بالفيديو والصور.. حملة إلكترونية دعما للأسير الشوبكي: كشف عجز القيادة الفلسطينية

23 ديسمبر 2019 - 23:42
صوت فتح الإخباري:

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية دعما لشيخ الأسرى الفلسطينيين، اللواء فؤاد الشوبكي.

وتصدر هاشتاج #الحرية_للاسير_فؤاد_الشوبكي مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين.

وكتب الناشط سائد البطش، "جل المتخاذلين بحقك سيدي يخافون أن يتم شطبهم في حال ظهورك، ترعبهم حتى وأنت مريض"، فيما كتب الناشط إيهاب الشوبكي، "لأنه فؤاد الشوبكي شيخ الأسرى، لأنه أكبر أسير على وجه الأرض، لأنه يعاني من عدة أمراض، لأنه ضحى بحريته من أجل الوطن، دعما وتضامنا مع العم القائد أبو حازم الشوبكي رفيق درب الشهيد ياسر عرفات".

وكتب الناشط فادي الحاج، "رسالة الأسير القائد الفتحاوي فؤاد الشوبكي تكشف عورة القيادة وضعفها"، فيما قال الناشط أمير درويش، " نرد على سيادة اللواء فؤاد الشوبكي من سجن غزة المركزي الكبير إلى سجن هداريم، ونحن أيضا مخذولين منهم كثيراً بحجم خُذلانك".

وقال الناشط محمد مقداد، " ما تلوموا القيادة، أصلهم مشغولين بتجهيز بيان نعي يليق بهذا القائد المنسي خلف القضبان الإحتلالية"، فيما كتب الناشط عبد الهادي حجاج، " صباح الخير لهذا الوجه الذي يحمل في تجاعيده وشيب رأسه كل القضية".

وكتب الناشط محمد الخراز، " أتعلمون من هو اللواء فؤاد الشوبكي يا قادة الصدفة، هو المنفذ والمتابع لأضخم وأكبر سفينة أسلحة هي سفينة كارين آيه، أشهر صفقة تهريب أسلحة في تاريخ الثورة الفلسطينية، والمخطط والمشرف على العملية الرئيس ياسر عرفات، والمنفذ والمتابع اللواء فؤاد الشوبكي المسئول المالي العسكري للسلطة، ومعه العميد فتحي الرازم نائب قائد جهاز البحرية أنذاك، وعادل مغربي مسؤول عمليات التهريب في حركة فتح، والحاج باسم شرار من حزب الله، وقوة فلسطينية خاصة".

وأضاف، "بدأ التخطيط للعملية في مارس 2001، ورصدها الاحتلال بدقة في صيف 2001، وغابت عن الأنظار عدة أسابيع، وتم تدريب وحدة إسرائيلية متخصصة لاقتحام السفينة، سيطرت قوات الاحتلال في عهد موفاز على السفينة الأكبر والتي كانت تحمل (54 طنا من الأسلحة بكافة أنواعها) واتخذ قرارا بحصار وقتل الرئيس أبو عمار بعد هذه العملية، وتم اعتقال اللواء فؤاد الشوبكي عام 2006 إلى يومنا هذا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق