مهلة 24 ساعة لتنفيذ التفاهمات

اسرائيل للسنوار: اما وقف البالونات او الذهاب لحرب.. والامم المتحدة: هذه المرة الاخيرة التي نتوسط فيها

28 يوليو 2019 - 18:21
صوت فتح الإخباري:

كشفت قناة كان العبرية، مساء اليوم الجمعة، عن معلومات بخصوص تقدم التفاهمات المبرمة بين اسرائيل وحماس بوساطة مصرية واممية.

ووفقا للقناة، فقد وافق السنوار بنفسه الليلة على تفاهمات التهدئة الجديدة بعد رسالة قوية من "إسرائيل": إما أن توقفوا البالونات أو سنتوجه لجولة حرب.

ونقلت القناة العيبرية عن مصدر في الأمم المتحدة قوله: هذه هي المرة الأخيرة التي نتوسط فيها لحل الأزمة بين الطرفين.

وبحسب القناة العبرية، أفيد ايضا  أن حماس طلبت من "إسرائيل" السماح لقطر بتحويل 5 ملايين دولار شهريا لصالح رواتب موظفي حماس في غزة لكن ("إسرائيل" رفضت).

من جهته، ذكر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت، مساء اليوم الجمعة، أن إسرائيل أمهلت حركة حماس 24 ساعة لتنفيذ تفاهمات التهدئة، وذلك بعد عودة الحرائق لغلاف غزة.

وبحسب الموقع، فإن التفاهمات التي بدأ تنفيذها عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، بإدخال اسرائيل الوقود لمحطة الكهرباء، وتوسيع مساحة الصيد، قد تتراجع إسرائيل عنها في حال لم تلتزم حماس من طرفها بما يتوجب عليها.

وأشار الموقع إلى أن نحو 8 حرائق شبت في مستوطنات مقامة قرب غزة منذ ساعات الصباح، رغم الاتفاق بمنع إطلاقها ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه فجر اليوم الجمعة.

وفي وقت سابق من اليوم،  أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، الارتباط الفلسطيني بأنها ستسمح بضخ الوقود الخاص بمحطة الكهرباء إلى قطاع غزة، وتوسيع مساحة الصيد قبالة سواحل القطاع.

وقال نزار عياش نقيب الصيادين  إنه بدءًا من الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة سيتم بدء تنفيذ القرار المتعلق بتوسيع مساحة الصيد إلى 15 ميلاً بحرياً. مشيرا إلى أن هذه المساحة ستكون من ميناء غزة وحتى الجنوب، فيما ستبقى المنطقة الشمالية من الميناء ما بين 6 إلى 8 أميال، وقد تتسع لاحقا إلى 10 فقط.

وأبلغت سلطات الاحتلال في معبر كرم أبو سالم، السماح بضخ كميات من الوقود الممول من قطر، لصالح محطة الكهرباء بعد توقف استمر 4 أيام.

هذا و توصّلت فصائل المقاومة الفلسطينيّة، ليل الخميس – الجمعة، إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي يُعيد بموجبه توسيع مساحة الصيد وإدخال الوقود إلى القطاع، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غزّية وإسرائيليّة، اليوم، الجمعة، مع جمود في مباحثات تطبيق التفاهمات التي توصلت إلى المقاومة الفلسطينيّة مع الاحتلال في أيار/ مايو الماضي.

وبحسب الإذاعة الإسرائيليّة العامّة، فإنّ الاحتلال سيرفع مساحة الصيد إلى 15 ميلا بحريًا، بعدما خفّضه في الأيام الأخيرة إلى 6 أميال فقط، وذلك بذريعة إطلاق البالونات الحارقة على البلدات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع.

كما ينص الاتفاق، بحسب الإذاعة، على إعادة إدخال الوقود إلى قطاع غزّة، عبر معبر كرم أبو سالم، يوم الثلاثاء الماضي.

ولفتت مصادر فلسطينيّة إلى أن الاتفاق تم برعاية مصرية وأمميّة، وأن ينصّ كذلك على وقف إطلاق البالونات الحارقة "وعدم اقتراب الشّبان من الحدود" أثناء فعاليّات مسيرات العودة المقرّرة الجمعة.

"معاريف": مباحثات التهدئة إلى طريق مسدود

في سياق متصّل، نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة، اليوم، الجمعة، عن مصادر إسرائيليّة رفيعة قولها إن هناك "جمودًا تامًا في كل ما يتعلّق بجهود التوصل إلى تسوية في قطاع غزّة"، كاشفةً عن وجود "جهود من خلف الكواليس، حتى في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى صيغة مناسبة تسمح باختراق" حالة الجمود، إلا أن هذه الجهود، بحسب المصادر الإسرائيليّة، قد تصل إلى "طريق مسدود وسط حظوظ ضئيلة لتقدّم جدّي".

وأقرت المصادر الإسرائيليّة، بحسب الصحيفة، بأن الإجراءات العقابية التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي، مثل تقليص مساحة الصيد قبالة القطاع أو وقف تزويد محطة توليد الكهرباء بالوقود "تفتقد إلى أيّة تأثيرات عملياتيّة، بل على العكس، عدد الحرائق يزداد يومًا بعد آخر".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق