بالفيديو.. سفير واشنطن يفتتح الجزء الاخير من النفق الاستيطاني بالقدس.. والاردن تحذر

01 يونيو 2019 - 02:04
صوت فتح الإخباري:

 ظهر السفير الاميركي لدى اسرائيل ديفيد فريدمان في مقطع فيديو تم تداوله مساء اليوم الاحد على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يهدم بمعول الجزء الاخير من نفق وكانت سلطات الاحتلال اعلنت انها ستفتتح نفقا تم حفره في القدس بحضور مسؤولين أميركيين كبار.

ويمتد النفق من بركة سلوان وحتى حائط البراق (المبكى).

واثار افتتاح النفق غضبا واحتجاجات فلسطينية واردنية.

و ردا على نية مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، حضور تدشين النفق الذي تقيمه إسرائيل أسفل منازل الفلسطينيين في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى قالت عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير حنان عشراوي اليوم الأحد، إن الإدارة الأمريكية شريكة لإسرائيل في "جرائمها" في مدينة القدس.

وفي وقت سابق من اليوم ، حذر الأردن، من إجراءات إسرائيلية لا شرعية وغير مسؤولة، تزيد من التوتر والاحتقان في المسجد الأقصى. جاء ذلك في بيان للخارجية الأردنية ندد خلالها بقيام السلطات الإسرائيلية بافتتاح نفق طريق الحجاج، باتجاه المسجد الأقصى.

وقال المتحدث باسم الخارجية سفيان القضاة، أن بلاده ترفض بشكل مطلق جميع المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية البلدة القديمة للقدس المحتلة وطابعها، وخصوصاً الحرم القدسي الشريف والمواقع الملاصقة له.

وشدد على أن تلك الممارسات "تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، كما تمثل إمعاناً في انتهاك قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) الداعية لوقف جميع الحفريات الإسرائيلية غير القانونية في البلدة القديمة للقدس".

ويعد هذا النفق جزءا من خطة "شلم" التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية، بهدف تعزيز وجودها في منطقة الحوض المقدس بالبلدة القديمة بالقدس، عبر تنفيذ عشرات المشاريع السياحية والحفريات الأثرية في سلوان والبلدة القديمة، بحسب بيان الخارجية.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994). وفي مارس / آذار 2013، وقع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق