فتح وجدت لتبقى وتنتصر..

خاص بالفيديو.. سفينة الثورة الفلسطينية في محطة "الإصلاح"

01 فبراير 2020 - 22:20
صوت فتح الإخباري:

"فتح عمل ثم عمل ثم عمل .. فتح وجدت لتبقى وتنتصر" .. بهذه الكلمات أعلن الزعيم الراحل ياسر عرفات انطلاقة حركة فتح المجيدة، كعاصفة فتحاوية ستحرق الأخضر واليابس كما صرح به مؤسسوها الأوائل، وكانت أولى عملياتها تفجير نفق عيلبون يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 1964، وشارك في تنفيذها القادة الشهداء أبو عمار، وخليل الوزير "أبو جهاد"، وصلاح خلف "أبو اياد"، وفي اليوم التالي أُعلن عن انطلاق حركة التحرير الوطي الفلسطيني "فتح".

على مدار خمس وخمسين عاما، انتهجت حركة فتح النضال والكفاح في سبيل تحرير فلسطين، وأطلقت الرصاصة الأولى فأشعلت من بعدها لهيب الثورة الفلسطينية، سطرت أروع ملاحم المجد، وصفحات عزها وصلت حد السماء، قدمت الغالي والنفيس من أجل كرامة كل فلسطيني في كل رقعة على وجه الخليقة، زفت قادتها المؤسسين شهداءً قربانا لفلسطين، هي أم الجماهير التي احتوت الجميع وكانت توحد دوما ولا تفرق، قادت المشروع الوطني ووقفت شوكة في حلق الاحتلال، عرفت إسرائيل كيف تغتال قادتها وتأتي ببدائل لكي تمرر مخططاتها، غُيّب عرفات وجلس عباس على كرسي الحكم، تبدلت الصور والأحوال، تعرضت فتح على يديه لأقسى هزيمة سياسية، ضُرب البيت الفلسطيني في مقتل ولم يحرك ساكنا، أقصى المناضلون وعاقب ذوي القربى، خذل الأسرى وأبكى عوائل الشهداء، ولم يعد يقدس شيئا، إلا "التنسيق الأمني".

أقصى الرئيس محمود عباس كل من حاول أن يعترض على سياساته، وأحكم قبضه على السلطات الثلاث، ووصل به الحد لأن ينعت عشرات الآلاف من أبناء حركة فتح التي خرجت لإيقاد شعلة الإنطلاقة في غزة، بـ"الجواسيس"، نعتهم بالجواجيس لأنعم يعملون ويقدمون صورة فتح المشرفة في وقت هو لا يعمل ولا يقدم شيئا إلا الاتهامات، لم يأته الرد في حينه بل جاء بعد عام كامل، وفي ذات الذكرى والمكان، فكانت الحشود مضاعفة والصور أجمل، ليُرسخ تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بقيادة محمد دحلان، مبدأ العمل والفعل، وهو المبدا الذي انطلقت عليه = الثورة الفلسطينية.

قدم تيار الإصلاح الديمقراطي عديد المبادرات لإنهاء الخلاف الفتحاوي وإعادة توحيد الحركة، دون جدوى، قدم ولا يزال تنازلات وتضحيات من أجل تحقيق المصالحة الفتحاوية، ولكن الطرف الآخر لا يزال مصرا على موقف الرافض، بل يهاجم وبشراسة كل ما له علاقة بمحمد دحلان، في المقابل يعمل تيار الإصلاح بخطى ثابتة وماض في طريقه الذي اتخذه من أجل إعادة الاعتبار لحركة فتح والقضية الفلسطينية، إرساء لمبدأ الخالد عرفات بأن "فتح عمل ثم عمل ثم عمل .. حيث وجدت لتبقى وتنتصر".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق