ايران امتنعت عن إسقاط طائرة امريكية ثانية

الحرب تتأجل: ترامب أمر بضرب إيران ثم تراجع.. ووجه رسالة لطهران وهذا ما جاء فيها

21 يوليو 2019 - 16:05
صوت فتح الإخباري:

قالت مصادر لوكالة "رويترز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أرسل رسالة إلى طهران ليلة أمس  .

ووفقا لرويترز فان سلطنة عمان نقلت رسالة من  ترامب، ليل الخميس / الجمعة، إلى طهران، حذر فيها ترامب طهران من أن الهجوم العسكري صار وشيكاً.

و قال ترامب في رسالته، "لا نريد الحرب بل محادثات" وأكد المسؤولون الإيرانيون، أن الرئيس الأمريكي منح طهران "مهلة قصيرة" للرد على رسالته.

وقالت الوكالة  إن طهران ردت على عمان قائلة "إن الزعيم الأعلى يعارض أي نوع من المحادثات مع أميركا، لكن الرسالة ستنقل إليه".

وحذرت إيران فوراً من العواقب الإقليمية والدولية لأي عمل عسكري أميركي.

ويبدو، ان السالة وانتظار الرد الإيراني كان سبب تأجيل ترامب ضربته العسكرية التي أمر بها وتراجع عنها.

في سياق متصل قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء الهجوم على إيران؛ وذلك في أعقاب إسقاط الأخيرة طائرة تجسس أمريكية.

وقال موقع (بمزراح هتيخون) الاسرائيلي إن "نتنياهو اتصل على ترامب في أعقاب إسقاط الطائرة الأمريكية، وطلب منه إلغاء الهجوم على إيران خوفا من إطلاق صواريخ على إسرائيل"

من جهته، أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، إن إيران امتنعت عن اسقاط طائرة أمريكية على متنها 35 فردا، كانت ترافق الطائرة المسيرة التي أسقطت في الأجواء الإيرانية.

ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء عن أمير علي حجي زاده، رئيس سلاح الطيران في الحرس الثوري، قوله: "في ظل وجود طائرة أمريكية بدون طيار في المنطقة كانت هناك طائرة أمريكية من طراز P-8 على متنها 35 شخصا. كما دخلت هذه الطائرة مجالنا الجوي و كان يمكن أن نسقطها، لكننا لم نفعل ذلك".

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط طائرة تجسس أمريكية مسيرة، فجر أمس الخميس، في محافظة هرمزجان جنوبي إيران.

وقال الجيش الأمريكي إن الطائرة التي تم إسقاطها كانت تحلق على ارتفاع كبير في المجال الجوي فوق مضيق هرمز على بعد 34 كيلومترا تقريبا من المجال الجوي الإيراني.

وبحسب "رويترز"، قال الفريق جوزيف جواستيلا، قائد سلاح الجو في الشرق الأوسط، للصحفيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) دون أن يتلقى أسئلة "هذا الهجوم الخطير والتصعيدي غير مسؤول ووقع في محيط ممرات جوية معترف بها قانونا بين دبي في الإمارات ومسقط بعمان معرضا المدنيين لخطر محتمل".

وأضاف أن الطائرة المسيرة لم تنتهك المجال الجوي الإيراني "في أي وقت خلال مهمتها". وقال إنها سقطت في المجال الجوي الدولي بعد استهدافها.

في وقت سابق، أعلن ترامب أن الطائرة المسيرة كانت غير مسلحة وكانت في المياه الدولية بصورة واضحة والأمر كان سيختلف كثيرا لو كانت مأهولة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد ذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على توجيه ضربة عسكرية لأهداف إيرانية ردا على إسقاط طائرة مسيرة أمريكية أمس، قبل أن يتراجع عن هذه الخطوة بشكل مفاجئ.

وقالت الصحيفة: "حتى الساعة 7 من مساء الخميس، كان المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون يتوقعون توجيه الضربة، وذلك بعد مناقشات مكثفة في البيت الأبيض بين كبار مسؤولي الأمن القومي والرئيس وزعماء الكونغرس"، حسبما نقلت الصحيفة عن عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الذين شاركوا في المداولات أو اطلعوا عليها.

وذكر المسؤولون أن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية، مثل بطاريات الرادار والصواريخ.

وقال مسؤول كبير في الإدارة إن العملية كانت جارية في مراحلها المبكرة والطائرات كانت في الجو والسفن في موقعها عندما جاء الأمر بإلغاء الضربة.

وحسب الصحيفة، فإن العملية كانت مقررة قبل فجر الجمعة بتوقيت إيران لتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها الجيش الإيراني أو المدنيين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد غير رأيه ببساطة بشأن الضربات أو أن الإدارة قد غيرت المسار بسبب اللوجستيات أو الاستراتيجية، كما أنه من غير الواضح أيضا ما إذا كان شن الهجمات لا يزال أمرا محتملا.

وكان الهدف من خطة الانتقام هو الرد على إسقاط طائرة استطلاع بدون طيار بقيمة 130 مليون دولار، ضربتها إيران بصاروخ "أرض-جو" صباح الخميس فوق الخليج في المياه الإقليمية الإيرانية حسب طهران، بينما تصر واشنطن على أن الحادث وقع فوق المياه الدولية.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق