهام نتانياهو رسميا بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة في إطار هذه القضية. ويستهدف التحقيق أيضا إيلوفيتش الذي ما زال المساهم الأكبر في "بيزيك" وزوجته، وستيلا هاندلر التي كانت حينذاك رئيسة مجلس إدارة مجموعة الاتصالات.

تتعلق القضية الاولى التي تسمى "الملف 1000"، بتلقي أنواع فاخرة من السيجار وزجاجات شمبانيا ومجوهرات. ويريد المحققون أن يعرفوا ما إذا كان نتانياهو وافراد من عائلته تلقوا هدايا تتجاوز قيمتها 700 ألف شيكل (حوالى 185 الف دولار)، من أثرياء بينهم المنتج الاسرائيلي الهوليوودي ارنون ميلشان والملياردير الاسترالي جيمس باكر مقابل حصولهم على امتيازات مالية شخصية.

في هذا الملف، يتهم نتانياهو بالاحتيال وخيانة الأمانة. وهو يؤكد أنه لم يفعل سوى قبول هدايا من الأصدقاء دون ان يطلبها.

في القضية التي تسمى "الملف 2000"، يقول المحققون إن نتانياهو حاول التوصل الى اتفاق مع الناشر ارنون موزيس مالك صحيفة "يديعوت احرونوت"، اكثر الصحف انتشارا للحصول على تغطية إيجابية.

وبموجب الاتفاق، يتلقى نتانياهو تغطية إيجابية مقابل الدفع باتجاه تبني قانون كان يمكن أن يؤدي إلى تقليص انتشار الملحق الاسبوعي لصحيفة "إسرائيل هايوم" المجانية وأكبر منافسة ل"يديعوت احرونوت".

ولم يبرم الاتفاق لكن نتانياهو متهم بموجب هذه الوقائع بالاحتيال وخيانة الأمانة.

وقد وافق آري هارو، وهو مدير سابق لمكتب نتانياهو على الادلاء بشهادته مقابل التساهل معه في حال إدانته.

من جهته، يؤكد نتانياهو أنه كان أكبر معارض لهذا القانون وأنه دفع باتجاه انتخابات مبكرة جرت عام 2015 لمنع إقراره.

وأعلن النائب العام الاسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر نيته اتهام مقربين من نتانياهو - بمن فيهم مدير مكتبه السابق ديفيد شيران ومحاميه السابق ديفيد شيمرون - بتهمة غسل أموال في شراء غواصات من المجموعة الألمانية "تيسنكروب".

في هذه القضية أو "الملف 3000"، حققت الشرطة في شبهات بالفساد حول بيع المانيا لاسرائيل غواصات عسكرية وسفنا أخرى صممتها المجموعة الصناعية العملاقة "تيسنكروب" وتبلغ قيمتها الإجمالية حوالى ملياري دولار.

لكن هذه القضية لن تكون بين الملفات الثلاثة التي ستبدأ محكمة القدس الأحد النظر فيها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق