مواصلا الهجوم على "ضعف" نتنياهو...غانتس: سندخل إلى العملية السلمية عندما يكون هناك شريك فلسطيني!

13 يونيو 2019 - 07:01
صوت فتح الإخباري:

أعلن رئيس «كحول لفان» (أزرق أبيض)، بيني غانتس، يوم الجمعة، أن حزبه سيسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين تحافظ فيه إسرائيل على قدراتها الأمنية، وأن هذا الاتفاق سيطرح على استفتاء شعبي عام يحسم فيه الجمهور الإسرائيلي موقفه منه.

وكان غانتس يتحدث في مقابلة مع الإذاعة العبرية العامة الرسمية، فسئل عن سبب غياب موضوع السلام مع الفلسطينيين عن الحوار والنقاش السياسي عشية الانتخابات المقررة بعد شهرين. فحاول التهرب من إعطاء إجابات قاطعة حول جوهر الاتفاق الذي سيسعى إليه وتفاصيله. ورفض إعطاء تصور دقيق حول مسائل الحدود أو حول مستقبل المستوطنات في المناطق المحتلة من الضفة الغربية. ووافق على القول: "سندخل إلى العملية السلمية عندما يكون هناك شريك فلسطيني، ونتعهد ألا يتضرر أحد من سياسة حكومتنا وقراراتها. وكل تسوية سنتوصل إليها، ستُعرض على الشعب الإسرائيلي ليحسم أمرها".

وأشار غانتس إلى أنه إذا حصل على تفويض بتشكيل الحكومة، فسيدعو منافسيه الرئيسيين في حزبي "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" للانضمام إلى الحكومة. لكنه أكد، مرة أخرى، أنه لن يجلس مع رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، في الحكومة ذاتها، بسبب تورط الأخير في قضايا الفساد، ولن يعرض على أحزاب التطرف من اليمين واليسار الانضمام إلى الحكومة، بما في ذلك الأحزاب العربية. وتابع: "سنحاول جاهدين عدم استبعاد أي شخص. نحن ضد المتطرفين فقط".

وحزب "أزرق أبيض"، المنافس الرئيسي لليكود، فإنه يتهرب من الدخول في تفاصيل مستلزمات عملية السلام. ومع أنه يقول إنه ينتظر أن يكون هناك "شريك فلسطيني لعملية السلام"، فإن معلومات مؤكدة تشير إلى تبادل رسائل خفية بين عناصر مهمة في هذا الحزب والسلطة الفلسطينية.

 وفي الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن غانتس لن يتمكن من إسقاط نتنياهو إلا إذا رفع مستوى الهجوم عليه وتمكن من سحب كميات كبيرة من قاعدته الانتخابية اليمينية، يحاول غانتس الظهور "أشد قوة وبأساً من نتنياهو في مواجهة الفلسطينيين".

ومن هذا المنطلق، هاجم غانتس نتنياهو على "ضعفه في مواجهة حركة حماس" وحمّله مسؤولية "الوضع الأمني غير المستقر في المناطق المحيطة بقطاع غزة". وقال: "حكومة إسرائيل بقيادة نتنياهو ليست قوية بما فيه الكفاية في مواجهة الأعداء» و«هي شاطرة بالكلام وهزيلة بالأفعال".

وقال غانتس، في الحديث مع الإذاعة العبرية: "من غير المعقول أن يُملي يحيى السنوار زعيم حماس في غزة، جدول أعمال البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع القطاع. لا يتعيّن علينا أن نسأل أنفسنا، إذا كان هذا صاروخاً أو بالوناً أو إرهابياً تسلل من نفق. يجب أن نرد بحزم صارم. من يطلق طائرة ورقية، عليه أن يتلقى منا صاروخاً، هكذا بكل بساطة". وهدد غانتس "حماس" بـ"حملة واسعة، إذا استمرت في التصعيد".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق