تفاصيل اجتماع مركزية فتح

18 ديسمبر 2019 - 00:27
صوت فتح الإخباري:

أكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" في بيان أصدرته بختام اجتماع عقدته، مساء الثلاثاء في مدينة رام الله، تمسكها بإجراء الانتخابات في القدس، مشددة على أنه لا انتخابات دونها.

وقالت اللجنة المركزية في بيانها الذي أوردته وكالة وفا إنها ناقشت عدداً من القضايا أبرزها: قضية الانتخابات، مؤكدة دعمها الكامل لمواقف الرئيس عباس بخصوص إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أقرب فرصة ممكنة، على أن تشمل الأراضي الفلسطينية كافة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

11_24_19_17_12_20192.jpg
وأشارت اللجنة المركزية، إلى أن موقف حركة فتح ؤكد دوما أن القدس بمقدساتها هي بوصلة المشروع الوطني الفلسطيني، مستطردة : "بالتالي لا انتخابات دون القدس، ودون مشاركة شعبنا الفلسطيني المقدسي تصويتا وترشحاً داخل مدينتنا المقدسة".

وذكرت أن "هذا الموقف لا يقبل المساومة أو التفاوض"، مؤكدة أهمية هذه الانتخابات في تكريس الديمقراطية وصندوق الاقتراع في الحياة السياسية الفلسطينية لاستكمال المؤسسات الفلسطينية.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، جددت اللجنة التأكيد على الموقف الفلسطيني الموحد تجاه رفض "صفقة القرن"، والتصدي لها بكل الإمكانيات باعتبارها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، عبر فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وإقامة كيان منفصل عن الشرعية الفلسطينية.

وحذرت اللجنة المركزية من المشاريع التي وصفتها بـ"المشبوهة"، التي يحاول البعض ترويجها في قطاع غزة كإقامة المستشفى الأميركي، معتبرة أنه "جزء من صفقة القرن سيستكمل ببناء الميناء والمطار في القطاع، لتكون هذه الصفقة المشبوهة قد نفذ الجزء الأول منها وهو إقامة دويلة غزة وفصلها نهائيا عن المشروع الوطني الفلسطيني". بحسب البيان.

ولفتت إلى ضرورة الانتباه من "هذه المشاريع المشبوهة"، التي تحاول الإدارة الأميركية ومعها الاحتلال تمريره لتصفية قضيتنا الوطنية. 

كما حذرت مركزية فتح "البعض من التساوق مع هذه الأوهام الأميركية والإسرائيلية، والانحياز لمصالح شعبنا وتغليب الوحدة الوطنية".

وفي سياق منفصل، أعربت اللجنة المركزية، عن ترحيبها وتقديرها للقرار الذي أصدره النواب الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي حول موقفهم من حل الدولتين، ورفض قرار وزير الخارجية الأميركي بومبيو تجاه شرعنة المستوطنات.

وأكدت مركزية فتح، أن هذا القرار إيجابي يجب البناء عليه من أجل تصحيح العلاقات الفلسطينية- الأميركية، داعية إدارة ترمب إلى الأخذ بعين الاعتبار هذا القرار، والعودة عن قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية المخالفة لكل قرارات الشرعية الدولية.

وتطرقت اللجنة المركزية إلى العملية السياسية، داعية حكومة الاحتلال إلى وقف سياستها الاستيطانية التي تدمر كل فرص إقامة السلام العادل والشامل في المنطقة وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت: إن استمرار إسرائيل بتجاهل الاتفاقيات الموقعة، ورفضها الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه برعاية دولية، ومضيها قدما في سياسة الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات وهدم البيوت، وقتل المواطنين الأبرياء، لن يجلب السلام والأمن لأحد، وسيبقى شعبنا الفلسطيني صامداً فوق أرضه، ولن يتخلى عن حريته واستقلاله مهما كان الثمن.

وهنأت اللجنة المركزية لحركة فتح، أبناء شعبنا الفلسطيني بأعياد الميلاد المجيدة، آملة أن تعود هذه الأعياد، وقد تحققت آمال وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال، وأن يعم السلام في أرض السلام يوم مولد رسول السلام. 

كما وجهت التحية لأسرانا الأبطال الصامدين في سجون الاحتلال، مؤكدة أن قضية الشهداء والأسرى والجرحى ستبقى القضية المركزية لحركة فتح وللشعب الفلسطيني جميعه.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق