تحليلات : هل انتهى عهد نتنياهو ؟ وهل سيلجأ الى شن حرب ؟

18 سبتمبر 2019 - 10:34
صوت فتح الإخباري:

السؤال المركزي المطروح غداة انتخابات الكنيست، اليوم الأربعاء، يتعلق بزعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو: هل سينجح بتشكيل حكومة تستند إلى 61 عضو كنيست أو أكثر ويشكل الحكومة المقبلة، أم أن عهد نتنياهو انتهى وسيضطر إلى الاعتزال؟ وتشكيل الحكومة ليس مرتبطا، فقط، بائتلاف مدعوم من 61 عضو كنيست، وإنما أن توافق جميع مركبات ائتلاف كهذا على سن "قانون الحصانة" من أجل منع محاكمة نتنياهو، الذي سيخضع لجلسة استجواب مطولة لدى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، يومي الثاني والثالث من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وبعد أن أظهرت جميع عيّنات الانتخابات، التي نشرتها قنوات التلفزيون المركزية الثلاث، مساء أمس، وكذلك النتائج الأولية، غير الرسمية، للانتخابات أن معسكر أحزاب اليمين والحريديين حصل على 56 مقعدا في الكنيست، فإن الواضح حاليا أن نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة. ورغم ذلك، استمر تردد سيناريوهات حول انضمام حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، أو كتلة "العمل – غيشر" برئاسة عمير بيرتس، إلى حكومة برئاسة نتنياهو.

وإثر تصريحات ليبرمان المتكررة حول وجوب تشكيل حكومة وحدة، تجمع الليكود وكتلة "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، و"يسرائيل بيتينو"، ورفضه مشاركة الحريديين فيها، رأى المحلل السياسي في صحيفة "معاريف"، بن كسبيت، اليوم، أنه "إذا كان بإمكان نواب العمل – غيشر (الستة) جلب الخلاص لنتنياهو، فإنه سيوافق على منح عمير (بيرتس) وأورلي (ليفي أبيكاسيس، رئيسة "غيشر") ليس نصف المملكة، وإنما المملكة كلها. ونتنياهو يريد شيئا واحدا في المقابل، وهو الحصانة. ويصعب أن أصدق أنه سيكون هناك زبائن لهذه البضاعة، لكننا تعلمنا أن كل شيء ممكن في إسرائيل".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق