50 عامًا على جريمة الحرق :

في نصف قرن.. هذه أبرز اعتداءات الصهاينة على الأقصى

21 أغسطس 2019 - 15:34
صوت فتح الإخباري:

لم يسلم المسجد الأقصى المبارك من الاعتداءات الصهيونية طيلة نصف قرن مضى، فالاحتلال الصهيوني هدم وأحرق واستباح الأرض والعرض.

 

في يوم 21 أغسطس 1969 أقدم متطرف أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهان على إشعال النيران بالمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، وشبّ الحريق بالجناح الشرقي للمصلى الواقع في الجهة الجنوبية للمسجد، والتهم كامل محتويات الجناح، بما في ذلك منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي، كما هدد قبة المصلى الأثرية.

 

ويوافق اليوم الأربعاء الذكرى الـ 50 لحرق المسجد لكنه لم يكن الاعتداء الوحيد، فقد كانت باكورة الاعتداءات مع بداية الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس عام 1967، وما زالت تتصاعد كما ونوعا حتى يومنا هذا.

 

تاليا أبرز الانتهاكات التي سجلت بحق المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1967 حتى اليوم:

 

7 يونيو 1967: دخل الجنرال موردخاي جور وجنوده المسجد الأقصى المبارك في اليوم الثالث من بداية حرب 67، ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة وحرقوا المصاحف، ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه.

 

15 يونيو 1967: أقام الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي شلومو غورن وخمسون من أتباعه صلاة دينية في ساحة المسجد.

 

21 أغسطس 1969: إحراق المسجد الأقصى واعتقال سائح أسترالي على خلفيته.

 

28 يناير 1976: المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الأقصى.

 

28 أغسطس 1981: الكشف عن نفق يمتد أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط البراق.

 

11 أبريل 1982: جندي يدعى "هاري غولدمان" أطلق النار بشكل عشوائي داخل الأقصى، مما أدى لاستشهاد فلسطينيْين وجرح أكثر من ستين آخرين.

 

25 يوليو 1982: اعتقال "يوئيل ليرنر" أحد ناشطي حركة كاخ بعد تخطيطه لنسف مسجد الصخرة.

 

26 يناير 1984: يهوديان يدخلان الأقصى بحوزتهما كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف قبة الصخرة.

 

11مارس 1997: المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يسمح لليهود بالصلاة في الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة.

 

31 أغسطس 1997: الكشف عن مخططات إسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك، وتوسيع حائط البراق.

 

28 سبتمبر 2000: أرييل شارون يقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك، وكان الاقتحام شرارة انطلاق انتفاضة الأقصى.

 

29 سبتمبر 2000: قوات الاحتلال ترتكب مجزرة جديدة بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك كان نتيجتها عشرات الشهداء والجرحى.

 

9 سبتمبر 2004: مناحيم فرومان حاخام "مستوطنة تكواع" يقيم حفل زواج لابنه داخل الأقصى تخلله شرب الخمور.

 

4 أبريل 2005: شرطة الاحتلال تنشر تفاصيل خطة تتضمن تركيب أجهزة استشعار للحركة وكاميرات حول الأقصى.

8 فبراير 2006: وزارة التربية والتعليم التابعة للاحتلال والوكالة اليهودية توزعان آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في القدس وضعت فيها صورة لمجسم الهيكل المزعوم مكان قبة الصخرة.

 

25 مايو 2010: سمحت شرطة الاحتلال ولأول مرة لأحد حاخامات الحريديم بأداء طقوس صلاة يهودية كاملة والسجود سجوداً تاماً تجاه قبة الصخرة خلال النهار.

 

20 ديسمبر 2010: اعتقال مستوطن حاول اقتحام الأقصى ومعه متفجرات لوضعها في المصلى القِبْليّ.

 

27 أكتوبر 2014: الكنيست يناقش مقترحا لسحب السيادة الأردنية على الأقصى.

 

18 يناير 2015: دائرة الأوقاف الإسلامية أكدت إحباط محاولتين جديدتين لإطلاق مستوطنين طائرة صغيرة موجهة عن بعد باتجاه المسجد الأقصى المبارك.

 

11فبراير 2015: طواقم بلدية الاحتلال في القدس نصبت لافتة تعريفية قرب المسجد الأقصى حملت تسمية "جبل الهيكل" بالإشارة إلى المسجد الأقصى باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.

 

23 يوليو 2015: شرطة الاحتلال تمنع دخول أطفال المخيمات الصيفية للمسجد الأقصى المبارك.

 

1 سبتمبر 2015: قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع طلبة المدارس من الدخول إلى مدارسهم داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

9 سبتمبر 2015: وزير جيش الاحتلال يعلن أن المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك جماعات غير مشروعة ومحظورة.

 

14 سبتمبر 2015: قوة معززة من جنود الاحتلال وشرطته الخاصة اقتحمت المسجد الأقصى، وحطمت أقفال المصلى القبلي، وألقت عشرات القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين، بهدف إخراجهم من المسجد واعتقالهم وتفريغ الأقصى من المصلين لصالح اقتحامات جديدة للمستوطنين.

 

16 ديسمبر 2015: شرطة الاحتلال أوقفت عمل موظفي لجنة الإعمار والصيانة في المسجد الأقصى.

13 أبريل 2016: صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تكشف النقاب عن تنظيم مستوطنين متطرفين مراسم عقد زواجهم داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

12 مايو 2016: قوات الاحتلال تمنع مسيرة راجلة قادمة من حيفا تحمل شعار "أفشوا السلام بينكم" من الوصول إلى محطتها الأخيرة داخل المسجد الأقصى، بعد قطع المشاركين مسافة 187 كيلومترا خلال ستة أيام.

 

21 يونيو 2016: كشف النقاب عن حفريات سرية تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول وأسفل المسجد الأقصى.

 

16 أغسطس 2016: القناة الإسرائيلية الثانية كشفت في تقرير تلفزيوني عن خطة وضعتها منظمات وجمعيات إسرائيلية مدتها ثلاثة أعوام هدفها هدم المسجد الأقصى، وبناء "الهيكل المزعوم" على أنقاضه.

 

23 نوفمبر 2016: وزير شرطة الاحتلال جلعاد أردان أكد أن قواته ستسمح قريبا لأعضاء الكنيست والوزراء باقتحام المسجد الأقصى، وذلك في أعقاب إيقاف الاقتحامات للمسجد المبارك على مدار عدة أشهر بأمر من نتنياهو وبتوصيات من أجهزة الأمن والمخابرات.

 

1 مارس 2017: الجامعة العربية أدانت قرار محكمة الصلح الإسرائيلية اعتبار القدسوالمسجد الأقصى مكانا مقدسا لليهود.

 

2 مايو 2017: جنديان إسرائيليان يقتحمان المسجد الأقصى، ويؤديان تحية عسكرية مقابل مصلى قبة الصخرة المشرفة.

 

29 يونيو 2017: شرطة الاحتلال تغلق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال اقتحامات واسعة لعشرات المستوطنين على رأسهم يورم ليفي قائد شرطة الاحتلال بالقدس.

 

2 يوليو 2017: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقرر السماح باستئناف اقتحام الوزراء وأعضاء الكنيست للمسجد الأقصى بعد حظر دام عاما ونصف العام.

 

14 يوليو 2017: شرطة الاحتلال تعلن منع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وتغلقه بشكل كامل بعد عملية إطلاق نار استشهد خلالها ثلاثة شبان وقتل شرطيان إسرائيليان.

 

15 يوليو 2017: سلطات الاحتلال تقرر نصب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، والمقدسيون بقيادة المرجعيات الدينية يعلنون الاعتصام المفتوح أمام الأبواب لحين إزالتها.

27 يوليو 2017: المصلون يدخلون المسجد الأقصى بعد إزالة الكاميرات والبوابات الإلكترونية، وقوات الاحتلال تتعقب دخولهم بإلقاء وابل من القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي، وتصيب العشرات في مواجهات دامية.

 

22 أغسطس 2017: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الكتب للمدارس التي تقع داخل المسجد الأقصى المبارك.

 

26 نوفمبر 2017: أصدرت دائرة الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس تقريرا أكدت فيه تنفيذ الاحتلال أعمال عبث وتخريب في المسجد الأقصى المبارك خلال إغلاقه من (14 إلى 27/7/2017).

 

3 ديسمبر 2017: صعدت مجموعة من المستوطنين إلى ساحة مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى، وتجولت بالمنطقة في خطوة غير مسبوقة.

 

10 ديسمبر 2017: طواقم ما تسمى سلطتي الآثار والطبيعة الإسرائيليتين اقتحمت برفقة قوة عسكرية مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، وشرعت بقص الأشجار والعبث في القبور.

 

19 ديسمبر 2017: سلطات الاحتلال افتتحت كنيسا (معبد اليهود) جديدا في أنفاق حائط البراق أسفل المسجد الأقصى.

 

16 يناير 2018: سلطات الاحتلال منعت موظفي لجنة الإعمار في دائرة الأوقاف الإسلامية من ممارسة عمليات الترميم والصيانة في كافة أرجاء المسجد الأقصى.

 

21 يناير 2018: أدى المستوطنون صلوات وشعائر تلمودية علنية بالقرب من باب الرحمة في المسجد الأقصى، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال المرافقة.

 

1 مايو 2018: سلطات الاحتلال تواصل انتهاك حرمة مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي تمهيدا لبناء حديقة تهويدية.

 

9 مايو 2018: شرطة الاحتلال تسمح للفتيات اليهوديات باقتحام المسجد بفستان الاحتفال "بات متزافا" والذي ترتدينه يوم الزفاف.

 

22 مايو 2018: السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان يتسلم من إحدى الجمعيات المتطرفة صورة لمدينة القدس يظهر فيها الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك.

 

18 يونيو 2018: نصبت شرطة الاحتلال الإسرائيلي نقطة مراقبة عسكرية فوق سطح قاعة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى.

 

27 يوليو 2018: في الذكرى السنوية الأولى لانتصار المصلين بهبة البوابات الإلكترونية، قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى وأطلقت القنابل الصوتية والغازية تجاه المصلين، وحالة من التوتر تسود المسجد ومحيطه لساعات.

 

10 ديسمبر 2018: اقتحمت مجموعة من المستوطنين مقبرة باب الرحمة الإسلامية الملاصقة لسور المسجد الأقصى من الجهة الشرقية، وأدت صلواتها وطقوسها التلمودية باتجاه باب الرحمة المُغلق.

 

14 يناير 2019: حاصرت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال عددا من الحراس داخل مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى، بعدما منع حراس المسجد شرطيا من اقتحام المصلى وهو يرتدي القبعة التلمودية "كيبا"، ودارت مواجهات في صحن قبة الصخرة أدت لانسحاب قوات الاحتلال في المساء من المسجد.

 

17 فبراير 2019: اقتحمت شرطة الاحتلال منطقة باب الرحمة ووضعت أقفالا جديدة خلسةً على الباب لمنع الأوقاف من فتحه أو استخدامه، وذلك بعدما عقد مجلس الأوقاف اجتماعا في المبنى المغلق منذ عام 2003 بقرار احتلالي.

 

19 فبراير 2019: حولت قوات الاحتلال منطقة باب الرحمة في المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية وشرعت بإزالة السلاسل الحديدية والأقفال والبوابة الحديدية الخارجية لباب الرحمة، وأبقت المنطقة مغلقة، وذلك بعد تحطيم المصلين الأقفال التي وضعها الاحتلال، ودارت مواجهات تخللتها حملة اعتقالات بين صفوف المقدسيين.

 

22 فبراير 2019: المصلون يتمكنون من إعادة فتح مصلى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003، ويحتشدون بالآلاف في المنطقة الشرقية بعد دعوات مكثفة لشد الرحال للمسجد الأقصى في ظل تصاعد الأحداث فيه.

 

3 مارس 2019: شرطة الاحتلال تستأنف سياسة اعتقال الحراس الذين يفتحون باب مصلى باب الرحمة صباح كل يوم، وبعدها اعتقال كل مقدسي يقدم على فتح باب المصلى صباحا.

 

10 مارس 2019: "اتحاد منظمات الهيكل" يجدد دعواته للمشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، لبسط السيطرة الإسرائيلية على المكان وتحويل مصلى باب الرحمة إلى كنيس يهودي يحمل اسم "كنيس باب الرحمة".

 

2 يونيو 2019: اقتحم نحو 1200 مستوطن المسجد الأقصى في انتهاك صارخ لحرمة المسجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، ودارت مواجهات عنيفة تصدى خلالها المعتكفون لقوات الاحتلال والمستوطنين الذين لبوا دعوات منظمات الهيكل لاقتحام الأقصى احتفالا بما يسمى "توحيد القدس".

 

15 أغسطس 2019: شرطة الاحتلال تغلق أبواب المسجد الأقصى لساعات في وجه المصلين، بعد إطلاقها النار على فتيين أقدما على طعن شرطي أثناء خروجهما من باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى، وقد أعلن استشهاد الطفلين لاحقا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق