مدشنا حملة إلكترونية :

تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح يحيى ذكرى استشهاد القادة الثلاثة

14 يناير 2020 - 12:42
صوت فتح الإخباري:

 أحيا تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ذكرى استشهاد القادة الثلاثة، مدشنا حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاج #الضمير_الهول_العمري، إحياءً للذكرى الخالدة.

وقال معتمد قيادة حركة فتح - ساحة غزة، النائب ماجد أبو شمالة، "أيام قليلة تفصلنا عن تاريخ موجع للوطنين والثائرين بشكل عام، والفلسطينيين بشكل خاص لاسيما أبناء الأرض المحتلة، وهو اليوم الذي رحل فيه ثلاثة أقمار من قيادات فتح المؤسسين الذين شكلوا مركز ثقل فكري وثوري، هم القادة أبو ياد وهايل عبد الحميد وفخري العمري رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته، بما قدموه لأمتهم وشعبهم من قيم وتضحيات ونبل أخلاق تدرس ويحتذى بها".

وأضاف أبو شمالة، أن "صلاح خلف صاحب الرؤية والمواقف والمنطق ورجل فتح الثاني، هو واحد من القيادات الفلسطينية في التاريخ المعاصر الذي امتلك بصيرة وقدرة على التحليل وصياغة الاستراتيجيات وفن التفاوض، وهو من القلائل الذين علموا بحرب أكتوبر، وشارك غرفة العمليات بطلب من الرئيس السادات وهو من الذين آمنوا بنظرية الحل المرحلي وإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية على أي بقعة من أرض فلسطين تكون قاعدة لتحرير باقي فلسطين".

وأشار إلى أن "صلاح خلف من أكثر المدافعين عن استقلالية القرار الفلسطيني ورفض التبعية والأكثر جرأة في رد أي عدوان لفظي أو مادي على الشعب الفلسطيني ولم يخش يوما مواقفه تجاه دولة أو قيادة"، موضحا أنه "من الذين كرسوا مفهوم أن الاختلاف قيمة على قاعدة المحبة، وكان له الكثير من المواقف التي خالف فيها الشهيد ياسر عرفات ولم يفسد ذلك ابدا علاقة الرجلين".

وأكد، أنه "على الرغم من أن صلاح خلف كان ذخرا وثروة فكرية، إلا أنه لم يقم بتوثيق أفكاره في كتب أو مخطوطات باستثناء كتاب فلسطيني بلا هوية".

واختتم أبو شمالة، مستذكرا أبرز عبارة الشهيد ابو إياد، قائلا، "من أقوال الشهيد صلاح خلف، عازمون على البقاء كشعب وسيكون لنا ذات يوم وطن، و "دوري كقائد ثوري أن أبث الأمل وأعزز بواعث شعبنا على مواصلة المعركة"، كما قال إن الشعب الفلسطيني قد ينكسر، وقد ينتصر وقد يصمد، ولكنه ينفجر وإذا انفجر فإنه يحاسب وحسابه يكون عسير وعسير جدا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق