"مديرية المعادن": الأزمة المالية تدفع المواطنين إلى بيع المصوغات الذهبية

06 يونيو 2019 - 14:01
صوت فتح الإخباري:

رام الله: تسببت الأزمة المالية الراهنة بفلسطين، في ارتفاع عمليات بيع المواطنين للمصوغات الذهبية "الكسر"، حسبما قال مدير عام مديرية المعادن الثمينة، يعقوب شاهين، في تصريحات صحفية، اليوم السبت.

وأوضح شاهين، أن ارتفاعًا ملحوظًا طرأ على بيع المواطنين للمصوغات الذهبية "الكسر" في ظل الأزمة المالية الراهنة، ويتضح ذلك من السعر العالمي للاونصة الذي يتراوح بين 15إلى 25 دولارا للاونصة أو يلامس السعر العالمي، لافتًا إلى أنه في السنوات الماضية كان السعر العالمي للاونصة من 50- 70 دولارا.

وأضاف شاهين، أن الكميات المباعة تغطي جزءًا كبيرًا من السوق المحلية،وهو مالم نلاحظه منذ عام 2013، مشيرًا إلى أن مديرية المعادن الثمينة قامت بـ27 جولة تفتيشية شملت 129 محلا ومصنعا.

من جانبها، قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم، إن كميات الذهب الواردة لمديرية المعادن الثمينة انخفضت خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بنسبة 6% مقارنة مع ذات الشهر من العام المنصرم والتي بلغت 789 كيلو جراما تقريبًا.

وبينت مديرية المعادن في تقريرها الشهري، أن إيراداتها جراء عمليات الدمغ والتي بلغت نحو مليون و42 ألف شيقل تقريًبا انخفضت عن نفس الشهر من العام الماضي بنسبة 1% .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق