قطعوا أصابعه ونزعوا لسانه

شاهد.. تفاصيل مرعبة لتعذيب الفلسطيني زكي مبارك في سجون أردوغان

18 مايو 2019 - 03:44
صوت فتح الإخباري:

قالت عائلة زكي مبارك، المواطن الفلسطيني، الذي توفي في السجون التركية، إن جثمانه يظهر تعرضه إلى تشويه فظيع على أيدي الأتراك، قبل أن يفارق الحياة.

وذكرت شقيقته، سناء مبارك، في مقابلة مع فضائبة "سكاي نيوز عربية"، أن جثمان شقيقها وصل إلى العاصمة المصرية، القاهرة، قبل يومين بحالة سيئة للغاية، مشيرة إلى أنه كان موضوعا داخل تابوت محكم بإغلاق، لدرجة أن العائلة واجهت صعوبة في فتحه.

بدوره، قال زين الدين مبارك أبو سبيتان شقيق زكي مبارك، إن جثة شقيقه سلمت للعائلة وهو مقطوع اللسان ومن دون أعضاء داخلية “بسبب التعذيب”.

وأكد خلال تصريحات لوكالة "فرانس برس" : “عندما تسلمنا جثة زكي الأسبوع الماضي نقلناها إلى مصر ووجدنا آثار التعذيب البشع"، مضيفًا: "وجدنا الجثة مقطوعة اللسان ولا توجد أعضاء داخلية في جسده".

وتابع “طالبنا السلطات المصرية بفحص الحمض النووي وتشريح جديد للجثة التي تبدو عليها بشكل واضح آثار التعذيب وكدمات في الرأس وكسور في القدميين واليدين”.

وقال: “للأسف تسلمنا الجثمان في تابوت مغلق وكان متعفنا”، موضحا أن “الجثمان موجود منذ الإثنين في مستشفى فلسطين في القاهرة وسنقوم بنقله إلى غزة لدفنه”.

وأضاف “نحمل السلطات التركية مسؤولية إغتيال زكي وننفي كل التهم التي تعرض إليها ظلما”.

واعتبر أن قتل شقيقه “جريمة" تستحق لجنة تحقيق دولية محايدة لكشف جريمة الإغتيال ومحاولة السلطات التركية طمس الحقائق واخفائها”.

وكان الفلسطيني زكى مبارك قد اختفى في الأراضي التركية مطلع أبريل الماضي، وبعد 17 يوما أعلنت السلطات التركية نبأ اعتقاله في 22 أبريل الماضي.

وذلك قبل أن تعلن وفاته بالسجن "منتحرا" في أواخر الشهر ذاته، لكن العائلة تنفي ذلك نفيا قاطعا.

ولم تقدم أنقرة أي دليل يدعم روايتها بأن الفلسطيني قد انتحر، وبأنه لم يقتل بفعل فاعل، مما عزز رواية عائلة الضحية التي اتهمت حكومة رجب طيب أردوغان بـ"تصفيته" بعد فشلها في انتزاع اعترافات منه بجريمة تجسس لم يرتكبها.

تفاصيل مرعبة

وبعد مماطلة تركية، وصل جثمان مبارك، مساء الاثنين الماضي، إلى القاهرة، تمهيدا لنقله إلى مسقط رأسه في قطاع غزة، حيث من المقرر أن يوارى الثرى هناك،

وأوضحت سناء مبارك أن الجثمان كان في حالة تعفن، مشككة في رواية الأتراك بشأن تاريخ وفاة شقيقها، استنادا إلى حالة التعفن التي تتطلب وقتا أطول.

وأرجعت الأمر إلى محاولة السلطات التركية إخفاء الجريمة التي ارتكبت بحقه.

ولفتت إلى أن معالم الجثمان لم تكن واضحة، حتى أن أفراد عائلته الذين وصلوا إلى القاهرة لم يتمكنوا من التعرف عليه بسبب تعرضه للتحلل، مطالبة بإجراء فحص الحمض النووي "دي إن إيه".

وأوضحت سناء بعض تفاصيل "التعذيب المهول" الذي تعرض له شقيقها زكي في السجون التركية، مشيرة إلى آثار ضربات على الرأس، ونزع الجلد عن الجمجمة.

وقالت إن هناك كسورا في قدميه ويديه، كما أن أصابع القدمين تعرضت للتقطيع، كما نزعت أظافر أصابع يديه، وفوق ذلك شقوا صدره وانتزعوا لسانه، معتبرة أن هذا التعذيب "يدلل على بشاعة مرتكبي الجريمة".

ملاحقة أردوغان

ولفتت إلى أن العائلة تقدمت ببلاغات إلى منظمات حقوقية أبدت تعاطفها مع العائلة، مؤكدة أن لدى العائلة ما يدحض الرواية التركية.

ونفت الاتهامات التي قالت إنها الأتراك أرادوا تلفيقها له، وتساءلت: إذا كان شقيقي قد اعترف بما نسب إليه، فلماذا تعرض لكل هذا التعذيب البشع.

وكانت العائلة أكدت أنها ستطالب بمعاقبة كل المتورطين في قتل ابنها، ولا سيما الرئيس التركي أردوغان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق