عدم مشاركة حماس قوة وليس ضعفا..

المشهراوي: المقاومة استطاعت تحجيم "دولة نووية".. و"فتح" أساس النضال

14 نوفمبر 2019 - 11:05
صوت فتح الإخباري:

متابعات: اعتبر القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، سمير المشهراوي، أن عدم دخول حماس للمواجهة هو نقطة قوة وليس ضعفًا من الحركة، وقال، إن قيادة الجهاد تتفهم ذلك إن لم يكن أساسًا بتنسيق وتفاهم بين الفصائل، وإن حدث ذلك سأكون في غاية السعادة أن نصل لهذا المستوى من إدارة معاركنا عسكرياً وسياسياً . وقال مشهراوي، في تصريحات اليوم الخميس، أقول لمن يحسبون عدد شهدائنا ولا يوجد قتلى في الطرف الآخر، "لقد نجحت المقاومة في أن تقرر لدولة نووية متى يذهب طلابها للمدارس ومتى تغلق مصانعها ومتى يحق لسكانها التجول، فهناك مليون طالب إسرائيلي مكثوا في منازلهم ليومين على الأقل" . وتابع القيادي الفلسطيني، "صحيح نحن ندفع ثمناً باهظاً ودماؤنا ليست رخيصة، ولكن إسرائيل دفعت ثمناً أكبر خلال الأيام الماضية معنوياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً (بمعنى نظرية الردع)، تخيلوا لو أن هذه القدرات المشرّفة والتي تمثل كبرياءنا الفلسطيني وكرامتنا وعزتنا، لو أنها وجدت قيادة سياسية تستثمرها وتحفظ ماء وجهها وتقطف ثمارها، لكنا بألف خير". وأضاف المشهراوي، أن "هذا يضع الجميع أمام مسؤوليات تاريخية لعمل كل ما يمكن من أجل إنجاز وحدتنا الوطنية التي تجمع كافة الطاقات الفلسطينية وتسخرها في مشروع التحرير وتحقيق أهدافنا الوطنية، ولا تنسوا بأننا في فتح أصحاب الطلقة الأولى، متى تساوت خسائرنا مع خسائر العدو؟". ونوه القيادي الفلسطيني إلى تاريخ حركة فتح في المقاومة، قائلًا "لقد قدمنا آلاف الشهداء وحروب في المخيمات في لبنان وفي الضفة والقطاع وغيرها، وكنا نحتفل بانتصاراتنا ونهلل ونكبر، وما نموذج جنين بالأمس القريب خلال انتفاضة الأقصى والمعركة الدامية والدمار الهائل الذي حدث، وخرج الشهيد أبو عمار يتحدث عن انتصار المخيم واصفاً إياها بجنينجراد". وأضاف، "لذلك علينا كفتحاويين، تحديداً، ألا نذهب لتسخيف المقاومة أو التقليل من شأنها، لأننا أصل الحكاية وأصل المقاومة، فلا نتناقض مع تاريخنا ولا نتنكر لتلال من عظام الشهداء، مأخذنا الوحيد وحسرتنا، أن هذه التضحيات بإمكانها تحقيق الكثير من الإنجازات لشعبنا وقضيتنا لو تحققت وحدتنا الوطنية" .  

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق