حماس تنظيم مبادىء و سياسات ومأسسة حاكمة

11 يونيو 2019 - 11:15
رائد بارود
صوت فتح الإخباري:

حماس تنظيم مبادىء و سياسات ومأسسة حاكمة
بداية من قال أن حماس في عقيدتها وفكرها وسلوكهاالسياسي وإدارتها كمنظومة الدول والأحزاب  الفاسدة؟
ومن قال أن حماس مكشوفة أمنياً وعسكرياً ومالياً؟ ...!!!
فحماس وضعت لنفسها ولأمتها قواعد عمل حديثة تستند الى عقيدة وتاريخ وحضارة أمتها وتجربتها  ترقى إلى مصاف كبريات التنظيمات والأحزاب  وحتى الدول ذات العراقة والمدنية على مستوى العالم 
حماس وضعت من النظم والقوانين الصارمة ما يؤهلها لأن تكون  مع * *كبريات الأحزاب والدول الديموقراطية  في دساتيرها 
حماس مارست من السلوك الشوري على مدى عمرها ما لم تتمكن من ممارسته أحزاباًومنظمات  ودوّل على مستوى العالم " الحر
حماس إذ يرحل أول رئيس لمجلس شوراتها العام  عن هذه الدنيا، دون أن يعرفه أحد إلا من رافقه من قادة المسيرة  في تلك المرحلة، وهذا نموذج من التفاني والحس الأمني الرائد وغير المسبوق،(أذكر هنا أسمه ، وأقول هو الأستاذ حسن شمعة أحد المؤسسين السبعة للحركة) ما سبق قوله لا يعني أنه لم يكن هناك أية أخطاء، وكما تقول القاعدة الذهبية: "كل من يعمل يخطئ"  ولكنها أخطاء لا تمر دون حساب
كذلك حماس هي التي يرحل أول رئيس غير معلن لمكتبها السياسي عن هذه الدنيا، وهو الدكتور خيري الأغا، دون أن يعرف إسمه أحد، إلا من رافقوه من القيادة  في تلك المرحلة، وهذا نموذج آخر  من التفاني والحس الأمني الرائد وغير المسبوق قدر المستطاع
حماس إذ يتبوأ أربعة من خيرة أبنائها موقع رئاسة المكتب السياسي على مدى ثلاثين عاما
(خيري الأغا، ثم موسى أبو مرزوق، ثم خالد مشعل، والآن علي رأس مكتبها السياسي الأستاذ اسماعيل عبد السلام هنية)
وتجري انتخابتها بانتظام وبشكل دوري رغم قساوة الظروف، وهذا منذ انطلاقتها، وهي ظاهرة يعز نظيرها فلسطينياً وعربياً 
حماس إذ تضرب النموذج الأكمل أن يكون رؤساء مكتبها السياسي السابقون  جنوداً تحت إمرة حركتهم، ينفذون مهامهم باحترافية وطواعية وطاعة كاملة لمن يأتي في الدورة الإنتخابية الجديدة 
حماس إذ تتكامل جهود أبنائها حيثما كانوا، وما واقع حال الضفة والقطاع والخارج والسجون، إلا مثالا على حيوية هذه الحركة التي ما زالت
تتعملق يوما بعد يوم. حماس إذ يعمل رؤساء  مجالسها الشورية
ورؤساء وأعضاء لجانها الرقابية المركزية السابقون و الحاليون جنودا بين يدي
إخوانهم في مواقع  تنفيذية كثيرة في المركز و المناطق أو في الأقاليم
حماس إذ يعمل أعضاء مكتبها السياسي السابقون جنودا بين يدي إخوانهم في دوائر عمل كثيرة في المركز
والمناطق أو الأقاليم  
لا مجال لإحصاء جوانب ومجالات الخيرية في حماس صدقاً وإخلاصاً وتضحيةً وعطاءً ومؤسسات ميدانية  تنظيمية وعسكرية وأمنية يقر بها القاصي والداني. حماس أثبتت جدارتها وحيويتها  في جميع المحطات، رغم كثرة المنعطفات والعقبات والضغوطات، ومع كل هذه النجاحات والاخفاقات، نقول بأن مؤسسات حماس مطالبة دوماً وباستمرار بمراجعة و تقييم خططها و برامجها ومساراتها وبشكل دوري ودقيق يتناسب مع طبيعة المرحلة
بعض العناوين التي تثار هنا وهناك وتترك أثاراً داخلية وخارجية  

وذلك حتى تستكمل المسيرة ناصعة البياض قدر المستطاع في
محيط وواقع فلسطيني وعربي ودولي صعب وقاسي

نسال الله تعالى أن يحفظ هذه الحركه الفلسطينية، شامخةً قويةً، وأن تبقى كما عهدناها نبراساً لأمة مكلومة ورأس حربة في مواجهة المحتل الغاصب لأرضنا ووطننا فلسطين، وأن تبقى سراجاً وهاجاً لطلائع المجاهدين على طريق تحرير فلسطين والقدس والمسجد الاقصى، فلن نرضى عن فلسطين بديلاً، وفلسطين كل فلسطين

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق