مسؤولين دوليين وعرب أبلغونا: لن تعطيكم جوابا

فيديو.. الأحمد: أرسلنا كتابا خطيا لإسرائيل لإجراء الانتخابات بالقدس ولم نتلقَ ردا

08 يناير 2020 - 23:50
صوت فتح الإخباري:

تحدث عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، على ملف الانتخابات، و" صفقة القرن " والتهدئة بين حركة حماس وإسرائيل في غزة ، مشيرا إلى احتمالية إنهيار السلطة الفلسطينية.

وشدد الأحمد في لقاء عبر تلفزيون فلسطين، على تمسك حركته بإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، مؤكدا أن "ابن القدس يجب أن يصوت داخل القدس".

وقال الأحمد إنه "حينما تجري الانتخابات في العادة، نحن نبلغ إسرائيل، ولا نستأذنها؛ كونها الدولة التي ما زالت تحتلنا"، منوها إلى أنه جرى إبلاغها شفويا من البداية حتى لا تضع العراقيل أمام إجرائها في القدس والمناطق "ج".

وأضاف: بعد 3 أسابيع، طلبوا رسالة خطية من حسين الشيخ (رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية)، وأرسلناها منذ شهر، وحتى الآن لم ترد إسرائيل سواء بنعم أو لا.


 
وأشار إلى أن "أصدقاء وأشقاء عرب ومسؤولين أممين، أبلغونا أن إسرائيل لن تعطيكم جوابا"، كاشفا عن اجتماع سيعقده صائب عريقات (أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) غدا مع ممثلي الدول الأوروبية، ليطلب منهم مرة أخرى الضغط على إسرائيل.

ووفق الأحمد، فإن الردود الأولية سلبية، حيث ما سُرِب في الإعلام الإسرائيلي يؤكد أنهم قالوا لا، مستدركا : "لكن نحن نريد كلاما رسميا وواضحا".

واعتبر أن إسرائيل "تريد تعليقنا، وألا تصطدم مع الوسطاء"، مبينا أن "بعض الأوروبيين طرحوا التصويت الإلكتروني في القدس، وهذا غير مقبول". وفق حديثه.

وتابع إنه من الاستحالة أن تجري الانتخابات خلال هذه الفترة، كون الانتخابات الإسرائيلية في 2 مارس المقبل، مستطردا : "سياسيا، علينا أن نتروى (..) نريد أن نعرف أين إسرائيل متجهة. هل باتجاه استمرار التسلط في وجهنا أم غير ذلك".

ورغم ذلك، لفت الأحمد إلى أن حركته تعمل وتستعد وشكلت اللجان ذات الاختصاص؛ للتحضير للانتخابات وكأنها ستجري بعد شهر.


 
وأكد أنه حال رفضت إسرائيل، فإنه سيتم دراسة الاحتمالات التي من الممكن القيام بها؛ "لأننا جادون في إجراء الانتخابات"، ملمحا إلى أن الرئيس محمود عباس سيدعو الفصائل للاجتماع حال واصلت إسرائيل رفض إجراء الانتخابات في القدس.

وذكر أن الرئيس عباس طلب من مركزية فتح، دراسة كل الاحتمالات وكيفية جعل الانتخابات مادة صراع مع إسرائيل، مردفا : "نحن دولة تحت الاحتلال، وواجب المجتمع الدولي أن يوفر لنا كل الإمكانيات السياسية والمادية بما فيها استخدام مقراتهم".

وحول الحلول حال واصلت إسرائيل رفضها، قال الأحمد : "من المبكر الحديث عنها"، متسائلا : "هل نشكل برلمان الدولة؟. هل المجلس الوطني يصبح هو برلمان الدولة".

وأضاف : "إذا كانوا يريدون وضع قيود على السلطة بهذا الشكل. لماذا تبقى قائمة"، موضحا أن "طموحنا ليس بقاء السلطة بحكم ذاتي إلى الأبد".

وتابع الأحمد : "نريد أن ننفصل عن الاحتلال بأي شكل من الأشكال. السلطة تنهار فلتنهار". كما تحدث.


 
وفي ما يتعلق بالبديل حال إنهارت السلطة، أجاب : "الدولة المعترف بها دولة تحت الاحتلال"، مستطردا : "حينما تنهار السلطة، من الممكن أن نقدم على خطوات ونطلب من الأمم المتحدة مساعدتنا باستخدام الفصل السابع".

وبحسب الأحمد، فإن الفصل السابع هو استخدام القوة، وتقرره الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية "التي هي معنا وفق آخر تصويت"، عادا أنه "آن الأوان أن تتغير لعبة الأمم المتحدة وانظمتها وقوانينها، وتتحرر من الهيمنة الامريكية".

صفقة القرن

وفي ملف آخر، أكد الأحمد أن "صفقة القرن طرحت وأن الإدارة الأمريكية ألغت هذا المصطلح". بعدما فشلت ورشة المنامة.

التهدئة 

وفي موضوع ثالث، قال الأحمد إنه يتم التركيز على التهدئة بين حماس وإسرائيل؛ من أجل تفتيت وحدة شعبنا والقوى الفلسطينية، لافتا إلى أن نتنياهو يعمل لاستمرار الانقسام.

وأضاف : "نأمل أن تكون حماس جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية، وتدرك معنى الحديث عن تهدئة طويلة الأمد التي تؤسس لدويلة في غزة".

ووفق الأحمد، فإن كل الفصائل الموجودة في غزة ليس لها علاقة بها ولم توقع عليها، معتبرا أن "حماس تتفرد بالقرار الوطني".

ووجه الأحمد رسالة إلى مصر، قائلا : "نقول لأشقائنا في مصر، يجب ألا يستخدم اسمهم في الموضوع، وأنا أعرف أنهم يعارضون بعض النقاط الجوهرية، ونقول لهم أي شيء يتعلق بأي سنتمتر من أراضي الدولة الفلسطينية، فإن المرجعية قيادة الشعب الفلسطيني ممثلة بقيادة منظمة التحرير على رأسها الرئيس عباس".

وتابع : "نأمل من الجميع ألا يتورطوا باتفاقيات سنعتبرها غير شرعية وضد شعبنا"، مستطردا : "نحن مع التهدئة ووقف إطلاق النار بما لا يتناقض مع حقوق شعبنا".

وأشار إلى أن "قرار الحرب والسلم قرار وطني، ولا يجوز لحماس أو فتح أو أي فصيل أن يتفرد به".

مسيرات العودة

وشدد الأحمد على أهمية استمرار مسيرات العودة في غزة؛ "كونها شكل من أشكال المقاومة الشعبية"، وعدم إعطاء فرصة لإسرائيل، لسفك الدماء دون ثمن.

وذكر أن "حركات التحرر الوطني تسير بكل أشكال النضال المسلح وغير المسلح بالاحتجاج والمفاوضات والحجر".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق