تم الاتفاق على اضراب شامل عن الطعام :

بالصور والفيديو.. ضجة واسعة في غزة: مدرسة الحجر الصحي كارثة طبية و جريمة وطنية

16 مارس 2020 - 18:24
صوت فتح الإخباري:

أثارث قضية الخاضعين للحجر الطبي في احدي المدارس جنوب قطاع غزة للعائدين من جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح البري  ضجة واسعة بسبب غياب التجهيزات اللازمة في المكان وعدم أهلية المكان لاستيعاب البشر .   

 وأحدثت صور نشرها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدرسة حكومية جنوب قطاع غزة ،تم تحويلها إلى مركز للحجر الصحي المؤقت، غضبا واسعا بين المحتجزين وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بسبب غياب التجهيزات اللازمة في المكان.   

Image result for الحجر الصحي رفح مدرسة

وقد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً "فيسبوك"، بآلاف المنشورات الرافضة للمكان.

المعلومات الواردة من  داخل مدرسة مرمرة في مدينة رفح، شكلت صدمة للجمهور والمتابعين ونشطاء مواقع التواصل من الشباب الفلسطيني، حيث تبين أنه لم يقوم طبيب او أي شخص له علاقة بوزارة الصحة بغزة، بأخذ عينات أو إجراء فحصوصات طبية أو قياس حرارة للمحجرين منذ الساعة 12 ظهرا أي منذ وصولهم لمكان الحجر الصحي بمدينة رفح.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

وللاطلاع على الأوضاع الصحية للعائدين الى القطاع والذين تم احتجازهم في الحجر الصحي لمدة 14 يوم كاجراء احترازي للوقاية من فيروس كورونا، قام أحد النشطاء بتوزيع  فيديو صوتي ننشره لكم عبر صوت فتح الاخباري. 

وتقول إحدى المواطنات المحتزة في الحجر الصحي، شرقي رفح، إن المكان ليس له علاقة بما يسمى بالحجر الصحي بل هو عبارة عن كارثة صحية لا يمت لأدني إجراءات السلامة بصلة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

وأوضحت، أن المكان عبارة عن مدرسة وفصول دراسية، يتم حجر المسافرين مع بعضهم البعض، ولا يوجد به معايير السلامة الصحية للفرد.

بدورها، أفادت مصادر محلية، بأنه تم الاتفاق على إضراب شامل عن الطعام لحين ايجاد حل للمشكلة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏

وقالت مصادر، إن المواطنين العائدين إلى قطاع غزة، والمتواجدين على باب الصالة الفلسطينية بمعبر رفح  البري، يرفضون الدخول إليها احتجاجا على قرار إدخالهم اجباريا على مكان الحجر الصحي بالشكل الموجود عليه حاليا

واعتبرت غالبية الآراء أن المكان غير صالح للمكوث الإنساني طوال هذه الفترة، إلى جانب ضرورة العمل على نقلهم إلى أماكن أخرى، مثل الفنادق، أو القيام بتوفير المعدات واللوجستيات الكافية لأكثر من 40 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وطالبوا  وزارة الصحة في قطاع غزة باجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، حتى يتبين من بهم مصاب ومن سليم.

لا يتوفر وصف للصورة.

 

لا يتوفر وصف للصورة.

شاهد الفيديو:

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق