بالفيديو والصور.. تيار الإصلاح يطلق حملة #العودة_طريقنا لإحياء ذكرى النكبة

14 مايو 2020 - 18:01
صوت فتح الإخباري:

أطلق تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم الخميس، حملة تغريد واسعة تحت وسم #العودة_طريقنا،  لإحياء الذكرى 72 للنكبة، والحفاظ على الهوية الفلسطينية في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها "صفقة القرن".

Image may contain: one or more people and outdoor

وقال إياد الدريملي أمين سر مجلس الإعلام في حركة فتح ساحة غزة، :"أن هذه الحملة الإلكترونية تهدف إلى تعزيز الشعور بالانتماء لفلسطين، وتفعيل الدور الشعبي في التمسك بالحقوق وعلى رأسها حق العودة، وإنعاش الذاكرة الفلسطينية". 

Image may contain: 1 person

وأضاف الدريملي، أن الظروف الراهنة في ظل جائحة كورونا، والتزام المنازل، وتوقف الفعاليات الجماهيرية المعتاد تنظيمها ضمن أنشطة وفعاليات الحملة، دفع تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إلى إعادة بلورة أشكال جديدة للتحرك، ولدفع الجمهور للتفاعل مع الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتوظيف الوسائل المتاحة".

Image may contain: one or more people and text

وأكد الدريملي، أن الذكرى الـ 72 للنكبة الفلسطينية، تأتي في ظل تعقيدات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية فرضتها قوى الشر على شعبنا على مدار عقود طويلة مضت بشكل ممنهج شكلت خطورة كبيرة على القضية والهوية الفلسطينية في ظل تراجع وضعف كبير في الخيارات والادوات التي تمتلكها القوى السياسية الفلسطينية والذي أفقدها امتلاك مزيد من الاوراق الاستراتيجية للمواجهة والتصدي للمشروع الصهيوني.

Image may contain: one or more people and text

وأوضح الدريملي، أنه لم يتبقى لنا إلا الاستثمار بالرأس المال البشري الفلسطيني والعمل فوراً على بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وحمل قضيته الوطنية متسلحاً بالعلم والإرادة والفكر والابداع، داعيا لإفراز قيادة جماعية جديدة قوية شابة تمثل الكل الوطني مؤمنة بأن الارض لا تعود إلا بالندية و الوحدة والعمل المشترك وتعزيز صمود الانسان، وحفظ كرامته كإستثمار إستراتيجي للإنتصار لقضاياه الوطنية العليا على حساب الفصائلية والحزبية والعشائرية والإنقسامات  المقيتة التي ذابت تحت راياتها ألوان العلم ومسحت حدود الوطن لمصالحها الضيقة.

 

Image may contain: textوتداول النشطاء الصور والفيديوهات استجابة للحملة التي أطلقها تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، والتي تؤكد على الحق الفلسطيني بالعودة إلى أرضه التي هجر منها قسراً عام 1948.

ويحيي شعبنا الفلسطيني في كافة مناطق تواجده الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية، والتي كانت بدايتها مايو 1948م، وخلال 72 عاماً حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي بكافة السبل لتغيير معالم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصبغها بالصبغة الإسرائيلية، منها التوسع الاستيطاني ومصادرة الأرض، ومصادرة أملاك الغائبين، وتسريب العقارات، وهدم المباني، ورفض منح تراخيص بناء جديدة، وزع قبور وهمية، وتهويد أسماء المواقع الفلسطينية، بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالإضافة لسرقة التراث الفلسطيني، ونسبته لهم؛ لكن كل محاولاته باءت بالفشل بسبب مقاومة، ووعي الشعب الفلسطيني له، وذلك بخلق أجيال متعاقبة للمطالبة بحق العودة للأراضي والديار التي هُجروا منها قسرياً.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق