الرقب يدعو لتشكيل مجلس قيادي انتقالي لإدارة الحالة الفلسطينية

04 يناير 2020 - 18:18
صوت فتح الإخباري:

أكد أستاذ العلوم السياسية، الدكتور أيمن الرقب، أن ذكرى الثورة الفلسطينية تمر هذه الايام وقد زاد الانقسام أفقيا، وعموما في الجسد الفلسطيني والجسد الفتحاوي، وزاد التهاباً خلال السنوات الأخيرة حيث سيطر أصحاب المصالح على الحركة وحرّفوا الثورة عن مسارها وأبعدوها عن أهدافها".

وأضاف الرقب، أنه "في السنوات العشر الأخيرة، عانت الحالة الفلسطينية من انقسامات أثرت على الثورة الفلسطينية وفككت الكثير من مؤسساتها، ولم يتمكن المؤتمران السادس والسابع من طرح حلول للكثير من الأزمات داخل الشارع الفلسطيني وداخل الثورة الفلسطينية"..

واستطرد ، "أمام هذا المشهد الفلسطيني المرتبك وحالة الاغتراب الكبيرة، نحتاج لإعادة الهيبة للحركة، كونها العمود الفقري للثورة الفلسطينية، ولن ينصلح حال الثورة وحال الشعب الفلسطيني دون إعادة الهيبة لحركة فتح، وذلك عبر إجراء انتخابات داخلية موحدة دون التجييش الفردي والإقصاء وغيرها من خطوات قزمت الحركة وأضعفتها، مشيرًا إلى أن الفصائل الفلسطينية لن تستطيع إيجاد حلول بعد هذه السنوات من الانقسام ولم يخرج من بينها الراشد الذي يستطيع أن يحقق مصالحة تتماشى مع متطلبات الواقع الفلسطيني، وأن فكرة الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تم تداولها خلال الأيام الماضية، بعدت كثيرا بعد حالة الجدال بين حماس وفتح، وأن ربط الانتخابات بالقدس جعل إجراءها أمرًا بعيد المنال .

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أنه "للخروج من هذه الحالة، التي تنذر بترسيخ الانقسام الجغرافي، لا بد من عقد اجتماع ومؤتمر وطني شامل يتم خلاله، دون إقصاء، تشكيل مجلس قيادي انتقالي وحكومة وحدة وطنية تدير الحالة الفلسطينية الداخلية، وإعادة تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لتعيد ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية.

واختتم تصريحاته بالقول، إن "الجماهير الفتحاوية التي خرجت في ذكرى الانطلاقة 31  ديسمبر/كانون الأول و1 يناير/كانون الثاني، تحتاج قيادة تختطف هذا المد الجماهيري لتعيد البناء الجاد للحركة حتى لا يكون ٢٠٢٠ عام إحباط للشعب الفلسطيني، وليشهد فتح آفاق أمل لهذا الشعب المقهور قبل فوات الأوان".
المشروع الوطني

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق