بسبب الأزمة المالية : "المستشفى الكويتي" في رفح يغلق أبوابه بوجه المرضى ليلاً

04 نوفمبر 2019 - 10:12
صوت فتح الإخباري:

أعلنت إدارة المستشفى الكويتي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة يوم الاثنين، عن إغلاق أبوابه خلال الفترة المسائية أمام المواطنين والمرضى.

وأفادت إدارة المستشفى، أنّه "تقرر إغلاق أبوابها في فترة الليل بسبب الأزمة المالية التي تمر بها".

وبإغلاق مستشفى الكويت أبوابه أمام المرضى ليلاً، تزداد معاناة أهالي مدينة رفح الذين يطالبون منذ عدة سنوات ببناء مستشفى في المدينة، نتيجة ازدياد حالات الوفاة بسبب بعد المسافة لنقل المريض إلى مستشفى أبو يوسف النجار بمدينة خانيونس.

وكان، المئات من ناشطي وإعلاميي محافظة رفح غردوا، لمساندة إعلامية في مختلف محافظات الوطن على هاشتاق "#رفح_بحاجة_لمستشفى"، للمطالبة بإنشاء مستشفى يلائم احتياجات محافظة رفح الصحية حسب أعداد سكانها.

وقد  أكد مدير مستشفى أبو يوسف النجار الدكتور عاطف الحوت في تصريح سابق ، على أن المستشفى ليس باستطاعتها تقديم الخدمات الطبية في كافة المجالات، نظراً لعدم توفر عدد من التخصصات خاصة الرئيسية مثل: تخصص القلب، إلى جانب العناية المركزة، إذ أنها تعد مستشفى طوارئ تقدم خدمات الطوارئ والخدمات البسيطة مقارنة بباقي مستشفيات القطاع.

وأضاف الحوت "، "رفح المحافظة الوحيدة التي لا يوجد فيها تخصص القلب، على عكس باقي المستشفيات، كما أنه من غير المنطق أن يعيش في محافظة كاملة أكثر من 260 ألف نسمة ولا يكون فيها عناية مركزة لخدمة هذا العدد من السكان الذي يعادل حوالي 12% من سكان قطاع غزة".

ولفت الحوت، إلى أن مستشفى النجار كانت بالأساس موجودة كمستوصف، موضحاً أن تطوير المستشفى يحتاج إلى مساحة واسعة، وهي غير متوفرة في هذا المكان، إذ أن مساحة الأرض القائمة عليها مستشفى النجار حوالي 4 دونمات بما يقارب 4000 متر مربع، ومساحة البناء حوالي 1800 يعني أن مساحة البناء أكثر من 40% من مساحة الأرض المتوفرة، وخاصة أنه يحدها سكان من جميع الاتجاهات.

وأضاف: "لا يمكن التطوير في هذا المكان حتى لو حاولنا التطوير، كما لا يمكن زيادة عدد الأسرة التي هي أساساً 65 سريراً لخدمة هذا العدد الضخم من السكان"، متابعاً: "لذلك جاءت الحاجة للتحركات المطالبة بضرورة توفر مستشفى مركزي خاص بمحافظة رفح يحتوي على كافة التخصصات".

ولفت إلى أن هناك مطالبات كثيرة على جميع المستويات سواء الشعبية أو الحكومية، إذ تمت المطالبات من قبل الحكومة السابقة برئاسةد. رامي الحمدالله في ذلك الوقت، حيث وعد بإنشاء مستشفى مركزي لمحافظة رفح بتمويل 25 مليون دولار، مشيراً إلى أن هناك أيضاَ مراسلات مع الأشقاء في قطر وتركيا.

وقالت هداية شمعون أحد مؤسسي حراك رفح بدها مستشفى في تصريح صحفي سابق، انه منذ عام 2000 ونحن نطالب في مشفى بمدينة رفح، وفي عام 2010 كانت هناك وعودات  من الاهالي بتخصيص ارض للمشفى، وفي عام 2014 خلال الحرب على القطاع انكشفت عورة المراكز الصحية في رفح التي ارتقى فيها حوالي 150 شهيد خلال 3 ايام بعضهم استشهد بسبب تأخر العلاج!

واضافت، ان حكومة رامي الحمد الله وعدت عام 2015 بتخصيص 24 مليون دولار من اجل بناء المشفى لكن الوعد لم ينفذ!، وفي عام 2018 اطلقنا حراك شعبي بذكرى مجزرة رفح،  فقد مر عام باكمله ولم يحدث شيء، موضحا ان رفح لم تذكر على اجندة وزارة الصحة!

واوضحت، انه يجب تشكيل لجنة وطنية تعمل جديا وتخرجنا من حالة التشتت، تتكون من وزارة الصحة ومؤسسات دولية يمكن من خلالها ان نُسمع صوت الحراك، والخروج برؤية وطنية جامعة

واضافت من مطالبنا ايضا وجود حساب بنكي مستقل منبثق عن وزارة الصحة وموثوق من سلطة النقد، باسم "رفح بحاجة لمشفى"، لدعم الجهد الشعبي، واستقبال التمويل.

واوضحت شمعون ان عيادة ابو يوسف النجار هي العيادة الوحيدة للعلاج في رفح!، وهناك مراكز اولية تقدم الرعاية البسيطة، موضحة ان هناك خطة شهرية للفعاليات تنقسم لـ 3 مستويات، هي التواصل مع الجهات ذات العلاقة، وتنظيم الفعاليات الشعبية، والنشر على مواقع التواصل.

وأشارت،  هناك بارقه امل وانا على يقين ان الحراك سيشكل نموذجا للقدرة على تجاوز التفاصيل بتعاون الجميع

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق