بالتفاصيل: الرجوب زار مروان البرغوثي 4 مرات في سجنه.. والسبب؟

18 يناير 2020 - 22:17
صوت فتح الإخباري:

كشفت مصادر مقربة من مركزية حركة فتح عن زيارات قام بها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب مع مروان البرغوثي في سجنه، إضافة الى اتصالات اجراها معه.

وبحسب المصادر في حركة فتح لـ"الرسالة نت" فإن مجمل الاتصالات والزيارات التي قام بها الرجوب مع مروان هي 4 مرات تقريبا، كان آخرها تعهد الرجوب للبرغوثي بالحديث مع الجانب المصري على هامش مشاركته في فعاليات الكشافة العربية، ليقنعوا الإسرائيليين ادراجه في أي صفقة قادمة.

وتبعا للمصادر، فإن الرجوب أعلن عبر الجانب المصري تأييده لترشح مروان البرغوثي للرئاسة.

موقف الرجوب قدرته أوساط متابعة، لحجم الصراع الذي ظهر في الآونة الأخيرة بينه وبين حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية وماجد فرج مسؤول جهاز المخابرات، وهما يوصفان بالأكثر قربا لـ"ذهن الرئيس".

وكان الشيخ قد نشر صورة يتحدث فيها عن صداقته مع ماجد فرج، نكاية في الرجوب، الذي تبين نشره لرسائل عبر مجموعات الواتس أب تتحدث سلبا حول حسين الشيخ وتورطه في مسلكيات غير أخلاقية.

و بات شبه المؤكد والمحسوم أن مروان يتجه نحو الترشح للانتخابات الرئاسية، عزز منه زيارة زوجته له وعدم نقلها اي رسالة نفي بهذا الخصوص، لا سيما وأنها لم تصرح للاعلام نقيض ذلك رغم تواصل جهات مختلفة معها حول القضية.

وتشير المعلومات إلى أن اعضاءً باللجنة المركزية طلبت من فدوى اعلان دعم مروان للرئيس عباس بشكل عام لكنها اقتصرت بالقول انه يدعمه في معركته تجاه الولايات المتحدة دون اعلان دعمه في الانتخابات الرئاسية

وتؤكد المعلومات أن اللجنة المركزية لحركة فتح ساومت البرغوثي، بالتخلي عن الترشح لانتخابات الرئاسة، مقابل ترأسه القوائم التشريعية وكانت تلك المساومة ايضا عبر محاميه، إلا أن مروان رفض الفكرة وأخبر أطرافا مختلفة عبر محاميه أنه عزم نفسه للترشح للرئاسة، كما جرى الطلب من الأمم المتحدة السماح للأسرى مشاركة وتصويتا حال تعذر الافراج عن مروان.

سياسيا، يحظى البرغوثي على دعم قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، محمد دحلان، كما أنه يحظى على تأييد من فصائل وزانة بمنظمة التحرير التي تفضله عمليا على الخيارات الأخرى.

كما أن حركة حماس لم تعلن أي موقف تجاه مروان لكنها قالت إنها ستتفق مع الفصائل على شخصية توافقية.

وتؤكد المؤشرات والمعلومات أن أبي مازن لن يصدر مرسوما للانتخابات الرئاسية ولن يقرنها باي مرسوم يرتبط بانتخابات تشريعية قد تحدث نظرا لتخوفه الحقيقي من ترشح مروان البرغوثي.

وتحدثت تقارير إعلامية مختلفة عن هناك معركة محتدمة تدور بين أروقة المحيطين بعباس تتكشف تفاصيلها المستعرة بين الفينة والأخرى.

كما أشارت من قبل إلى انعكاس الخلاف بين رئيس السلطة محمود عباس والبرغوثي، إلى دور الأول في افشال اضراب الكرامة 2017، لا سيما وأنه حاول تحجيم دوره داخل قيادة الحركة في السجون مع تصدير كريم يونس عضوا في مركزية الحركة نكاية به.

وتشير المعطيات إلى أن حسين الشيخ لم ينجح في عقد اي لقاء مع مروان بالآونة الأخيرة، وتواصل الرجوب مع الأخير جاء في سياق مناكفاته مع الشيخ وفرج واشتيه

وكان لافتا في التقدير الامني الاستراتيجي الاسرائيلي لعام 2020، يتحدث عن ضرورة الحفاظ على "إرث الرئيس" وتقويته، ما يعني أن هناك قناعة اسرائيلية ان بقاء الرئيس حتى نهاية العام غير مضمونة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق