مجدلاني: من يشارك في مؤتمر البحرين لن يكون الا عميلا للامريكان واسرائيل

20 مايو 2019 - 12:12
صوت فتح الإخباري:

أعلن وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني أحمد مجدلاني، أن السلطة الفلسطينية لن تشارك في المؤتمر الذي ستنظمه الولايات المتحدة في البحرين كأول خطوة في إطار تطبيق "صفقة القرن".

وذكر مجدلاني، وهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، في حديث لوكالة "رويترز": "لن يكون هناك مشاركون فلسطينيون في ورشة العمل بالمنامة. أي فلسطيني سيحضر المؤتمر لن يكون سوى عميلا مع الأمريكيين وإسرائيل".

من جهته اعتبر نبيل عمرو القرار الأمريكي بتأجيل صفقة القرن خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، بعد ان تبين للإدارة الامريكية بأن معارضيها الفلسطينيين والعرب اغلقوا كل المنافذ امام إمكانية فرضها كأساس للتفاوض.

كما رحب نبيل عمرو في تصريحات له " بورشة المنامة التي ستبحث الدعم الاقتصادي والتنموي للشعب الفلسطيني شريطة ان لا يكون ذلك بديلا عن الحل السياسي الذي هو الأساس في معالجة الصراع على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.

ودعا عمرو القيادة الفلسطينية الى مزيد من الانفتاح على التطورات السياسية المستجدة في الإقليم والعالم، والدخول في اشتباك سياسي إيجابي مع القوى المؤثرة في السياسة الدولية بما في ذلك الولايات المتحدة.

واضاف ان تأجيل صفقة القرن وربما الغاؤها ينبغي ان يكون قرينة قوية ودامغة يستخدمها الفلسطينيون في تحركهم الديبلوماسي على مستوى العالم لاثبات حقيقة أساسية وهي ان فشل كل محاولات الحل كان بفعل عدم إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة واهمها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية مع حل لكافة قضايا الوضع الدائم وفق قرارات الشرعية الدولية.

وكانت شبكة cnn الامريكية، نقلتعن مسؤول في الادارة الامريكية، اليوم أن البيت الأبيض سيعلن عن الجزء الأول من اقتراح السلام في الشرق الأوسط المعروف بـ"صفقة القرن"، مؤكدة ان هذا الجزء سيشمل الخطة قتصادية لتشجيع استثمار رأس المال في الضفة الغربية وغزة والمنطقة ، حسبما صرح مسؤول كبير في الإدارة لشبكة CNN.

وقالت الشبكة ان الخطة ستعلن خلال ورشة عمل في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و 26 يونيو "حزيران" ، بحضور وزراء المالية وقادة الأعمال العالميين والإقليميين ووزير الاقتصاد الاسرئيلي كحلون وبحضور فلسطيني.

واكدت ان هذه الورشة سيترأسها صهر الرئيس جاريد كوشنر، ومبعوث البيت الأبيض في الشرق الأوسط جاسون غرينبلات، الذين أمضوا سنوات في تطوير الاقتراح.

واكد كوشنر للصحيفة "ان  الخطة ستناقش أربعة مكونات رئيسية هي: البنية التحتية، الصناعة، التمكين والاستثمار في الأفراد، وإصلاحات الحكم "لجعل المنطقة قابلة للاستثمار قدر الإمكان".

وقال كوشنر "انه عمل تفاصيل نموذجية للاقتراح الاقتصادي تحاكي قصص نجاح بولندا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، مؤكدا ان الورشة ستحاول العمل على تجنب القضايا السياسية الكثيرة التي جعلت السلام بعيد المنال لفترة طويلة مثل قضايا ما إذا كان الفلسطينيون سيحصلون على دولتهم الخاصة، ووضع القد ، والإجراءات التي تتخذها إسرائيل باسم الأمن، واللاحئين".

وقال ان الموضوع السياسي سيؤجل الى ما لا نهاية وانه غير مطروح ويجب التركيز على الجوانب الاقتصادية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق