الكشف عن كواليس اتفاق وقف إطلاق النار بالتصعيد الأخير

26 فبراير 2020 - 16:08
صوت فتح الإخباري:

قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية، محمد البريم: "إن الثمن لأي جريمة تقترف، هو الرد عليها، وسيكون الرد مشفياً للصدور".

وأضاف في حوار مع "دنيا الوطن TV": أن "العدو في حالة ارتباك، خاصة بعد التمثيل الواضح بجثمان الشهيد محمد الناعم، و"أننا نؤكد بأن المقاومة بمرحلة اشتباك مفتوح ومتواصل مع العدو الصهيوني".

وتابع: أن "المعركة لن تتوقف، وأن المقاومة الفلسطينية، أكدت أن الجريمة التي اقترفها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، كان لا بد من الرد عليها، وإرسال رسالة للاحتلال، بأنه لا يمكن تمرير هذه الجريمة، وكان هناك رد من المقاومة الفلسطينية، وصولاً لما توصلنا له من وقف إطلاق النار الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً".

وأشار البريم إلى أن الجهد المصري، هو الدور الأبرز والأكبر لوقف إطلاق النار، وأن هناك رسائل من المقاومة تؤكد بأنه إذا توقف العدوان، سيتوقف ردها، ولكن الاحتلال واصل عدوانه للساعة الثامنة مساءً، فواصلت المقاومة ردها، إلى أن تم التوصل لوقف إطلاق النار الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً.

وقال:" كان يتحتم علينا الرد على جريمة الاحتلال للناعم، وشهداء دمشق الاثنين من سرايا القدس، كجزء من قواعد الاشتباك الذي فرضته المقاومة، على أساس أن أي جرم يقوم به الاحتلال، سيكون هناك رد مقابله، مضيفاً، أنه بعد ساعات الجريمة التي اقترفها الاحتلال، كان رد المقاومة المتماسك الحكيم مفاجئاً للاحتلال، حيث كان هناك ترتيب وتنسيق وعمل مشترك ما بين القوى والفصائل الفلسطينية".

وأضاف: "كان هناك بيان لسرايا القدس، للتحدث عن وقف أعمال المقاومة، ووقف الردود، ومن ثم استمر الاحتلال بجولة أخرى لساعتين، إلى أن أذعن الاحتلال، مشيراً إلى أننا لن نسمح للاحتلال بأن يفرض علينا أي معايير، لكي يمررها علينا".

ونوه إلى أن الاحتلال لم يوقف توغلاته المحدودة على الحدود، ولكن المقاومة لن تترك وقف إطلاق النار، وأنها في مرحلة استعداد، وهذه الأفعال والتوغلات التي تحدث على القطاع، جميعها مراقبة من قبل أبناء المقاومة، وحذرنا أكثر من مرة، في حال قام الاحتلال بأي توغل، سيكون هناك رد من المقاومة الفلسطينية، وأن الاحتلال يعرف بأن قواته وجنوده ليست بمأمن من ضربات المقاومة.

وفيما يخص التهديدات الإسرائيلية، أكد البريم، أن هناك جزءاً كبيراً من الدعاية الإسرائيلية، كان يروج لها ضد قطاع غزة، وأن تهديدات ليبرمان الذي انتهى دوره، لازالت مستمرة إلى الآن، حيث يهدد غانتس ويزاود على نتنياهو، بأنه لم يقم بواجبه بالدفاع عن مستوطنيه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق