شركة "أبناء سيناء" المصرية تَرُد على تُجار إطارات السيارات بغزة

09 أكتوبر 2019 - 02:09
صوت فتح الإخباري:

نفت شركة (أبناء سيناء) المصرية، والتي تُصدّر إطارات السيارات إلى قطاع غزة، وجود أي وكيل حصري لها في غزة، أو أنها تمنع أي شركة من شراء منتجاتها.

وأكد المسؤول في شركة (أبناء سيناء)، محمود عثمان، أن الأسعار التي تضعها الشركة لأصنافها هي أسعار عالمية، ولا يوجد أي رفع للسعر على غزة مقارنة بمناطق أخرى، مبينًا أنه لا يوجد أي اتفاق بينهم مع الحكومة بغزة بخصوص بيع الإطارات وتجارتها.

وقال عثمان: إنه يحق لأي شركة من غزة شراء إطارات السيارات منهم شخصيًا، ولا يوجد وكلاء حصريين، بما في ذلك شركة أبو عبيدة عبد العال، كما نفى أن تكون شركة أبناء سيناء، قد وضعت أي شركة أو تاجر فلسطيني ضمن القوائم السوداء، بل بالعكس يوجد تعامل مع الجميع، على حد تعبيره.

وردت الشركة المصرية، على من اتهمها بالاحتكار، وقالت: إنه لا يوجد أي احتكار من طرفها، وتتعامل مع معظم تجار غزة على نفس القدر، كما أشارت إلى أنها لم تطلب من أي تاجر فلسطيني رفع أسعار إطارات السيارات، بما في ذلك شركة عبد العال.

ولفت عثمان إلى أن جودة إطارات السيارات التي تنتجها شركته على أعلى المواصفات العالمية، ولا تبيع أي منتج رديء كما يدعي البعض.

يشار إلى أن شركات بيع إطارات السيارات، كشفت عن فحوى الأزمة التي حدثت مؤخرًا في قضية استيراد إطارات السيارات إلى قطاع غزة، حيث أكدت أن سبب الأزمة هو شخص يقول إنه يشتري البضائع من شركة (أبناء سيناء) المصرية، حيث قالت شركتا دغمش ودياب، اللتان تعتبران الأكبر في تجارة إطارات السيارات: إن عبد العال يحتكر سوق الإطارات، ويبيعها بأسعار مرتفعة عن سعرها الحقيقي، إضافة إلى أنها تعتبر رديئة، وفق ما تحدثت به الشركتان لـ"دنيا الوطن".

بدوره، رد أبو عبيدة عبد العال على تلك الاتهامات، بالتأكيد على أنه ليس مُحتكرًا للإطارات بغزة، بل يعمل بكل شفافية ووضوح، مضيفًا: "لست جهة حكومية لأضع الأسعار، بل شركة (أبناء سيناء) هي التي تختار مع من تتعامل في هذا الموضوع".

وأضاف عبد العال، أن الشركة المصرية كشفت عمليات غش وفساد من بعض شركات غزة في قضية بيع الإطارات، حيث كان يتم بيع الإطار الكبير بسعر الصغير، ما دعاها لأن تُدرج بعض شركات وتجار غزة على القوائم السوداء، لافتًا إلى أنه تم اكتشاف ذلك من خلال الفواتير، وبالتالي قررت الشركة المصرية أن تتعامل فقط مع شركة عبد العال.


كما نفى وجود أي عقود بينه وبين شركة (أبناء سيناء) كما أن طريقة عمله يعرفها كل التجار، وهو يطلب ما يحتاجه السوق من الشركة المصرية، والتي تقوم هي بإرساله لغزة، ومن ثم يقوم بعرض البضاعة لكل التجار عبر وسائل عديدة من بينها تطبيق (واتساب)، متابعًا: "المحتكر الحقيقي هو من كان لديه بضاعة خلال الحروب الإسرائيلية بغزة، ورفع سعرها من 100 إلى 500 شيكل".
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق