السفارة الفلسطينية باليونان تصدر توضيحا بشأن وفاة "السلطان"

23 أغسطس 2019 - 08:19
صوت فتح الإخباري:

أصدرت سفارة فلسطين في اليونان، بيانا توضيحيا حول وثيقة تحمل موضوع  الشاب تامر السلطان من قطاع غزة الذي توفي قبل أيام في البوسنة والهرسك.

وأكدت السفارة في بيان عبر صفحتها الرسمية، "عدم صحة هذه الوثيقة بالمطلق، حيث حملت توقيعا مزورا للسفير مروان طوباسي لا يمت لتوقيعه بصلة ولا للأوراق الرسمية المروسة المستخدمة اصولا بالسفارة إضافة إلى عدم صحة وجود قنصلية اصلا كما جاء بالوثيقة المزورة وإن القائم هو قسم للشؤون القنصلية بداخل السفارة".
وفيما يلي البيان الصادر عن السفارة:
بيان توضيحي
على أثر تداول البعض على صفحات و مواقع التواصل الاجتماعي لوثيقة باسم سفارة دولة فلسطين في أثينا تحمل موضوع " الشاب تامر السلطان" ؛ فإن سفارة دولة فلسطين لدي اليونان تؤكد لكافة ابناء شعبنا عدم صحة هذه الوثيقة بالمطلق حيث حملت توقيعا مزورا للأخ السفير مروان طوباسي لا يمت لتوقيعه بصلة ولا للأوراق الرسمية المروسة المستخدمة اصولا بالسفارة إضافة إلى عدم صحة وجود قنصلية اصلا كما جاء بالوثيقة المزورة و إن القائم هو قسم للشؤون القنصلية بداخل السفارة.

اننا بالوقت الذي ننعى فيه لشعبنا شهيد الهجرة القسرية من الأوضاع الماساوية التي حلت بشعبنا بالقطاع الحبيب على أثر جراءم الاحتلال و استمرار الانقلاب الأسود وسياسات القمع التي نال شهيدنا المرحوم تامر السلطان قسطا بشعا منها على أيدي عصابات الانقلابين أصحاب هذه الوثيقة المزورة ؛ فإننا في سفارة دولة فلسطين لدى اليونان نؤكد على أن الشهيد تامر سلطان لم يتوجه إلى سفارتنا و لم يتصل بنا لأي غرض لا من قريب أو بعيد قبل حادثة و فاته المؤسفة بالاراضي البوسنية. ؛ و لو تم ذلك لكانت السفارة قد قدمت كل ما يلزم من مساعدة له انطلاقا من و اجبنا الأساسي في خدمة ابناء شعبنا.

ان السفارة لتعرب عن اسفها لوصول البعض لاستخدام أساليب التزوير و المتاجرة الرخيصة بدماء الشهداء الغالية علينا ؛ فهم يخافون الحقيقة و يخافون من أن تلاحقهم أرواح الشهداء.

ان السفارة و بكل مكوناتها و طاقمها تؤكد للجميع بأنها و وفق تعليمات الأخ الرئيس ابو مازن و توجيهات الأخ وزير الخارجية تتابع بكل إمكانياتها أوضاع اللاجئين من ابناء شعبنا القادمين الى اليونان قصرا من سوريا او من قطاع غزة و تقَدم وفق الامكانيات المساعدات اللازمة لهم لمحاولة تأمين العيش الكريم لحين عودتهم و تحقبق الحرية و الاستقلال و دحر الاحتلال العنصري.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق