موجة الحر تزيد أعداد متنزهي ومصطافي البحر في غزة

21 مايو 2020 - 11:28
صوت فتح الإخباري:

اكتظ شارع الرشيد الساحلي بمئات المواطنين الذين غادروا منازلهم باتجاه الشاطئ بسبب الحر الشديد، لاسيما بعد تناول الإفطار.

وشهد شاطئ البحر في منطقتي جباليا وبيت لاهيا تدفقا للأسر والعائلات التي عانت من الحر خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال الشاب عنان الشرافي (30 عاماً)، إنه توجه إلى الشاطئ بسبب عدم تحمله للحر الشديد في منزل عائلته الصغير وسط مخيم جباليا، متوقعاً أن لا يجد أحداً لكنه تفاجأ بقدوم المئات من الأسر للشاطئ.

وأضاف: "الشرافي" الذي كان برفقة أسرته المكونة من سبعة أفراد لتناول طعام الإفطار على الشاطئ أول من أمس، لـ"الأيام" إنه علم أن إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا لا تسمح بفتح المطاعم، والاستراحات لكنه قصد الجلوس عند الشاطئ فقط.

وقال جلال ريحان (45 عاماً) من مشروع بيت لاهيا، إنه فضل الخروج من المنزل يوم الثلاثاء، حيث شعر بحر شديد في وقت انقطاع التيار الكهربائي، وتوجه إلى الشاطئ.

وأضاف لـ"الأيام" إن إغلاق الاستراحات لا يعنيه فهو يريد قضاء نحو ساعتين بعد الإفطار بالقرب من مياه البحر فقط.

وانتشر عدد كبير من الباعة المتجولين على طول شاطئ البحر في بيت لاهيا وجباليا الذين حاولوا كسب قوت أسرهم من خلال بيع المسليات والمشروبات لجمهور المصطافين.

يذكر أن البلديات كانت أمرت جميع أصحاب الكافتريات والاستراحات المنتشرة عند شاطئ البحر بالإغلاق التام وعدم فتحها ضمن الإجراءات المفروضة لمواجهة فيروس كورونا منذ منتصف شهر آذار الماضي.

ومع اشتداد موجة الحر يحاول بعض المواطنين وضع عربات متنقلة تلفها كراسي بلاستيكية على طول كورنيش البحر وجذب الزبائن من المصطافين في شهر رمضان.

ويقدم أصحاب العربات مشروبات طازجة وعصائر ومسليات وبعض الوجبات الخفيفة خلال ساعات الليل.

قال محمود العمودي الذي يقطن في محيط المكان ويمتلك عربة لبيع السجائر والذرة، إنه استغل قدوم الناس عند الشاطئ وحاول بيع القليل من المسليات.

وقال لـ"الأيام"، إنه ومع بداية شهر رمضان كان الشاطئ خالياً من المصطافين ولم تكن هناك أية حركة للبيع أو الشراء، لكن الحركة نشطت خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما شجع على البيع في محاولة لإيجاد كسب العيش.

وحرص المصطافون لاسيما من فئة الشباب على النزول إلى مياه البحر خلال الأيام الماضية، رغم غياب كافة إجراءات السلامة والإنقاذ.

وتشتد حركة السباحة في البحر خلال ساعات قبل المغرب وتمتد طيلة ساعات الليل وحتى موعد تناول السحور.

وأعرب مصطافون عن تخوفهم من السباحة الليلية التي قد تتسبب بغرق الشبان، مشيرين إلى أنه يجب ضبط هذه الأمور وما يجري عند شواطئ غزة ليلاً.

وفي هذا الصدد كانت مصادر محلية أعلنت عن فقدان شاب كان يسبح في بحر خان يونس، الليلة قبل الماضية، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحري البحث عنه. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق