خلال ندوة بمؤسسة الإعلام البديل..

عمرو فاروق يعلن عن مشروع جديد لمكافحة الإرهاب في مصر

18 نوفمبر 2019 - 18:02
صوت فتح الإخباري:

قال الباحث في شأن الإسلام السياسي، عمرو فاروق، إن تنظيم الإخوان أوشك على التلاشي والتفتيت، وانتقل من مرحلة "التمكين"، التي سعى إليها على مدار أكثر من ثمانين عام، ليدخل مرحلة الاستضعاف، جاء ذلك خلال الندوة التي اقامتها مؤسسة الاعلام البديل تحت عنوان" مفهوم الإسلام السياسي وفرص عودة داعش".

و اضاف أن تنظيم الإخوان يسير بين اتجاهين لاثالث لهما، في كل بقعة جغرافية حاول التغلغل فيها، والسيطرة على مقدراتها لتحقيق حلمه في الوصول للسلطة، وإقامة "الخلافة المزعومة".

و وتابع، أن التنظيم حاول وفقا لـ"فقه التمكين"، تحقيق طموحاته وأطماعه من خلال عدة مراحل، رسمها حسن البنا، وهي مرحلة" الفرد"، ثم الانتقال لمرحلة"الأسرة"، ثم مرحلة"المجتمع"، ومنها إلى مرحلة"الحكومة"، انتهاء بالوصول للسلطة، ثم إقامة الخلافة.

وخلال هذه المرحلة يستخدم الإخوان العديد من الوسائل المشروعة والغير مشروعة لتحقيق مصالحهم، ومخططهم لاختراق الدول، مثل استقطاب العناصر الجديدة، وتوظيفهم وفق رؤية الجماعة وقياداتها.

إضافة لإيجاد حاضنة اقتصادية وموارد للتمويل، سواء على مستوى التنظيم الدولي، والفروع المنتشرة في أكثر من 80 دولة بهدف إيجاد حواضنة شعبية لأفكاره المتطرفة.

وفي عام 1991 بدأ الإخوان بوضع خطة سياسية للتمكين والوصول للحكم، على المستويين الدولي والمحلي، وكان ذلك في اجتماع للتنظيم الدولي في تركيا، عندما تقدم مصطفى مشهور مرشد الجماعة وقتها، بتقييم للمرحلة الماضية للإخوان، ووضع رؤية جديدة للتنظيم.

ووفقا لـ"خطة التمكين" التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية المصرية، عام 1992 ضمن مضبوطات القضية المعروفة إعلاميّا بـ"سلسبيل"، وهي شركة أسسها خيرت الشاطر وحسن مالك، تعمل في مجال الحاسبات، وكانت تُمثل ذراعا اقتصاديّة لنشاط الإخوان.

كانت الوثيقة تتمحور حول: الاحتواء، عبر توظيف أجهزة الدولة لتحقيق أهداف الجماعة، والتعايش بالعمل على التأثير على الواقع المحيط، بما يجعل النظام حريصا على استمرار وجود الإخوان، والتحييد عبر إشعار النظام بأن الجماعة لا تُمثل خطرا عليه.

كانت "خطة التمكين" تُعَوّل على الوصول للحكم بتطبيق ثلاثة محاور رئيسية، وهي تأهيل العناصر والقيادات الإخوانية، وإشاعة الفوضى لإسقاط النظام، وبعد التأهيل والإسقاط يأتي التمكين.

وعلى الرغم من الكشف عن الخطة، والحصول على قواعد البيانات الخاصة بالإخوان، فإن الجماعة مضت في طريقها، ففي العام 2000 تمكن الإخوان من الحصول على 17 مقعدا في البرلمان، وفي عام 2005 حصلوا على 88 مقعدا، إضافة للسيطرة على الشباب في الجامعات، والاتحادات الطلابية.

كما كشف عن منشور وُزِّع على المكاتب الإدارية للتنظيم، بعد وضع خطة التمكين، تحت مسمى "فتح مصر"، يقوم على محورين أساسيين: الأول نظري، والثاني حركي، ويقوم الجانب النظري على التَّحول من السريّة الجماعة إلى العلنيّة، وإثارة حالة من الجدل والحضور الإعلامي حول الإخوان كجماعة وكيان سياسي، وحول شعار "الإسلام هو الحل" كطرح أيديولوجي، ليصبح الإخوان وحدهم ممثلين للتيار الإسلامي السياسي.

لكن في ظل سقوط الإخوان شعبياً وسياسياً، اتجهوا لما يسمى بـ"فقه الاستضعاف"،  وهي مرحلة يتحول فيها التنظيم من "الخلايا الهيكلية"، إلى "الخلايا العنقودية"، ويعتمد فيها على عدة مسارات مختلف، يهدف من خلالها، إلى تصفية الحسابات، وتفتيت الجبهة الداخلية للدولة المصرية، وزعزعة الاستقرار الداخلي ومحاولة إيجاد  دوائر وحواضنة شعبية تدعم فكرته ومشروعه مرة أخرى.

 وتساءل "فاروق" هل الإسلام سقط بسقوط الخلافة هل الاسلام حدد شكل آلية اختيار الحاكم، هل الاسلام الزم الجميع بفكرة الانضمام لجماعة ، بالطبع لا فليس هناك ركن من اركان الاسلام يرسخ فكرة الخلافة الاسلامية، لذا لا يجب اسناد تجارب الاخريين إلى الاسلام بشكل أو بآخر، ومصر دولة إسلامية ولدينا الكثير من التشريعات التي تستند إلى الإسلام حيث يمثل 90% من دستورنا وقوانينا وهذا ايضاً باعتراف جماعة الاخوان وفقا لاعترافات حسن الهضيبي المرشد الثاني في قضية 65.

وهناك ستة نقاط عندما اتحدث عن الجماعات الإسلامية  في المطلق بداية من حسن البنا انتهاءاً بتنظيم داعش جميعها امتداد لفكر الخوارج، فنحن امام مجوعة من التنظيمات اهمهم التنظيم الدولي للاخوان وهو يمثل الجماعة الام والأشكالية ليست في التنظيم بل في الفكرة فطالما الفكرة موجودة سيتم استنساخ الف تنظيم، فجميع من يتحدثون ان تنظيم داعش سقط يجب ان يعي عدم وجود مثل هذا الأمر فالتنظيمات تمرض ويحدث لها انشقاقات ولكن من السهل يتم إحياءها.

وكشف عمرو فاروق، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، تفاصيل عن شخصية أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، والذي أعلن تنظيم “داعش”، تنصيبه خليفةً لأبو بكر البغدادي.

وقال إن "القرشي" أحد الأمراء والقيادات السبعة التي كانت في مجلس أبو بكر البغدادي، وأن الاسم الذي تم الإعلان عنه، اسم حركي، وليس حقيقي.

وأضاف الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن هناك مؤشرات تبين أنه كان أحد القادة العسكريين في الجيش العراقي، وأنه من نسل القرشين وإلى الرسول، وذلك وفقًا للوائح تنصيب الخليفة لدى التنظيم.

وأوضح فاروق، أن الزعيم الجديد، أحد القادة الذين تبنوا المرجعية الشرعية، مشيرًا إلى أنه يبحث عن اسمه الحقيقي، وأن شخصيته ستظهر خلال العمليات التي ستشهدها الساحة خلال الفترة المقبلة.

وعن ما إذا كان التنظيم سيشهد تغيير نوعي في تحركاته وعملياته، أشار الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إلى أن تأخر الإعلان عن اسم الخليفة الجديد، يشير إلى أن هناك تغيير شهده التنظيم، وأن العمليات القادمة، ستتوقف على شخصيته.

وبالنسبة للمتحدث باسم التنظيم الجديد، أبو حمزة القرشي، والذي تم تنصيبه خليفة لأبو الحسن المهاجر، فهو أيضًا منسوب إلى نسل الرسول، وكان من الأمراء السبع أيضًا، بحسب عمرو فاروق، مرجحًا أن يشهد التنظيم إعادة هيكلة خلال الأيام المقبلة.

وألمح إلى أن الخلايا والفروع في التنظيم، ستشهد بيعات خلال الأيام المقبلة، وأن المرحلة القادمة ستشهد غزوة "الثائر" لأبو بكر البغدادي، مشيرًا إلى تصريحات أحد القادة العسكريين الأمريكين، اليوم، والذي توقع أن يشن دعش هجمات ضخمة على الولايات المتحدة.

وأكد عمرو فاروق، على أن الفترة المقلبة، سيتم تحديد إذا كان أبو إبراهيم القرشي، الذي تم تنصيب زعيمًا للتنيظم، هو الذي سيقود داعش ، إم تقود قيادات الخلايا الفرعية المشهد.

فيما اشاد الكاتب والمخرج أحمد حمدي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإعلام البديل ببعض النقاط التي طرحها الباحث عمرو فاروق قائلاً:" في حالة استوقفنا عند بعض النقاط التي تم إثارتها خلال الندوة وهي خاصة باستهداف مصر في الوقت الحالي ففي حالة حدينا عن قوى إقليمية ما بين مصر وتركيا وإيران وإسرائيل في هذه الحالة سنرى أن أقوى جيوش المناطق الإقليمية وغيرها هو الجيش المصري حيث سنجده في الصدارة ثم يأتي في المرتبة الثانية جيش سوريا والجيش العراقي في المرتبة الثالثة ومن هنا كان المخطط الأمريكي وهو تدمير تلك الجيوش العربية وبدأوا بالفعل ببغداد في حقبة جورج بوش الابن وتوني بلير ولا يخفى على أحد أن بريطانيا هي الداعم الأول للجماعات الإسلامية منذ ظهور حسن البنا في عام 1928 كان ذلك بأموال أنجليزية، لذا فمصر تشكل عمود الخيمة في المنطقة العريية التي لولا وقوفها لكانت انهيار المنطقة بالكامل .

وقال أنا سعيد للغاية اننا بدأنا ان نعي اهمية القوى الناعمة من خلال الفن، لأن للاسف نحن مازلنا ناوجه الإرهاب ونحن على اعتاب 2020 بنفس آليات مواجهته من 10 سنوات أو أكثر وأقصد بذلك فيما يخص القوى الناعمة وكأننا لا نعي ماذا يدور حولنا، ولكننا مؤخراً اصبحنا نعي دور الفن في مواجهة الارهاب ومثال على ذلك فيلم الممر الأخير.

واختتم عمرو فاروق الندوة بمبادرة سيتم تقديمها لرئاسة الجمهورية لتفعيل آليات مواجهة الإرهاب من خلال القوى الناعمة، من خلال الفن والسياحة والثقافة والإعلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق