كشف تفاصيل اجتماع الكابينت بشأن التهدئة في غزة

02 يناير 2020 - 00:41
صوت فتح الإخباري:

ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن التهدئة في غزة ستخرج إلى حيز التنفيذ خلال أسابيع، فيما يمارس المصريون الضغوط من أجل التقدم و"ليس لدينا شيئا نخسره".

ونقلت (القناة 12) العبرية، عن وزيرين في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (كابينت) قولهما: إن أعضاءه لم يطالبوا بالتصويت على الموضوع لكن "الاتجاه واضح. التهدئة ستخرج إلى حيز التنفيذ خلال أسابيع، ويمارس المصريون الضغوط من أجل التقدم وليس لدينا شيئا نخسره".

وقالت القناة: إن قضية نزع سلاح حركة حماس لم يُطرح في مداولات (كابينت)، وقال الوزيران: إن "أي فصيل لن يعطيك هذا الأمر".  
وحسب القناة، فإن جهاز الأمن الإسرائيلي لا يعلق آمالا كثيرة على "قدرة حماس بالسيطرة على إطلاق الجهاد الإسلامي قذائف صاروخية، لكننا مستعدون لتحمل مخاطر من أجل التركيز على الجبهة الشمالية"، وفق ما نقل موقع (عرب 48).

واستعرض رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، خلال اجتماع (كابنيت) النقاط التي تشكل إطار التفاهمات مع حماس، وبينها "تسهيلات في المستوى المدني مقابل منع إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل وتقليص تدريجي للمظاهرات عند السياج الأمني" المحيط بالقطاع، أي مسيرات العودة.

وقالت القناة: إن (كابينت) بحث اليوم في إدخال إطارات إلى القطاع وفي قضية أنبوب الغاز.

وأضافت القناة: أن بن شبات ووزير الأمن، نفتالي بينت، قالا خلال المداولات إن الحديث ليس عن تسوية وإنما عن اتفاق لتهدئة واستقرار الوضع، إثر "نافذة فرص" نشأت منذ عمليه "حزام أسود"، في إجارة إلى جولة القتال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي واندلعت إثر اغتيال القيادي العسكري في الجهاد، بهاء أبو العطا. 

واعتبرت، أن أية تسوية أو اتفاق طويل الأمد سيكون مقرونا بقضية المفقودين الإسرائيليين في القطاع.    

وقال الوزيران: إن "المصريين يمارسون ضغوطا على إسرائيل وحماس من أجل التقدم وليس لدينا ما نخسره، وينبغي التحرك بسرعة لأنه واضح أن صاروخا واحدا يمكنه هدم كافة التفاهمات الآخذة بالتبلور".

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق