من هو "عبدالله قرداش" الزعيم الجديد لتنظيم "داعش"؟

28 أكتوبر 2019 - 17:39
صوت فتح الإخباري:

 أعلن تنظيم داعش الإرهابي، أن عبد الله قردش، الملقب بالبروفيسور، سيكون خليفة أبو بكر البغدادي، الذي قتل أمس في عملية عسكرية أمريكية تابعها العالم، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، مساء اليوم الإثنين.

وقالت الصحيفة، إنه بحسب تقارير إعلامية متفرقة، فإن "عبد الله قردش"، قد رشح من قبل البغدادي قبل مقتله ليكون خليفته في رئاسة التنظيم الإرهابي.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مجلة "نيوزويك" الأمريكية، قولها، إن مصادرها تعتقد أن زعيم داعش الجديد هو ضابط سابق في الجيش العراقي، الذي أقام تحالفًا مع البغدادي في السجن قبل أن يصبح أكبر معاونيه ومن صانعي سياسته.

ويعرف عبد الله قردش، الملقب بالبروفيسور أو المدمر، بسبب سمعته الوحشية في التعامل مع خصوم داعش، بأنه رجل صاحب شخصية قاسية وله شعبية بين صفوف التنظيم الإرهابي، وقد يفوق بوحشيته، زعيم داعش الذي انتحر أمس بعدما حاصرته القوات الأمريكية.

ووفقًا لبيان أصدرته وكالة أعماق التابعة لداعش الإرهابي، فقد عين البغدادي قردش لإدارة العمليات اليومية للجماعة في أغسطس من العام الجاري، مما يجعله وريثًا لزعامة التنظيم الإرهابي، بعد أن قُتل البغدادي خلال غارة شنتها القوات الأمريكية في سوريا.

وولد قردش، المعروف أيضًا باسم حجي عبد الله العفاري، في تلعفر، وهي بلدة ذات أغلبية سنية في العراق،  قبل انضمامه إلى الجيش العراقي، وبعد غزو العراق من قبل الولايات المتحدة في عام 2003، وتحرك الرئيس بوش لحل جيش البلاد، وجد قردش نفسه محبوسًا في السجن بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.

وجعل "البروفسيور"، سجنه في معسكر بوكا مع البغدادي، أكثر رغبة في الانتقام لذا أنشئ مع البغدادي وثيقة دونا فيها مبادئ التطرف والإرهاب الإيديولوجي.

نتيجة بحث الصور عن عبدالله قرداش

وبعد إطلاق سراحه، خدم قردش كرجل دين وقاضيًا في تنظيم القاعدة، وفقًا لباحثين في كلية "إس.راجرتنام " للدراسات الدولية في سنغافورة.

وعندما ظهرت داعش كمجموعة منشقة عن الفرع السوري لتنظيم القاعدة، حلف قردش الولاء للبغدادي.

ومع الإعلان عن مقتل البغدادي، فإن قردش هو المسؤول الأسمي عن الجماعة الإرهابية، لكن مدى وصوله وسيطرته غير معروف.

وبعد الهزيمة الإقليمية للجماعة الإرهابية، فهي تنقسم الآن إلى خلايا منتشرة في بلدين على الأقل تعملان بشكل مستقل عن بعضها البعض.

وقال الخبراء، إن المجموعة الإرهابية ربما تكون جاهزة لمقتل البغدادي وبعد بضعة أشهر يمكن أن تستخدمها كقضية حشد لشن هجمات جديدة.

وأوضح أستاذ دراسات الشرق الأوسط في ساينس بو في باريس، جان بيير فيليو، أن وفاة البغدادي تمثل نكسة كبيرة لنظام داعش، الذي أعلن في ذروة نجاحه في عام 2014 بسيطرته على أجزاء من العراق وسوريا.

وأضاف فيليو "لكن ليس من المؤكد أن مثل هذه الخسارة الرمزية ستؤثر بشكل أساسي على الاتجاه التشغيلي لداعش.

وفي هذا الصدد، يمكن أن يكون لوفاته على المدى الطويل تأثير أقل من مقتل أسامة بن لادن على القاعدة".

وقتل بن لادن، الذي كان العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية على الولايات المتحدة، في غارة أمريكية في باكستان في مايو 2011.

نتيجة بحث الصور عن عبدالله قرداش

 

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق