بالوثائق : كيف توفي الشاب د تامر السلطان في طريق هجرته

21 أغسطس 2019 - 07:44
صوت فتح الإخباري:

توفي شاب فلسطيني من غزّة أثناء رحلة هجرة إلى دولة البوسنة والهرسك، وذلك ضمن محاولات تُجريها فئة الشباب بقطاع غزّة المحاصر منذ 13 عاماً، للبحث عن عمل خارج القطاع بسبب تردي الوضع الاقتصادي.

وقال السفير الفلسطيني في البوسنة والهرسك، رزق النمورة: إنّ "الشاب الفلسطيني تامر السلطان من غزّة، تُوفي في المستسفى ووصل منهكاً على الحدود بين البوسنة وكرواتيا"، نافياً الأنباء التي تحدثت عن غرقه.

وكان تامر من ابرز  العاملين في اعلام حركة فتح بقطاع غزة والخارج , وقد نعاه حراك بدنا نعيش  الذى عرف بانتفاضة الغلاء ضد حكم حركة حماس في غزة وجاء البيان الذى ورد صوت فتح كالتالي :

بيان للرأي العام

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" صدق الله العظيم.

بمزيد من الألم والحزن والحُرقة ينعي الحراك الشعبي " بدنا نعيش" رفيق النضال وأحد الناشطين في العمل الإجتماعي والإعلامي، المأسوف على شبابه، الدكتور : تامر السلطان، والذي وافته المنية بعد رحلته في البحث عن حياة كريمة، هروباً من الواقع السياسي الذي تلطخت يداه بالقمع والتعذيب لمن يطالب بحقوقه، وتُحيله للمؤامرة والخيانة..
وإننا حيال هذه الفاجعة التي أصابت الكُل الفلسطيني، نعتقد أن جدار الخزان سيتم طرقه مجدداً، لنسترد كرامتنا، و ننقذ شبابنا من التوجه نحو الهجرة، مواجهين بذلك جميع أشكال الاحتلال، الذي يود منا مقابل احتلاله ونزواته السياسية، وتعلقه بالحكم، أن ينسف الكيان الفلسطيني ويُلقيه مشتتاً في بقاع الأرض.

ونؤكد أن وفاته، لن تكون عابرة، حتى لا يتماشى الظالم في ظلمه، ولا يستحكم مصائر الناس في قبضته السياسية.

وإننا اذ نتقدم بأحرى أيات التعازي لعموم أل السلطان الكرام ولزوجة الدكتور، ونسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته، ويلهم أهله الصبر والسلوان، ويجعل من حادثته، تغييراً لواقع الحال..

"إنا لله وإنا إليه راجعون "

الحراك الشعبي #بدنا_نعيش

يُذكر أنّ سوء الوضع الاقتصادي في قطاع غزّة بسبب استمرار فرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً مُشدداً على القطاع منذ حوالي 13 عاماً، دفعَ بالشباب إلى البحث عن فرص عمل خارج الأراضي الفلسطينية.

 

صورة: وفاة شاب من غزّة أثناء رحلة هجرة

 

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق