العدوان التركي ضربة للعرب :

بالفيديو: د. عوض: الانتخابات الشاملة هي الحل للخروج من الأزمة الفلسطينية

10 أكتوبر 2019 - 18:17
صوت فتح الإخباري:

 أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الدكتور عبد الحكيم عوض، أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، يعتبر الانتخابات العامة هي المدخل الوحيد للخروج من الأزمة التي يعانيها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من  12 عامًا، بسبب آفة الانقسام الجغرافي والسياسي وما نتج عنه من عواقب تهدد مستقبل القضية الوطنية.

وقال د.عوض، خلال برنامج بصراحة المذاع على قناة "الكوفية"، "نحن مع المسار الديمقراطي ونعتبر الانتخابات الحل لكثير من الأمراض السياسية الفلسطينية التي نعايشها في هذه الآونة".

وأوضح عضو المجلس الثوري لحركة فتح:" عندما يكون هناك انحراف في البوصلة تجد بأنه لايوجد إلا الانتخابات لتكون الفيصل فيمن يحكم الشعب الفلسطيمني ويقوده إلى مطالبه المشروعة".

وأضاف د. عوض:" المشهد السياسي بكل مكوناته يبحث عن انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، بالإضافة لانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني، وليست انتخابات منقوصة".

وشدد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، على أن الانتخابات التشريعية فقط تشكل خطورة على المشروع الوطني الفلسطيني، وتحول الانقسام الى إنفصال

وتساءل د. عوض :"لماذا يصر الرئيس عباس اجراء انتخابات تشريعية فقط، ولماذا يخشى الذهاب لانتخابات شاملة؟"، لافتًا إلى أن انتخابات التي تجزأ ولا توحد، تساعد ترامب و"إسرائيل"، وتهيئ الإجواء لتمرير صفقة القرن.

وأوضح :"هناك انهيار في جذور الثقة بين الإطراف، ولا يوجد ضمانات لإجراء الانتخابات الرئاسية عقب التشريعية، لا يوجد جدول زمني محدد تم الإعلان عنه لإجراء الانتخابات الشاملة، فبعد الانقسام الفلسطيني والخلافات المشتدة، لا يوجد طرف سيوافق على اجراء الانتخابات التشريعية قبل الرئاسية".

وأكد د.عوض:" نحن في التيار أعددنا للانتخابات إعدادًا جيدًا، ونريد انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني كي يعيد الهيبة والمكانة لمنظمة التحرير".

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح:" لا يوجد إي ضمانات من قبل الاحتلال لإقامة الانتخابات في الضفة وغزة والقدس، ولكن هذا لا يمنع من اجراء مرسوم رئاسي بإقامة الانتخابات الشاملة ووضع جدول زمني، فنحن نحارب من أجل أن نبدد كل تلك العقبات ومحاربتها ومقاومتها، بعد 12 سنة من الانقسام، لا بد أن نقدم على هذه العملية الديمقراطية وإعادة اللحمة الوطنية بين جميع الاطراف، ويجب أن يكون هناك توافق فلسطيني على الحكومة التي ستشرف على هذه الانتخابات خلال تلك المرحلة الحساسة، من أجل أن نتقي الشبهات".

وأوضح د.عوض:" الفصائل لا تثق في الحكومة كون الرئيس لم يتشاور معهم قبيل تشكيلها".

العدوان التركي على سوريا

وبشأن العدوان التركي على سوريا، أكد الدكتور عبد الحكيم عوض، أن العدوان تدخل سافر وهمجي في شئون دولة عربية شقيقة، وضربة لجميع العرب وليس سوريا فقط.

وأكد د. عوض، أن الشهوة التركية بالتمدد على حساب دولة عربية وإقامة امارة عثمانية في المنطقة لن تنجح، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك موقف عربي جدي إزاء العدوان التركي لمنع تقسيم سوريا، داعيًا إلى ضرورة عودة سوريا إلى الحضن العربي.

وشدد د.عوض، أنه لا يمكن لاردوغان وقواته أن تجتاح سوريا، إلا إذا كان ذلك بتوافق أمريكي بهدف تقسيم الدولة السورية، فموقف أردوغان من سوريا لم يتغير منذ سنوات وحتى الآن، حيث بذل جهودًا كبيرة لتدمير سوريا، لعل أبرزها دعم النظام التركي إلى داعش لتتمدد في شمال سوريا وبالتالي تقسيم أراضي سوريا.

وأوضح عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن العدوان لا يهدف لمحاربة الأكراد كما يدعي أردوغان، لافتًا إلى أن المستفيد من الفوضى في شمال سوريا هو تنظيم داعش، بتحرير المئات من عناصر داعش القابعين في السجون بالمنطقة المستهدفة من العدوان، مشيرًا إلى أن أردوغان يسعى لإعادة داعش.

وقال د. عوض:" أؤكد ما قاله قائد تيار الإصلاح الديمقراطي، محمد دحلان، فنحن نتحدث عن احتلال لدولة عربية فكيف للعرب أن يقبلوا بذلك، ويجب أن يكون للجامعة العربية، موقف صارم من العدوان التركي على سوريا، فلا يمكن أن تهادن مع مثل هذه التصرفات، فنحن نريد سوريا مستقلة حرة يعيش شعبها بأمن وحرية واستقرار، وأن تعود للحضن العربي كما قال القائد محمد دحلان".

استلام أموال المقاصة

وبشأن استلام أموال المقاصة، قال د. عوض:" الرئيس أبو مازن قال في الجميعة العامة، أنه لم يستلم أموال المقاصة منقوصة قرشًا واحدًا، والسؤال هنا ما الذي تغير ليقبل الرئيس الأموال منقوصة؟".

وأضاف:" أن  حسين الشيخ صرح كثيرًا بتشكيل لجان للانفكاك عن الاحتلال، بعد قرار اقتطاع أموال المقاصة، وفي اليوم التالي اجتمع مع كحلون واستلم جزء من تلك الأموال"، لافتًا إلى أن خطأ رفض قبول الأموال يساوي خطأ استلامها منقوصة من أموال الشهداء والأسرى، فاستلام الأموال بطريقة غير مفهمومة وغير منظمة يثير الكثير من الشكوك، بعد سيل من التهديدات بقطع الاتفاقات مع الاحتلال وإلغاء أوسلو تفاجئ الجميع بإنقلاب مواقف السلطة واستلمت الأموال منقوصة وأعادت العلاقات مع الاحتلال لطبيعتها".

وأكد د. عوض :" لو أجريت الانتخابات ووافقت حماس عليها، فستكون نتائجها وخيمة على الرئيس عباس بعد قطع الرواتب وفرض العقوبات وسياسة تجويع أهالي قطاع غزة".

إخراج جامعة الأزهر من المناكفات السياسية

وأكد د. عوض، أن قرار مجلس الأمناء في الأزهر بتجميد العمل النقابي وتعيين رئيسًا جديدًا خلفًا للدكتور عبدالخالق الفرا، مخالف للقانون ويسئ لهذه الجامعة العريقة، معتبرًا القرار بمثابة ضربة أصابت العملية الديمقراطية في مقتل.

وأوضح عوض، أن مجلس الأمناء لا يتصرف بإرداة حرة في المطلق إنما يوحى اليه من مقاطعة رام الله، داعيًا المجلس لمراجعة هذا القرار واتباع النهج الديمقراطي حفاظًا على كيان الجامعة.

وطالب باخراج جامعة الأزهر من المناكفات السياسية حفاظاً على المصلحة العامة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق