بالتزامن مع جلسة مجلس الأمن :

حركة فتح تدعو لأوسع مشاركة احتجاجية غدا رفضا لـ"صفقة ترامب" في جميع محافظات الوطن

10 فبراير 2020 - 11:52
صوت فتح الإخباري:

دعا أمناء سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وفصائل منظمة التحرير ورؤساء النقابات، كافة أبناء شعبنا من مختلف المحافظات للمشاركة في المهرجان المركزي الذي سينطلق ظهر يوم غدٍ الثلاثاء بمدينة رام الله، وذلك رفضا لـ"صفقة ترامب".

وشدد سكرتير الشبيبة الطلابية حسن فرج، على أهمية مشاركة طلبة الجامعات في الفعالية المركزية التي ستنظم وسط مدينة رام الله، رفضا لـ"صفقة ترامب"، ما يدلل على دور الطلبة في مواجهتها.

من جانبه، أعلن رئيس اتحاد المعلمين سائد رزيقات، أنه تم التعميم على كافة المديريات للمشاركة الفاعلة من المعلمين بالمسيرة المركزية غدا في رام الله رفضا لـ"صفقة ترامب".

وقال ارزيقات، إنه تم توفير وسائل النقل الخاصة لنقل المعلمين من كافة المدن للمشاركة بالفعالية، تعبيرا عن الموقف الوطني شعبيا ورسميا وإعلاء الصوت الرافض للصفقة، كما ترفضه كل الأصوات الحرة والشريفة.

وأشار ارزيقات، إلى أن المعلمين منذ إعلان الصفقة يعملون على تثقيف وتوعية الطلبة حول مخاطر هذه الصفقة التي تستهدف الحقوق الفلسطينية.

في السياق، قال أمين سر حركة فتح في محافظة طوباس والأغوار محمود صوافطة، إنه تم الاتفاق مع كافة قطاعات المحافظة، لترتيب المشاركة في الفعالية المركزية المقررة غدا في مدينة رام الله.

ونوه صوافطة، إلى انتهاء الاستعدادات لنقل المواطنين من المحافظة إلى رام الله من اجل المشاركة الفاعلة من كافة قطاعات مجتمعنا برفض هذه الصفقة، خاصة أن الأغوار تتعرض لهجمة تهويدية من قبل الاحتلال.

من جهته، أعلن عضو نقابة المحاميين أمجد الشلة عن اجتماع لاتحاد المحامين العرب بعد غد في القاهرة، لبحث التصدي قانونيا لـ"صفقة ترامب".

وأشار الشلة إلى أن هناك تواصلا مع كافة النقابات لتشكيل جبهة قانونية عربية للتصدي لهذه الصفقة على الصعيد الدولي، مؤكدا أن هناك مجموعة من المحامين الفلسطينيين الذين يعدون لرفع دعاوى ضد المسؤوليين الأمريكيين والإسرائيليين وأيضا أي جهات دولية تقبل بهذه الصفقة.

وفي قطاع غزة، أكد أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق، أنه تم التوافق على تنظيم فعالية مركزية في ساحة الجندي المهجول بالتزامن مع المهرجان في مدينة رام الله.

وقال الزق، إن الهدف هو إظهار الموقف الفلسطيني الموحد في رفض هذه الصفقة المشبوهة، ودعم سيادته في حراكه بالأمم المتحدة، من خلال الموقف المشترك ما بين الضفة وغزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق