فتح ترفض مطالبة حماس عقد اجتماع قبل إعلان المرسوم الرئاسي للانتخابات

06 نوفمبر 2019 - 13:08
صوت فتح الإخباري:

رفضت منظمة التحرير، اليوم الأربعاء، مطالبة فصائل في قطاع غزة عقد اجتماع للأمناء العامون يسبق إعلان المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات العامة.

وقال أمين سر المجلس الثوري لفتح ماجد الفتياني إن " إجراء الحوار بين الفصائل قبل إصدار المرسوم قد يفتح الباب أمام وجهات نظر قد تؤدي إلى خلاف أو أن يتمترس فصيل معين خلف رؤيته والدخول في حالة قد تجلب التعثر على قضية إجراء الانتخابات".

وأضاف الفتياني، أن حركته تدعم " الحوار بعد إصدار المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات لأن فتح تريد العودة إلى الشعب وإجراء العملية الديمقراطية".

وسلم أبو مازن في وقت سابق، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر الذي وصل غزة أمس للمرة الثالثة في غضون أيام، ورقة لتوقيع الفصائل في القطاع عليها.

وتتضمن الورقة بحسب مسئولين في فتح، "إصدار مرسوم رئاسي للانتخابات، يليها عقد حوار وطني شامل، والالتزام بقانون 2007 للانتخابات والدائرة الواحدة والنسبية، والالتزام بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للفلسطينين، وضمان نزاهة العملية الانتخابية.

إلا أن الفصائل في غزة وعلى رأسها حركة حماس، تصر على إجراء الحوار أولاً لبحث تفاصيل العملية الانتخابية.

ويواصل ناصر لقاءاته في غزة لتلقي ردود الفصائل سواء مكتوبة أو شفوية، بشأن الورقة ليعود مرة أخرى إلى رام الله وللقاء الرئيس عباس ووضعه في صورة ما جرى.

وقال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، إن ورقة عباس للفصائل كافة حددت خارطة الطريق لإنجاح العملية الانتخابية، لافتاً إلى أنه ذلل كل العقبات أمام إنجاز هذه العملية بحيث تكون تشريعية ورئاسية بتواريخ محددة وبمرسوم واحد وتستند إلى القانون الأساس.

وأضاف الشيخ في بيان، أنه "بعد صدور المرسوم يبدأ الحوار الوطني الشامل بين كل أطياف العمل السياسي لانجاح الانتخابات ورسم معالم الشراكة الوطنية.

واعتبر الشيخ، أن الدعوة لإجراء الحوار الفصائلي قبل المرسوم الرئاسي تعني عودتنا إلى المربع الأول في "حوارات لا تفضي إلى أي نتيجة، وتجربة 12 عاماً من الحوارات والاتفاقيات أثبتت ذلك، مؤكداً أن الانتخابات هي المسار الأقصر والأفضل نحو الوحدة والديمقراطية.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق