لهذا السبب.. الاحتلال يغلق التحقيقات الخاصة بملف الشهيد المقعد أبو ثريا

16 مايو 2019 - 01:32
صوت فتح الإخباري:

قرر الادعاء العسكري الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إغلاق التحقيقات بملف استشهاد المقعد إبراهيم أبو ثريا البالغ من العمر 29 عام شرق غزة بسبب نقص الأدلة.

وبحسب موقع صحيفة هآرتس، فإن المكتب قرر عدم اتخاذ أي إجراء قانوني بعد التحقيق الذي أجرته الشرطة العسكرية مع عدد من الجنود والضباط الذين كانوا بالحادثة، وبعد فحص فيديوهات تم توثيقها من المنطقة.

وادعى أنه لم يعثر على أي أدلة تدل على أن أبو ثريا قتل بنيران الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر.

ووفقا للنيابة العسكرية الاسرائيلية، أظهر نتائج التحقيق أنه بعد القاء متظاهرون لقنابل يدوية الصنع وقنابل مولوتوف على الجنود، ردوا أولا بوسائل تفريق التظاهرات، وفي عدد محدود من الحالات أطلقوا الذخيرة الحية على الأجزاء السفلية من المتظاهرين.

ولفتت النيابة العسكرية،  إلى أنه تم التواصل مع جهات فلسطينية بغزة لطلب الرصاص التي أصابت أبو ثريا وتم رفض الطلب.

واستشهد أبو ثريا على حدود غزة خلال مشاركته في مسيرات حدودية في ديسمبر/ كانون الأول 2017.

وكان الشهيد المقعد أبو ثريا قد تعرض للبتر في قدميه في حرب عام 2008 خلال شن إسرائيل غارة جوية على مجموعة من الشبان وسط قطاع غزة، قبل أن يستشهد في 2017 خلال مشاركته بمسيرة احتجاجية على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

و خَلَّفَ استشهاده موجة سخط عارمة في وسائل الإعلام العربية والغربية والمنظمات الحقوقية ومواقع التواصل الإجتماعي.

تعقيبا على الحادثة، صرَّح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد زيد الحسين أنه "صُدِمَ من قتل قوات الأمن الإسرائيلية لثريا خاصة وأنه شخص ذو إعاقة شديدة مبتور القدمين، يستخدم كرسيا متحركا لا يوجد شيء يوحي بأن الضحية يمثل تهديدا وشيكا وبالتالي وفاته غير مفهومة"

وطالب الحسين،  إسرائيل بفتح تحقيق في الجريمة. لكن جيش الدفاع الإسرائيلي صرَّح أنه لم يستخدم سوى قوات مكافحة الشغب وأطلق النار فقط على أكثر الناس عنفاً.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق