بعد رحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات لا يوجد زعيماً :

دحلان: صفقة القرن لن تنجح والوحدة اولطنية أولى خطوات اسقاطها

30 مايو 2019 - 19:11
صوت فتح الإخباري:

 قال النائب وقائد التيار الإصلاحي بحركة فتح محمد دحلان، إن الفلسطينون دفعوا ثمن الحرية والاستقلال على مر التاريخ، وأن المرأة الفلسطينية هي عامود الخيمة وباني البيت، فهي التي علمت وربت واحتضنت الثورة الفلسطينية، وكانت دافعا قويا حتى ننضج مناضلون مدافعون عن فلسطين.

وأكد دحلان أن غزة دفعت الفاتورة الكبرى حين تغاضى الآخرون عن احتياجاتها، في الوقت الذي تمر فيه بظروف صعبة بعد تخلي كثيرون عنها، وتركوا ٢ مليون مواطن يعانون نتيجة تنصل المسؤولين عنهم.

وأضاف أن صفقة القرن لن يقدر لها ان تنجح، ونقول "لمن يخطط لصفقة القرن بأنها لن تنجح".

وأضاف أنه رغم ابتعادنا عن وطننا، إلا أن الوطن سيظل باق فينا، ولكننا نحتاج لتصحيح أخطاء الماضي من أجل مستقبل أفضل، وحين نمتلك الجرأة لقول كلمة الحق نصون خططنا ونعبء لها المجتمع.

وشدد "دحلان" على أن وحدة غزة والضفة الغربة هي صمام الأمان للقضية الفلسطينية، ولمواجهة صفقة القرن، التي لن يقدر لها النجاح.

وأكد "دحلان" على أن أولى خطوات اسقاط صفقة القرن هي الوحدة الوطنية واكرام الناس ولمس هموهم وتقديم المساعدة لهم، وواجب السلطة في غزة والضفة العمل على توحيد الوطن والوقوف أمام مسؤولياتها لرفع المعاناة عن الناس.

وأوضح أن التيار الاصلاحي ساهم بالوقوف بجانب الناس، في حين قسم "أبو مازن" فتح وقسم المقسم فيها، مضيفًا: "كنت أنصحه على الدوام أذهب لغزة فهي الحضن الدافئ".

وأضاف: "أعدكم أن تبقى المرأة الفلسطيني شريكة في البناء"، و"مهما كانت العقوبات ومهما كانت المؤامرات سنبني مستقبلنا من جديد".

وأوضح "دحلان" أن مسؤولية القائد هي قيادة المواطنين إلى ما يوصلهم لبر الأمان، مضيفًا: "نحن آثرنا أن الوحدة الوطنية تعبير أصيل للوحدة الوطنية وبادرنا بالذهاب لتفاهمات مع حماس من هذا المنطلق، وليس لدينا اتفاقات مع حماس ولكن هناك أرضية لبناء مستقبل ولم ننس آلام الناس وهمومهم".

وتابع: "لم ننس جرحى وشهداء الانقسام، لذلك ذهبنا لتفاهمات لنكفكف جراح الماضي، وقدمنا ما استطعنا من مساعدات لملف المصالحة المجتمعية لنكفكف جراح الماضي والدم النازف".

وقال "دحلان" إن زمن الزعامات لم يعد موجودًا، وبعد رحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات لا يوجد زعيماً".

وأضاف: "يجب أن ننتصر على الذات أولاً، حتى ننتصر على الاحتلال، بدلاً من المناكفة بين الضفة وغزة".

وحيا قائد التيار الإصلاحي بحركة فتح، أسرة الشهيد محمد غريب، العقيد في الأمن الوقائي، الشهيد جمال أبو الجديان، مؤكداً أن أفضل ما كان يميزه هو قلبه الطيب وروحه الجميلة، مضيفًا: "حين نتذكر الشهيد أبو عمار نتذكر كل الشهداء".

وتابع: "عندما كنا نختلف مع الشهيد ياسر عرفات، ولأنه كان رمزا وقائدا وكبيرا كان يتعامل معنا معاملة الكبار، والأن هناك أشخاص منصبهم كبير ولكنهم صغار لذلك لن يكونوا كما ياسر عرفات، فحين نتسامح نكبر وهذا مكسب لنا دون أن نتنازل عن حقوقنا".

وشدد على أن  قوتنا في وحدة حركة فتح وليس في فرقتها ويدنا ممدودة من أجل ذلك، فحين كنا موحدين كان لدينا مطار وميناء واقتصاد ورواتب وأموال دون ابتزاز من أحد، وحين يكون ماضي الوطن أفضل من حاضره فهذا يعني مصيبة، ومن لا يشعر بهذا فهو غبي".

وأوضح "دحلان" أن واجبنا يحتم علينا أن نفتح الطريق أمام أجيال جديدة فالتاريخ سيتغير شئتم أم أبيتم، وفتحاويتي هي الأصل قبل أن أكون قياديا فتحاويا وفلسطينيا، وإذا طغت الحزبية على الوطنية ضاع الوطن".

وتابع: "لن أتخلى عن فتحاويتي حتى لو كل من هم في رام الله من الطارئين قالوا ما قالوه ولم نأت لفتح عن طريق أحد".

وانتقد قائد التيار الإصلاحي بحركة فتح، سياسة قطع رواتب الأسرى والشهداء، قائلاً: "من المعيب قطع رواتب أسرى وشهداء وجرحى فلسطين، فهذا بمثابة تنكر لتضحيات هؤلاء العظماء".

وأضاف: "أنا وزملائي نفضل وطنيتنا عن حزبيتنا فالحزب بالنسبة لنا هو وسيلة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق