الفصائل تطالب مصر بإلزام الاحتلال بتنفيذ "إتفاق الأسرى"

20 سبتمبر 2019 - 00:21
صوت فتح الإخباري:

حذرت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، سلطات الاحتلال من المماطلة في الإلتزام بتنفيذ بنود الإتفاق الموقع مع الحركة الأسيرة برعاية مصرية، وخاصة المتعلقة بتركيب أجهزة هواتف عمومية، وإزالة أجهزة التشويش المسرطنة من داخل السجون، مؤكدة على أنه في حال تنصل الاحتلال من الإتفاق فإن لغة التصعيد ستكون السائدة في داخل وخارج السجون.

وأكدت القوى في مؤتمر صحفي عقدته، مساء الخميس، بمدينة غزة، بأنها "لن تسمح على الإطلاق بالانفراد بالأسرى أو تعريض حياتهم للخطر،  داعية جمهورية مصر العربية لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق المبرم بتشغيل الهواتف العمومية، ونزع أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين شروط حياة الأسرى.

وطالبت القوى الهيئات الدولية المعنية ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل الفوري والسريع وممارسة دورها القانوني والإنساني لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته وجرائمه بحق الأسرى.

وأهابت بجميع الأحرار وجماهير الشعب الفلسطيني للالتفاف خلف الأسرى "في معركتهم البطولية التي يخوضونها، والاستعداد للمشاركة الفاعلة والقوية في كافة الأنشطة من أجل تعزيز صمودهم، ودعماً وإسناداً للأسرى المضربين".

وأضافت: "نتوجه بالتحية إلى الحركة الوطنية الأسيرة التي تواجه الجلاد الإسرائيلي في زنازين الاحتلال الفاشي بعزيمةٍ وإرادةٍ من حديدٍ، وفي مقدمتهم مئات الأسرى المضربين عن الطعام، رفضاً للانتهاكات  الممنهجة من استمرار لسياسات الإهمال الطبي، والتي أدت إلى استشهاد الأسير بسام السايح ومعاناة أسرى آخرين، وإلى مماطلتها في تنفيذ الاتفاق بين مصلحة السجون والحركة الأسيرة بتركيب أجهزة هواتف عمومي، وإزالة أجهزة تشويش".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق